توتى وعمورى

توتى وعمورى
حبايب قلبى

توتا

توتا
توتا وبابا

مرحبا بك فى مدونتى و

welcome

الصفحة الرسمية

يمكنكم متابعة اخبار ورؤية المزيد من خلال الصفحة الرسمسة لدكتور مخلص بليح على فيس بوك من اتباع الرابط التالى
او المراسلة عبر جاميل
drmokls@gamil.com

الثلاثاء، 20 مارس 2012

الفجوة الرقمية والمجتمع والسقوط فى شباك الحداثة


الفجوة الرقمية والمجتمع والسقوط فى شباك الحداثة

إعداد

د/ أحمد أحمد نعمان

د/ مخلص رمضان بليح

قراءة في كتاب

الفجوة الرقمية

رؤية عربية لمجتمع المعرفة

للدكتور نبيل علي و الدكتورة نادية حجازي

لقد اقترح المؤلفان توزيعا للمحتويات كما يلي :تقديم عام ، تطرقا فيه الى أهمية الاقتراب من الفجوة الرقمية باعتبارها مصطلحا غربيا جديدا ظهر الى الساحة الاعلاميةعام1995 بالولايات المتحدة الأمريكية،بموجب صدور تقرير وزارة التجارة الخارجية الشهير بعنوان*السقوط من فتحات الشبكة*(أنظرص26 من كتاب الفجوة الرقمية).كما توقفا عند تعريف مصطلح الفجوة الرقمية،أي تلك الهوة الفاصلة بين الدول المتقدمة و الدول النامية في النفاذ الى مصادر المعلومات و المعرفة والقدرة على استغلالها، واسبابها. وفي الاطار نفسه، تحدثا عن الغاية المتوخاة من المؤلف، ومن ثمة تحديد الهيكل العام للكتاب ككل.وفصل تمهيدي، اختارا له عنوان*الفجوة الرقمية،فجوة الفجوا ت *حيث تحدثا فيه عن " اليو توبيا الالكترونية " ودورها في توسيع هوة الفروق بين دول الشمال ودول الجنوب على عدة أصعدة، علميا،وتكنولوجيا،وتنظيميا ،وتشريعيا،وثروتيا،،وبنى تحتية.والفصل الثاني ،عالجا فيه صناعة المحتوى من وجهة نظر عربية،،حيث الاشارة الى نطاق المحتوى العريض الذي يشمل ناتج صناعة المحتوى سواء أكان منتجا نهائيا أو شبه نهائي،وأدوات تطوير المحتوى وتأمينه وتوزيعه.أما الفصل الثالث ،فيعرض لفجوة الاتصالات،أهميتها،دورها،توجهاتها،تعرفها،وكيفية قياسها،وراهن المشهد الاتصالاتي العربي.في حين ،،يتطرق الفصل الرابع الى عصر المعلومات و عقله، وأزمة العقل العربي ،و العلاقة بين تكنولوجيا المعلومات و العقل.أما الفصل الخامس ، فقد خصص لمعالجة فجوة التعلم، وفي هذا الاطار ،تم التطرق إلى التعلم في مجتمع المعرفة، وراهن التعلم والتعليم بالوطن العربي،ودور المعلوماتية في النهوض بمستوى التعليم الجامعي و الثانوي الاعدادي و الابتدائي..بينما خصص الفصل السادس لمعالجة فجوة اللغة من منظور معلوماتي،وهو الجانب الذي سنتوقف عنده بتأن وتؤدة، لما له من أهمية .والفصل السابع و الأخير،فقد تناولا فيه فجوة اقتصاد المعرفة من منظور الدول النامية عموما ،ومن المنظور العربي بصفة خاصة، مع الإشارة إلى العرب و تحديات اقتصاد المعرفة،وأسباب الفجوة الاقتصادية،و السبل الكفيلة لتجاوز الازمة الراهنة.وفي الأخير،تمت الاشارة الى المصادر والمراجع التي عب منها المؤلفان معلوماتهما، ومعطياتهما ،ناهيك عن تجربتهما في هندسة المعلومات وتكنولوجيا اللغات على المستويات القاري و العالمي و المحلي. وغني عن البيان ،أن هذا الكتاب يعد لبنة أساسية لفتح نقاش عربي موسع حول الفجوة الرقمية، وسبل بناء مجتمع معرفة عربي،وليس هناك من فرصة أفضل من الدورة الثانية للقمة العالمية لمجتمع المعلومات المزمع عقده في تونس نوفمبر2005

_قراءة في ثنائية الفجوة الرقمية و اللغة العربية :
ما ذا يقصد بالفجوة الرقمية؟.يقترح المؤلفان ثلاثة أنواع من التعاريف من حيث مدى تغطيتها لدورة اكتساب المعرفة :تعريف ضيق يحصر مفهوم الفجوة الرقمية في( النفاذ الى المعرفة من حيث توفر البنى التحتية اللازمة للحصول على موارد المعلومات و المعرفة بالوسائل الآلية أساسا دون إغفال الوسائل غير الآلية من خلال التواصل البشري..) ان هذا التعريف يركز على الحد الفاصل بين مدى توافر الشبكات الاتصالاتية، ووسائل النفاذ إليها،وعناصر ربطها بشبكة الانترنت.وتعريف أوسع،يضم إلى جانب الوصول إلى مصادر المعرفة،استيعابها من خلال التعبئة والتوعية والتعليم والتدرب،وبالتالي استثمارها اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا.وتعريف أشمل، أقل ما يقال عنه إنه يغطي النطاق الواسع لدورة اكتساب المعرفة،بالإضافة إلى توليد المعرفة الجديدة من خلال المؤسسات البحثية الإنتاجية و الخدماتية

_ إذن ما هي أسباب الفجوة الرقمية؟.
الأسباب متعددة، تتراوح بين التكنولوجي والسياسي والاجتماعي الثقافي :
الأسباب التكنولوجية،وتنصرفي التطور السريع و المذهل للتكنولوجيا الحديثة،وتنامي الاحتكارية،وشدة الاندماج المعرفي ،وتفاقم الانغلاق التكنولوجي.أما الأسباب الاقتصادية فتتجلى في ارتفاع كلفة ثقانة المعلومات، وتكتل الكبار(مجموعة الدول الثمانية، الاتحاد الأوربي..)والضغط على الصغار، وفرض عقوبات اقتصادية على دول نامية،واحتكار الشركات الكبرى و المتعددة الجنسيات لأسواق التجارة العالمية،تكلفة الملكية الفكرية،وانحياز التكنولوجيا اقتصاديا إلى جانب الأقوى على حساب الأضعف.في حين ،تتمثل الأسباب السياسية في عوائق وضع سياسات التنمية المعلوماتية،وانحياز المنظمات الدولية إلى صف الكبار،وتفرد الولايات المتحدة الأمريكية بالمحيط الجيومعلوماتي. وفيما يتعلق بالأسباب السوسيوثقافية، فهي تتجلى في تدني مستوى التعليم،وعدم تكافؤ الفرص، الأمية،والفجوة اللغوية،والجمود المعجمي، و الجمود التنظيمي والتشريعي،وغياب الثقافة العلمية والتكنولوجية. وهكذا،فان التصدي للفجوة اللغوية يعد مطلبا أساسيا،ونقطة الانطلاق الحقيقية،ذلك أن مصير الشعوب والأمم قد أصبح رهبنا بمصير لغاتها القومية،وقدرة هذه اللغة على الصمود و المواجهة في ايكولوجية لغوية عالمية مليئة بالتحديات،وعلى هذه اللغات أن تتلاءم مع تواصل إنساني،وتواصل مابعد التخاطب،وتواصل ما فوق اللغة.وانطلاقا مما سبق نتساءل كيف هو حال اللغة العربية في ضوء عصر العولمة والمعلوماتية ؟ وما هي السبل الناجعة للانتقال إلى مرحلة مجتمع المعرفة؟.لا يختلف اثنان في أن اللغة العربية تعاني أزمة حادة ومزدوجة،فمن جهة ، فهي تشارك اللغات الأخرى تحديات العصر،ومن جهة أخرى، تعاني أزمة خانقة على مستويات التنظير والتعجيم و التعليم والتوظيف و التوثيق.ولا مندوحة عن الكلام، أن ما تعاني منه اليوم يرجع فيما يرجع إلى عجز أهلها،وتقاعسهم، لا نقص في تأهيلها وأهليتها إذ العربية مؤهلة أكثر من غيرها ليس فقط، لتلبية مطالب مجتمع المعرفة،بل أيضا لتقوم بدور طلائعي في المعرفة اللغوية على المستوى الإنساني،لما تتمتع به منظومتها النحوية والصرفية والمعجمية من خصائص ومميزات قلما توجد في لغة أخرى من قبيل التوازن الدقيق ،المرونة النحوية ، الإنتاجية الصرفية العالية،التوسط اللغوي، وهلما جرا.ولتشخيص الفجوة اللغوية العربية،لابد من الوقوف عند الفجوات الفرعية التي تتناسل عن الفجوة الأم،وتتجسد في الفجوات الآتية الذكر :فجوة التنظير اللساني،فجوة المعجم ، فجوة تعليم اللغة وتعلمها،،فجوة الاستخدام اللغوي،فجوة المعالجة الآلية للغة العربية،فجوات البنى التحتية، والتي تتفرع بدورها إلى فجوة الموارد البشرية،وفجوة موارد الملومات اللغوية وفجوة التوثيق اللغوي.وفيما يتعلق بأزمة الخطاب اللساني العربي المعاصر،فتعود إلى مايلي :

خطأ التوجهات اللسانية، وافتراض شفافية اللغة،و الصورية المفرطة،والتمسك بفكرة استقرار المعنى،وغياب المنهج المنظومي في الاقتراب من الظواهر اللغوية،و التمركز حول المعنى اللغوي. أما بالنسبة لفجوة المعجم العربي، فتتمثل في طغيان روح الـتقليد على المعاجم العربية الحديثة، وعدم مسايرها للمفاهيم و المصطلحات الجديدة، مما يعني أنها لانعكس كفاية المتكلم العربي المعاصر، ونضرب مثالا لذلك بالمعجم الوسيط والمعجم العربي الأساسي، ناهيك عن القواميس الصغيرة.أما الحديث عن المعجم العربي التاريخي فقد مات المشروع في مهده بموت الألماني فيشر،.أما وضع تعليم العربية وتعلمها فليس بأحسن حال مما سبق ، حيث طرق التعليم ما تزال تقليدية،وغير علمية في غالب الأحوال،الشيء الذي نتج عنه قطاع تعليمي غير منتج،لاتربطه أية صلة بالمحيط السوسيواقتصادي، ولا علاقة له بالتنمية البشرية بالمعنى الواسع،وهذا لا ينفي بعض المحاولات الإصلاحية في مناطق مختلفة من العالم العربي ، والتي تسعى جاهدة إلى ربط التعليم بالتنمية المستدامة.ولعل أسباب هذه الوضعية كثيرة، منها ما يرتبط بضعف الكفاءات ،ومنها ما يرتبط بضعف البنية التحتية،وسوء تدبيرها،وغياب العقلنة في التسيير و التدبير والبرمجة.أما استعمال اللغة العربية اليوم فيعاني من مزاحمة العاميات والدارجات, ولغات الإعلام المشوه، إننا إذن أمام سيل من التعددية اللغوية والازدواجية اللغوية.

ما العمل إذن؟.إن الجواب عن هذا السؤال ليس سهلا، لذا نؤكد، وبإلحاح شديد، إننا في حاجة ماسة، أكثر من أي وقت مضى إلى الحث على تداول اللسان العربي على جميع المستويات و الأصعدة،مع عقلنة دراستنا اللغوية، مستفيدنا من التطبيقات المعلوماتية المتطورة..و الحالة هذه، تجدر الإشارة إلى أن الدرس اللساني الحاسوبي العربي قد قطع مراحل مهمة وأساسية على مستويات حوسبة الحرف العربي ،والكلمة، و الجملة،ونأمل أن يتفرغ المتخصصون في هذا الميدان إلى الفقرة،والنص،فالخطاب من وجهة نظر معلوماتية.ومع ذلك فان ما أنجز لحد الآن ما يزال دون المتطلبات التي من شأنها أن تدخل العربية إلى المجتمع المعلومياتي من بابه الواسع،.ولسنا بحاجة إلى استعراض المشاريع التي حققتها بعض الشركات الأجنبية أو العربية سواء فيما يتعلق بالمحلل الصرفي أو الترجمة الآلية أوالمدقق الاملائي أو المعجم الآلي ..وغيرها فذلك موضوع آخر يحتاج إلى بحث موجه.

وخلاصة القول،

إنا ما قدمناه في هذه القراءة المنهجية و الاستكشافية لكتاب في التنمية المعلوماتية لا يعدو أن يكون مجرد تشخيص لبعض مظاهر الأزمة اللغوية العربية، مع الإشارة إلى الحلول الممكنة.وعلى هذا الأساس ،فقد انصب اهتمامنا على ثنائية اللغة العربية و الفجوة الرقمية،هذا الأخير يعد من المواضيع ذات الأولوية في اللقاءات الدولية و العربية.ولهذا، لا نجازف إذا قلنا إنه لا سبيل للخروج من الأزمة الراهنة بدون اللحاق بركب مجتمع المعرفة،بعبارة أخرى، إن الإصلاح اللغوي المطلوب، لابد أن يتم بأقصى سرعة ممكنة ، حتى لا تتسع الفجوة اللغوية التي تفصل بين العربية ولغات العالم المتقدم على حد عبارة المؤلفين.

د/ أحمد أحمد نعمان

د/ مخلص رمضان بليح

التحرش الجنسى ماذا بعد؟


التحرش

سلوك مفروض من شخص على آخر ويحمل طابعا ورموزا جنسية، يقوم خلاله المعتدي باستغلال السلطة والقوة دون موافقة الطرف الآخر.

التحرش الجنسي هو بالتأكيد :

ليس تعبيرا عن الإعجاب.

ليس تعبيرا عن الرغبة.

ليس محاولة للتودد.

ليس شكل من أشكال التواصل والعلاقات الصحية بين الجنسين .

يمارس التحرش الجنسي في الأماكن العامة والخاصة (الشارع ،العائلة،المدرسة،أماكن العمل) قد يبدأ من النظرات الجنسية تجاه الضحية ويمكن أن ينتهي بالاعتداء الجنسي.

أشكال التحرش

يكون التحرش بأشكال عديدة ومختلفة مثل :

التصفير والغمز.

النظرات والنكات الجنسية.

المداعبات الكلامية والتعليقات والتلميحات ذات الطابع الجنسي.

الكلام الاباحي القذر المحرج .

محاولات لمس أعضاء من الجسم .

توجيه دعوات جنسية بالإغراء والتهديد .

مكالمات هاتفية أو عن طريق الانترنت بهدف المعاكسة

تعريض الضحية الى مشاهدة أفلام أو صور إباحية محاولة رمي رقم تلفون من أشخاص غير معروفين.

وقد يكون التحرش بأشكال أخرى لم تذكر سابقا إلا أن شعور الضحية بالمضايقة أو الإحراج أو الإهانة أو التهديد لجسدها وكرامتها هو اصدق تعريف للتحرش.

من حقك حماية نفسك ، فإذا كانت تصرفات وأقوال ولمسات أي شخص غير مريحة فصدقي مشاعرك وتأكدي أن لك كل الحق بالتمسك بها وبالدفاع عن نفسك . من حقك العيش في بيئة خالية من التحرش الجنسي تضمن لك حرية التنقل والحركة دون شعور بالتهديد أو الخوف.

من هو المتحرش جنسياً؟

قد يمارس التحرش الجنسي شخص غير معروف للضحية وفي كثير من الأحيان يكون المتحرش شخص تربطه بالضحية صلة قرابة أو معرفة أو عمل،لذا قد يكون المتحرش أي فرد من أفراد المجتمع.

متى وأين يحدث التحرش الجنسي؟

يمكن ان يحدث التحرش الجنسي في أي مكان وزمان في الليل والنهار ،وبوجود أشخاص آخرين أو في غيابهم ،قد يحدث في الطريق العامة في الباص في المنـزل في المدرسة أو في مكان العمل.

آثار التحرش الجنسي

يؤثر التحرش الجنسي بشكل سلبي على الضحية ويتفاوت التأثير وتعامل الضحية مع التحرش الجنسي في حدته من ضحية الى أخرى ، ولكن النتائج الأكثر شيوعا بين الضحايا :

الشعور بفقدان الأمان والثقة بالآخرين

التشتت وعدم التركيز

القلق والتوتر والخوف.

ما ذا تفعلين عند التعرض للتحرش.

حاولي التعبير عن رفضك للتحرش الجنسي بأي شكل ترينه مناسبا.

تحدثي عن الموضوع مع أشخاص تثقين بهم من العائلة أو العمل أو المدرسة.

اطلبي المساعدة من أخصائيين اجتماعيين ونفسيين إذا تطلب الأمر.

الاعتداءات الجنسية داخل الأسرة

إن كل سلوك جنسي أو تصرف يحمل طابعا أو رموزا جنسية يفرضه احد أفراد العائلة على فرد آخر مستغلا سلطته داخل الأسرة فيقوم بتنفيذ اعتداءاته الذي قد يتراوح ما بين التحرش الجنسي(اللمس ،التعبير والألفاظ الجنسية....) ويصل الى الاغتصاب.

إذا تكرر المعتدى اعتداءاته أكثر من مرة وبين أكثر من ضحية داخل الأسرة فقد تكون الضحية امرأة أو فتاة أو طفلة أو طفلا وقد يكون المعتدى احد الأقارب بالدم مثل الأب أو الأخ أو الخال أو العم أو الجد أو المصاهرة , مثل زوج الأم أو زوج الأخت أو زوج العمة أو الخالة وغيرهم.


سألت نفسي هل أحبه؟فأجاب عقلي إنك تعشقينه لحد الجنون.

وسألت أحاسيسي هل أحبه؟فأجاب قلبي إنك تحبينه حد الموت.

وسألت من حولي هل أنا أحبه؟فقالوا أنت تخليتي عنا لأجله


ابنتى الحبيبة ريتال القادمة الى وطن بلا حاكم ؟ ليست هذه المشكلة فالبلد لاتحتاج الى حاكم بل البلد تحتاج الى ضمير كل شخص فين احتاج ان اضمن لابنتى الحبية ريتال الامن والامان والتعليم الجيد وتحقيق ذاتها فهل ساتمكن من هذا فى مصر الحبيبة ام غابت ضمائرن اواستغلت نفوسنا الضعيفة الفرصة لتنهش ماتبقى من لحم فى تراب الوطن الحبيب لكن اطمأنك بنتى الحبيبة فلكى اب وام سيفعلان ملا فعله لهما اباؤهما فانت فرحت دنيتنا وطريقنا ان شاء الله الى الجنة

الثلاثاء، 6 مارس 2012

الدكتور احمد نعمان عبود هل هو فلول الوطنى ام رجل اراد لنفسه ولغيره الحقيقة الخفية وراء تشكيل الوطنى؟

الحزب والمواطن



وحوار لم يبدأ بعد ..



الحزب الوطنى الديمقراطى فى عيون الضعفاء



يناير 2010



أحمد أحمد نعمان عبود



المشرف العام على جريدة صوت الجمهورية



لقد علمتنا التجارب علي امتداد التاريخ المعاصر لمئة سنة مضت‏..‏ أن من أخطر التحديات التي تواجه الديمقراطية عند التطبيق يتمثل بحكم الأغلبية‏,‏ إذ تبقي الأقلية ليست مهمشة فحسب‏,‏ بل لا يمكنها أبدا ممارسة أي حكم‏,‏ ولا حتى أية إدارة بسبب غلبة الأصوات من قبل الأغلبية وهنا تنتفي صفة الديمقراطية التي ينبغي أن يتمتع بها كل مواطن مهما كان دينه أو عرقه أو مذهبه أو هويته أو طبقته أو قبيلته‏..‏ و في ظل هذا تنشأ طبقه حاكمه مستبدة من أقلية معينة‏,‏ تمارس نفوذا قويا جدا يصعب السيطرة عليه‏,‏



ومن هذا لابد و أن تعرف قيادات الحزب و العاملين لأجله أن الحزب الوطني الديمقراطي مهما كانت قاعدته وعدد أعضائه فهناك أقليات و آخرون يقفون موقف الوسط ,وهنا يبدو الحوار كأحد أهم التوجهات لتدعيم الانسجام الاجتماعي بين الحزب الوطني الديمقراطي والأقليات ومن يقفون موقف الوسط والكثيرون ممن ينتمون للحزب وهم عنه لا يعلمون أي شيء ,



في الفترة الحالية تبدو أهمية أقامة تلك الحوار وخصوصا وفى ظل نظر البعض للحزب وأفراده ومن ينتمون له وكأنهم ماده للسخرية والتهكم وهذا لفقد تصريحات وأعمال الحزب الوطني الديمقراطي من وجهة نظرهم للفعالية والكفاءة ,وتقع مسئولية أقامة تلك الحوار بين الحزب الوطني الديمقراطي والمواطنين على مكاتب وأمانات الحزب المنتشرة في كافة أنحاء الجمهورية وأعضاء لجانه المختلفة ,إن الحزب الوطني الديمقراطي لابد وان يعمل أكثر مع الناس لا يهتم بمزيد من الشعارات لابد من الاندماج والانتشار ,أيها السادة يبدو كلامي هذا في كم الحضور الذي يحضر اجتماعات الحزب في المواقف والمناسبات المختلفة حيث نجد الحضور لا يزيد عن خمسين أو مئه والسؤال أين من جعل تلك الحزب الجهة الوحيدة للديمقراطية في مصر أين هم هل هم من ينتمون ولا يعرفون أسئلة كثيرة تؤكد غياب ما يسمى بالحوار والانسجام الاجتماعي أين الديمقراطيين أين الشباب أين المراءه أين العمال والفلاحين دائما ما يقتصر الحضور على أعضاء كلا من هيئة المكتب وأعضاء المجالس المحلية أين الأعلام كالجنة والتثقيف والجامعات. نهاية لابد من حوار واقعي يجيب على ما برأس المواطن من تساؤلات عن العدالة الاجتماعية والمساواة . إن المشاركة لدليل الحوار والاتصال و هما أساس تحقيق الانسجام الاجتماعي الذي نادى به (دوتا كفيل )أحد رجال الكنيسة في عام 1831فى مؤلفه الديمقراطية في أمريكا الذي ناقش فيه الآثار التي أنتجها طغيان الاغلبيه السياسية على أفراد الشعب وعلى من ساعدوهم للوصول للحكم .





أحمد أحمد نعمان



مدير الإعلانات الأسبق بمجلة جماهير الاهلى العربية



المشرف العام على جريدة صوت الجمهورية



الأحد، 4 مارس 2012

j,jh

جزء منك روحك احساسك الان بين يديك




نعم انها جزء من روحى وجل قلبى ارى كل احساسى وادراكى عاطفتى نتاج حبى انها ابنتى الغالية ريتال




التى احببتها قبل ان تتكون قبل ان تصبح جنينا انها الغالية على قلبى نعم طال انتظارها لكنها الان بين يدى




اشعر بها اتلمسها اشعر بدقات قلبها بنبض مشاعرها اشعرها تنادينى بابا رغم انها لم تتكلم بعد انها الحب




انها كلى نفسى قطرات دمى انها نجاحات سنينى واملى فى الحياة وكل ما اتخيل من حب ومشاعر وكل ما اعطانى الله من




قدرة على التحرك الكلام بل هى كل انفاسى بنتى الحبيبة ريتال

الأحد، 26 فبراير 2012

احمد احمد نعمان عبود رجل من عصر الاحتلال






يتعرض الوجود العربي بكل مكوناته: من الاستقلال الوطني إلى اللغة والثقافة، ومن السيادة على المصير والثروات إلى الدين والبنية الاجتماعية، ومن الحقوق والمصالح إلى الدور الدولي والمستقبل، وبإيجاز كل مقومات الوجود القومي: السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية الراهنة والمستقبلية، إلى تهديد جدي من قبل قوى عظمى أصبح العرب كوجود قومي هو العدو بالنسبة لها، الأمر الذي يحتاج إلى وقفة جادة من قبل المفكرين العرب والحريصين على حاضر هذه الأمة ومستقبلها. إذ لم تعد حدود الدفاع عن الهوية والتاريخ هي الحدود المعروفة فقط بل تداخلت الأخطار وتشابكت بحيث أصبح من الحكمة التحلي باليقظة وتحليل كل ما يكتب عن العرب و ثقافتهم و هويتهم و لغتهم أو ينشر من مقالات و أبحاث و برامج دراسية أو إعلامية، و أصبح المطلوب طرح البدائل لمواجهة فكرة أو مصطلح أو حركة التي قد تبدو بريئة المظهر ولكنها تقع ضمن مخططات استراتيجية معدة للتنفيذ على مدى سنوات وربما عقود بهدف تغييب إحدى المقومات الأساسية للهوية القومية إلى درجة أن العربي يشعر بالفعل أن هناك حملة احتلال فكري لا تقل خطورة عن الاحتلال العسكري المباشر للأرض والبشر وقد تكون مقدمة لاحتلال آخر يتم إعداد العدة له وتهيئة الأرضية الفكرية و السياسية و النفسية لقبوله. وعلّ أخطر سمات حركة الاحتلال الفكري هذه وأقدمها والتي يعود تاريخها إلى ما قبل أحداث الحادي عشر من أيلول هي أن الحركات المعادية للعرب قد بثت الدعاية وثبتتها في عقول وقلوب معظم العرب كقناعة راسخة أن الساحة الدولية بشكل عام والأمريكية بشكل خاص حكرٌ على تلك الحركات والقوى المحركة لحملة الكراهية والعنصرية المعادية للعرب كوجود ثقافي وديني و سياسي له هوية قومية مميزة ولذلك يقول العديد من الرسميين العرب أنهم غير قادرين على أن يفعلوا شيئاً حيال ذلك مما يبرر تهاونهم الذي قاد إلى الهون في الكثير من جوانب الحياة العربية و يفوّت فرصة على العرب من المفترض السعي من خلالها لكسب الرأي العام العالمي لصالح قضاياهم العادلة وحقوقهم وهي في كل الأحوال المعركة التي عليهم أن يخوضوها بكل عزم ولا شك أن كسبها مضمون لأنهم سوف ينادون بالحق والعدل والسلام مقابل قوى الشر والكراهية والاحتلال والاستيطان البغيض.







كما أن من سمات حملة الاحتلال الفكري التي بدأت تتصاعد بعد أحداث الحادي عشر من أيلول هي محاصرة الحداثة العربية المتمثلة بقوى الاعتدال المستندة فكرياً وسياسياً إلى الموروث القومي والعالمي على حد سواء، من قبل قوى التطرف المحلية والدولية، واستخدام القوى العنصرية المعادية للعرب لأشخاص أو حركات مصطنعةٍ لتمرير ما تريـد تحقيقه مـن أهداف على الساحة العربية.







و السمة الأخرى هي تبعية وسائل الإعلام العربية لمرجعيات إعلامية تتحكم بها القوى العنصرية المعادية للعرب حيث لم تتمكن وسائل الإعلام العربية رغم حداثتها و تقنياتها المتقدمة حتى الآن من خلق مرجعية خاصة بها تنشأ الأخبار والتحليلات والبرامج بما يتوافق مع الحق العربي ويحصّن المواطن العربي من سموم ما تخطط له تلك القوى المدججة بالكراهية العنصرية المعادية للعرب والمعززة بالموارد والجيوش و إيديولوجيات التفوق ومراكز الأبحاث والفضائيات المعادية الناطقة بالعربية و المتزايدة عدداً يوماً بعد يوم والتي تستهدف انتزاع إيمان العربي بعروبته وتاريخه ولغته من ضميره و فكره.







و قد تخطت هذه السمة الأخيرة مرحلة الخطورة ودخلت مرحلة أخرى دقيقة وحساسة وشبه عصية على الاستكشاف من الوهلة الأولى ألا وهي التعتيم في الإعلام العربي على كل ما يساند الحق العربي وعلى كل ما يظهر حقيقة الصراع العربي الإسرائيلي بأنه صراع بين حق و باطل، بين عرب تسلب أرضهم ومياههم وديارهم وثقافتهم وبين احتلال استيطاني عنصري يقتل الأطفال والنساء والرجال ويدمر المنازل ويقتلع الشجر ويستخدم من أجل تمرير كل هذا تغطية إعلامية محكمة تذر الرماد في العيون وتخلط الأوراق وتصور الحق على أنه باطل وتختار الكلمات والعبارات وفق هندسة لغوية تخفي التفاصيل الهامة وراءها وإذا ما احتاج الأمر تقتل الصحفي الذي يهدد فضح كل هذا أو تصادر أفلامه وأوراقه لأن افتضاح أمرها لدى الرأي العام العالمي يعني بالتأكيد بداية النهاية بالنسبة لمشروعها المعبأ بالكراهية والدمار للوجود العربي.







ومن خلال متابعة الإعلام العربي والأجنبي في الأسابيع الأخيرة مثلاً لاحظت أن مقال سيمور هيرش بعنوان "حوليات الأمن القومي" بتاريخ 28/6/2004 في النيويوركر، وهي من أهم صحف التحقيقات في الولايات المتحدة وتعتبر تحقيقاتها مصدراً غنياً للمعلومات الموثقة، قد أثار ضجة إعلامية في الغرب وحفز عشرات الأقلام للكتابة عن الدور الإسرائيلي في العراق و لكنّه لم يلق الاهتمام الذي يستحقه على الإطلاق من الإعلام العربي المقروء والمسموع أو الفضائي المشاهد. في هذا المقال أوضح هيرش، وهو أهم كاتب تحقيقات في الولايات المتحدة، الدور الإسرائيلي في زعزعة العراق واحتلاله وتحويل أجزاء منه إلى قاعدة لخلق الفوضى و الفتنة ليس في العراق وحسب وإنما التخطيط لإدخال رياح الفوضى والتفكيك لبلدان المنطقة برمتها وإثارة الخلافات العرقية و الطائفية والدينية والإقليمية فيها وفيما بينها. ويشكل مقال هيرش قاعدة معلوماتية لكتّاب انطلقوا ليؤكدوا أن المستفيد الوحيد من الحرب على العراق هو إسرائيل كما أكد جوستين ريموندو في مقاله الذي أكد فيه على معلومات هيرش أنه لا هدف من الحرب على العراق سوى تعزيز موقع إسرائيل الاستراتيجي وليس الهدف لا النفط ولا أسلحة الدمار الشامل ولا الديموقراطية. وأضاف أن الهدف من الحرب هو "توسيع أفق وفضاء تأثير اسرائيل وهذا بالضبط ما حدث" وأكد على ما قاله هيرش من أن الإسرائيليين هم المستفيدون الوحيدون من الحرب. كما أشار الكاتب إلى ما تصنعه الإدارة الأمريكية بالمقاتلين الأجانب الذين من المفترض أن يكونوا إسلاميون أو من القاعدة ولكن دون الإشارة إلى المتسللين الأجانب الجدد في العراق ألا وهم الإسرائيليون. وأشار آخرون أن ما جرى في العراق يمثل نموذجاً جديداً في التاريخ حيث تمكنت قوة صغرى من تسخير قوة كبرى لخوض حرب من أجل تحقيق مصالحها بينما في العادة تسخر القوة العظمى الدول الصغرى لخوض الحروب التي تخدم مصالحها نيابةً عنها.







ونشر كتّاب آخرون في جريدة الغارديان البريطانية عن (تقنيات التحقيق) والتي تدنت إلى مستوى التعذيب. كما كتب بريان ويتيكر في الغارديان عن إجراءات "الحملة ضد الإرهاب" التي تستخدم كعذر لارتكاب الانتهاكات ضد السجناء العراقيين وغيرهم. ونشرت صحيفة النيويورك تايمز تصريحات لجنود إسرائيليين سابقين وشريط فيديو عن الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين. كما نشرت جريدة الإندبندنت البريطانية مقالاً هاماً جداً عن معرض صور التقطها الجنود الإسرائيليون للجرائم التي يرتكبونها ضد الفلسطينيين من قتل وتعذيب ودمار ولكن هذا أيضاً لم يلق أبداً التغطية التي تستحق كي تفضح حقيقة أن السجون الإسرائيلية لا تقل سوءاً عن سجن أبو غريب. وفي الأسبوع الماضي صدر كتاب بعنوان "أخبار سيئة من إسرائيل: أخبار التلفزيون والفهم العام للصراع الفلسطيني الإسرائيلي" للكاتب غريغ فيلو والمجموعة البريطانية الإعلامية في جامعة غلاسكو, بريطانيا، والكتاب يوثق التلاعب الإعلامي بقضايا وحقوق وحياة الشعب الفلسطيني ويسلط الأضواء على الجرائم التي يعتم عليها الإعلام بالكلمة والمصطلح ويقدم قراءة جديدة لما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة، قراءة تكشف النقاب عن الجرائم التي ترتكب ضد المدنيين العرب العزل.







إن إهمال الكتاب و المفكرين و الإعلاميين العرب لكل ما يصدر في الغرب من مقالات ومعلومات تساند الحق العربي وتفضح جرائم الحرب والتعذيب والتخريب والدمار التي ترتكب ضد الوجود العربي بشرياً وثقافياً، أو إعادة إنتاج مفردات الاحتلال الفكري في مقالاتهم أو برامجهم الإعلامية مثل المفردات التي تكرس الفتنة أو التقسيم الطائفي و العرقي أو التي تهاجم اللغة العربية إنما هي من مظاهر الاحتلال الفكري الخطير الذي يهدد عقول العرب و يشل إرادتهم والذي لا بد من أن يتحرروا منه كخطوةٍ أولى و أساسية كي يتمكنوا من تحرير أرضهم وديارهم و حماية هويتهم القومية ووجودهم■




مخلص بليح

الجمعة، 24 فبراير 2012

التحرش الجنسى

التّحرُّش الْجنسيّ
تُرى ما الذي جرى في الدُّنيا التي نعيش فيها؟ هل نحن نتقدَّم أم نتقهقر؟ إنّ الواقع، دون تشاؤم، يقول إنّنا كثيراً ما نتقهقر!.

تُرى لماذا انحدَرت الأمور بنا إلى حدٍّ كهذا؟!
هل تُرانا نقترب من نهاية الأيّام؟ أم أنّ طريقَنا صار مُظلماً لا يُشرق النّور فيه؟ إلى أين نسير أو إلى أين تسير الدُّنيا بنا، يا الله كم نحتاج لعَفوِك ورحمتك!!.
سنتحدّث اليوم عن ظاهرةٍ أساسُها مُصطَلح من المُصطَلحات أو المفاهيم التي أُدخِلت قسراً لحياتنا وواقعنا، وما كنّا نتمنّى أبداً أن يحدث أمرٌ كهذا..
ما هي هذه الظّاهرة؟ ولماذا تَحدُث؟ وكيف يُمكننا مواجهتَها والتغلّب عليها قبل أن تستفحل أكثر من ذلك؟ عن مثل هذه الأسئلة التي باتَ لِزاماً علينا أن نتعرّض لها بكل مُصارَحة ومُكاشَفة سنتحدّث بإسهاب، لأنّها صارت إحدى القضايا السّاخنة في هذه الأيّام ....
عن التّحرُّش الْجنسيّ، يدور حديثي معك اليوم عزيزي القارئ .....

• ما هو التّحرُّش الْجنسيّ؟
إن التّحرُّش هو فعلٌ إراديّ نابعٌ من احتياجٍ نفسيّ وبيولوجيّ للتّنفيس عن الرّغبة الْجنسيّة المَكبوتة لدى الفَرد. تلك الرّغبة التي تحتاج إلى إشباع، وفي ظلِّ الابتعاد عن القِيَم والمُثُل العُليا والضّوابط المعروفة التي تقف أمام التّجاوزات، يحدث أن يقومَ جنسٌ ما (غالباً ما يكون الذَّكَر) بسلوكٍ شائن يتعدّى به على الْجنسِ الآخَر، بسلوكٍ مُباشرٍ أو غير مُباشر، قولاً أو فعلاً، تلميحاً أو تصريحاً. بطريقةٍ لا تليق وغالباً ما تخدُش الحَياء وتتنافى مع السُّلوكيّات البشريّة السَّويّة والمُنضبِطة.

• التّحرُّش الْجنسيّ هل هو مرتبط بحالاتٍ فرديّة، أم صار يَرقى لمرتبةِ "الظّاهرة"؟!
الحقيقة التي تزيد المُشكلة تعقيداً، هي حدوث ما يُسمّيه عُلماء الاجتماع ودارسي السلوك الإنساني، ب"الرّأي أو السلوك الْجماعي". فرُغم أنّ الأمر قد يبدأ عادةً بانحرافٍ فرديٍّ في السلوك، إلاّ أنّنا يُمكن بسهولة أن نجد الكثيرين يندفعون بسلوكِ القبيلة أو الغابة، يشتركون في صُنع أمرٍ ما خطأ، مدفوعين ومُحمَّلين بفردٍ واحدٍ قد يكون هو الذي قد أشعلَ الشّرارة الأولى، فيكون كأنّه هو الذي نزع فتيلَ الانفجار، أو كسرَ قيدَ الالتزام والانضباط عند الكثيرين الذين يسعون وراءه ويأتون بنفس هذه الأفعال، فيزداد الأمر خطورةً وعُمقاً، وتزداد المُشكلة تفاقُماً وتعقيداً!.
ولعلّ نظرة واحدة لإحصائيّات علميّة صادرة من مركز بحوث مُعترَف به حول مدى انتشار هذه الظّاهرة في واحدة من كُبرى المُجتمعات العربيّة، ربّما تقدر أن تُرينا مقدار المشكلة
تقول الإحصائيّة (نقلا عن هيئة الإذاعة البريطانيّة http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7597000/7597254.stm) أنّ 85 في المئة من الإناث قُلنَ إنهنَّ تعرّضنَ للتّحرُّش الجنسي ، وقالت معظمهنَّ أنهنَّ واجَهنَ المُضايقات بشكلٍّ يوميّ ، في ذات الوقت الذي أَقرَّ فيه نحو ثُلثَي الرِّجال أنّهم يتحرَّشون بالفتيات!!. وأعتقد أننا نتّفق هنا أنّ هذه النّسبة إنّما تُنذِر بخطرٍ شديد، إن لم نقُم ـ كأفرادٍ ومُؤسّساتٍ خَدَميّة وحكوميّة ـ بالعمل على دراسة الموضوع واستقصائه بطريقة مُوسَّعة، بهدف الحدّ من انتشار هذا الأمر الخطير بمُجتمعاتنا العربيّة التي طالما أَشَدنا ونُشيد بها ـ عن حقّ ـ من جهة الأخلاقيّات الجّميلة والالتزام.

• التّحرُّش الْجنسيّو ما هي الأسباب التي تؤدّي اليه ؟
لعلّها كثيرة ومُتعدّدة، لذلك نذكر بعضها في نُقاطٍ مُحدّدة كما يلي:

*غياب الوازِع الدِّيني والارتباط الحقيقي بالدِّين كصمّام أمان يحفظ المَرء من الانزلاق في الفساد والخطر والانحراف.
* العنصر الاقتصاديّ وارتفاع تكاليف الحياة الباهظة، إنّما يلعب ـ هو الآخر ـ دوراً هامّاً ومُؤثِّراً في تأخُّر سنِّ الزّواج عند الشّباب ومن ثُمّ في تفاقُم المُشكلة.
*وسائل التّرفيه والاتّصال والإعلام على تنوُّعها(جرائد ومجلاّت، تلفزيون، راديو، إنترنت، ....)، كثيراً ما تُقدّم مواداً يُمكن وصفها إمّا بالمُثيرة للغرائز أو مُستفِزّة للكثيرين، ممّا يجعلهم ـ كردِّ فعل ـ ناقمين على المجتمع ، ومن ثُمّ لا يتورّعون عن استغلال أيّة فرصة تُتاح لهم في التّعبير عن غضبهم ونقمتهم على هذا المُجتمع بمثل هذه السّلوكيّات السّلبيّة، التي منها التّحرُّش الْجنسي بالفتيات.
* الكَبْت الجِّنسي، قِلَّة أو انعدام التّربية والثّقافة الجِّنسيّة بالشّكل الصّحيح يلعبون دَورهم في تفاقُم المُشكلة.
*الفلسفة الذُّكوريّة المَوروثة من القِدَم، والتي تتعامل مع المرأة على أنّها أداة للمُتعة وسُخرة للرَّجُل يستغلّها لإشباع رغباته وغرائزه بالطّريقة والكيفيّة التي تُرضيه!!.
* تراجُع و انهيار السُلَّم القِيَمي عند الأفراد والمُجتمعات، تِبعاً لتغيُّر المجتمعات وتفكُّك الأُسَر وانشغال الآباء والأمّهات عن الدّور المَنوط بهم القيام به في التّربية!. ممّا أدّى إلى انتشار الكثير من الأعراض السُّلوكيّة السّلبيّة والمُنحرِفة.
* أيضا الثّقافة التي تعمل على إخفاء أمورٍ كهذه. أي ألاّ تُبلِّغ أيّة فتاة السُّلطات المسؤولة عن أيّ تحرُّش يحدث معها حتّى لا تسوء سُمعتها أو تُتَّهم أنّها هي السّبب في ذلك، بملابس أو سلوك يتّهمها وهي منه بريئة. أمرٌ كهذا يجعل الفتيات الّلاتي يتعرّضنَ للتّحرُّش يتقاعسنَ عَن إبلاغ السُّلطات عن ذلك، ممّا يُشجّع الشّباب على التّمادي في سلوكهم الخاطىء وهم مُطمئنّون ما دام لا رادع ولا عقاب لهم على مُمارسة مثل تلك المُخالَفات. ممّا يزيد الوضع تعقيداً!.
* وعلى نفس النّحو السّابق، فإنّ عدم قيام مؤسّسات الدُّول التّربويّة والإعلاميّة والدّينيّة بل والأمنيّة أيضاً، بالمسؤوليّة الكبيرة المُلقاة على عاتقها لأجل تنشئةِ وتوعيّةِ الجيل الصّاعِد بخطورة أمرٍ كهذا على الأفراد والمُجتمعات على حدٍّ سواء!، وتحذيرهم من عواقب مثل هذه الأمور والقَصاص فيها، إنّما يلعب هو الآخر دوراً مُؤثِّراً في انتشار مثل هذه الظّواهر السّلبيّة واستفحالها.
*ورُبّما لا نستطيع أن ننتهي من هذه النقطة دون أن نقول بموضوعيّة وحياد، إنّه في مرّات كثيرة بحقّ، يُمكن أن تكون الفتاة المُتحرَّش بها مسؤولة بطريقة مُباشرة أو غير مباشرة، عن عَمد أو سَهو، عن تعرُّضها لأمرٍ كهذا. سواء بسبب طريقة ارتدائها للملابس المُلفِتة للنَظَر أو المُثيرة وغير اللائقة، أو عن طريق وقفتها والطّريقة التي تُعبِّر بها عن نفسها، أو ......، ورُبّما لو هي حَرصت على أن تظهر بالمظهر اللائق شكلاً كما سلوكاً وتصرُّفاً، لما عَرَّضت نفسها لموقفٍ مُؤذٍ كهذا!!.

• التّحرّش الجنسي و تأثيره على الشّخص الذي يقوم به؟
الحقيقة أنّ الشّخص الذي يقوم بهذا الأمر المُشين وهو مسؤول عن تصرُّفاته (أقصد غير المريض أو المُختَلّ)، إنّما يدفع هو أوّلاً ثمن اقترافه مثل هذا العمل القبيح. فمن ناحية سيزيده أمراً كهذا انحرافاً وسلبيّةً وانغماساً أكثر في الخطيّة، لأنّه لن يستطيع إشباع شهوته. ومن ناحية أُخرى تصرُّفاته غير المسؤولة ستوقِعه إن عاجلاً أم آجلاً تحت طائلة العِقاب الأدبيّ والقانونيّ، نتيجةَ ارتكابه فِعل فاضح آثم يُعاقِب عليه القانون ويستنكره عامّة الأسوياء في كلّ زمان ومكان. ولو ضُبط هذا الإنسان أو تمَّ القبض عليه لَنال ما نالَ من اهانةٍ وذُلٍّ وعار، وللأسف يكون هو كالمستحقّ له نظيرَ فِعلِه الآثم.

• كيف ينظر الله إلى هذا الشّخص؟
يُعلِّمنا الكتاب المقدّس أنّ الله يكره الخطيّة، لكنّه يُحِبُّ مُرتكِبها!. نعم يُحبُّه ويغفر له إن هو تابَ ورجع عن طريقه الخاطئ وطلب من الله الغُفران. فحتّى إن استمرّت نظرة المجتمع لهذا الشّخص سلبيّة تجاه هذا الخطأ المُشين الذي ارتكبه، فالفرصة دوماً مفتوحة بكلِّ أملٍ ورجاء لمن يُقبِل إلى الله، وهو مُؤكَّد سيجد عنده الصَّفح والغُفران والبداية الجّديدة.

• والآن، كيف نُواجه التّحرّش الجنسي؟
إنّ الإجابة منطقيّاَ إنّما تنطلق ممّا ذكرناه في مرحلة سابقة( الأسباب)، وتستند على القِيام بأفعالٍ مُضّادة ومُعاكِسة لما قُلناه فيها. وأُوجِز فأقول، ليقُم كلّ فرد بدوره وليتحمّل مسؤوليّته. ولنعمل كلُّنا معاً أفراداً وأُسَراً، جماعات ومُؤسّسات، على بذل كلِّ مجهودٍ لدينا. لنتكاتَف ونعمل معاً بنَفسِ وقلبِ رَجُلٍ واحدٍ على إغلاق هذه الهُوّة المفتوحة التي يُمكن أن تودي بنا جميعاً. ليلتزم الرِّجال ولتلتزم الفتيات والنّساء، ولتؤدّي وسائل الإعلام ودُور العبادة دورها لأجل تنقية الأجواء والتّخلُّص من مثل هذه الظّاهرة الفتّاكة!.

في النّهاية لأختم مقالتي، سأتوجّه بكلماتٍ بسيطة لفئاتٍ مُتنوِّعة،
إلى القائمين على وسائل الإعلام:

إنّ إثارة الغرائز وإِلهاب العواطف لمُجرّد تحقيق ربح مُعيَّن لَهُوَ أمرٌ له مردودُه السّلبي والخطير. وإن كان الله قد أَوكَلَكم على أمانة وعلى رسالة فاعِلة ومُؤثِّرة، فإنّني أرجوكم أن تتَّقوا الله فيما تُقدِّمونه عبر نوافذكم الإعلاميّة، حتّى يكون مفيداً وبنّاءً للفرد والمُجتمع على حدٍّ سواء.

عزيزتي الفتاة،
لاحظي مظهرك وسلوكك جيّداً حتّى لا تُعطي الفُرصة لأيِّ شابٍّ ضعيفٍ أن يَجِد فيك ما يُشجّعه على مُضايقتك. كوني طاهرة ونقيّة شكلاً ومضموناً. من الدّاخل بالقلب النّقيّ بمعرفة الله، ومن الخارج بالمَظهر المُناسِب.

عزيزي الشّاب،
لا تنساق وراء غرائزك ودَع قِيَمك وصِلَتك بالله تحفظك من أيِّ مُنزَلقٍ خَطِر. اعلَم أنّ أمراً كالتّحرُّش لن يُفيدك شيئاً، بل إنّ الضّرر من ورائه أمرٌ مُؤكّدٌ!. حكِّم ضميرك قبل كلِّ تصرّف واعلَم أنّ الله رقيبٌ ولا يترك الخطيّة دون عقاب. تعامَل مع هذه الأنثى كأنّها أمّك أو أختك أو زوجتك. تحاشى كلَّ مُثيراتٍ تُتعبك أو أصدقاء سوء يضرّونك، وتُبْ عمّا اقترفْتَه من خطايا والله غفورٌ رحيم.

عزيزتي الأُمّ، عزيزي الأب،
راقِبا مظهر أولادِكما وسلوكيّاتهم، ازرَعا فيهم خوف الله وتقواه، لأنّكما إن عَمِلتُما هذا فثوابكما كبير، لأنّكما تكونان قد أفدتُما نفسَيكما وأولادكما ومُجتمعكما.

عزيزي القارئ
أُرحّب دوماً بمُداخلاتك وتعليقاتك التي تُعتَبر بمثابة كَنزٍ لي، فأهلاً وسهلاً بك.

عندي سؤال


بنتى الحبيبة ( ريتال)



بالفعل كانت اخر لحظات الحمل وقبل ان تولد ابنتى الحبيبة ريتال احسست بهذه الكلمات عند اول صرخة من صرخاتها بعد ان انخلع قلبى خوفا على نور عينى والدتها



بين ماء و دم
وإعتصار رحم وألم
واهات ام تلد الحياة وترتقب الأمل
أنا من كان عرشي على ماء الحياة ...
وأراه الساعه ينهدم ...

رفقا بي ...

فلست ادري من الحياة ...
غير رحم وشريان دم

وعلت صرختي ...
ارهب الدنيا فلم اعهد النور ...
ولم اسمع غير نبض ام ...
قد قطعو حبل الوصال ...
حبل اسرار بيني وبينك يا امي إنعدم ...

ارجعوني لجوف امي ...
إني اخاف برد الحياة واخشى الألم

وعلا في اذني صوت الأذان الله اكبر ...
الله اكبر

وقلبي يردد :

نعم ...

لله اكبر

فلم ازل صغيرة على الألم !!!

اسالكم الدعاة لها فى يوم الجمعه بان يباركها اللله و يحفظها هى ووالدتها

الجمعة، 17 فبراير 2012

الى اجمل الاطفال (ابنتى ريتال)

انه فى يوم الخميس الموافق اثنان / فبراير /2012 رزقت باجمل شئ فى حيات الشئ الذى رايته فى وجهه حلم السنين الماضية ورزق وامل المستقبل رزقت بابنتى الغالية الجميلة (ريتال )ومااسعدنى عندى ظلت طوال الليل حاملا اياها على يدى فى اول اسبوع من والدتها متواصلا طوال الليل اقسم طوال الليل رغم اى فى مرحلة الدكتورة وريتال وكان عندى امتحانات لكن والدتها كاانت ترضعها وتجلس بها بالنهار ترضعها متى احتاجت ليلا لكن ريتال لم ترد ان تنا ليلا فاذى وضعتها فى سريرها اتيقظت وبكت فاحملها على يدى ادفيها من احضانى استشعرها تجرى فى وجدانى رجعت حياتى تانى وانتهت ايام الانتظار ريتال احبك انت كل سعادتى انتى امنياتى غايات احبك ساظل احبك طوال عمرى ولن اكت شعرا الا فيكى ولن اذكر حسنا الا اليكى انا الان فى حلوان لمتحن امتحانات تمهيدى دكتوراة لكن اشتاق اليكى بعدت عنك ايام ثلاثة كانها ثلاثة عقود لكن حبيتى اميرتى الصغيرة اننى افعل كل هذا من اجلك واسعى لاكون انسان مميزا ومتقدما من اجلك انت من اجل ان ياتى عليكى يوم تفخرى بوالدك حبيبك الى اجمل الاطفال الى ابنتى الغالية ريتال

مستقبل الخدمة الاجتماعية الدولية

تعليم الخدمة الاجتماعية الدولية

إعداد
أ.د. محمد محمود ابراهيم عويس
أسثاذ التخطيط الاجتماعى
وكيل المعهد العالى للخدمة الاجتماعية
القاهرة
مايو 2005

جامعة القاهرة
كلية الخدمة الاجتماعية
فرع الفيوم

المؤتمر العلمى
الخدمة الاجتماعية وعصر المعلومات
مايو 2005
تقديم:
تتناول الورقة كيفية إدماج الخدمة الاجتماعية الدولية فى برامج تعليم الخدمة الاجتماعية في مصر حيث باتت تضمن فىالعديد من تلك البرامج على مستوى العالم وخصوصا فى العالم الغربى.


وعلى ذلك تشمل الورقة الموضوعات التالية:

أولا :ماهى الخدمة الاجنماعية الدولية
ثانيا : رؤية تاريخية وتحليلية فى الخدمة الاجتماعية الدولية
ثالثا :أهداف الخدمة الاجتماعية الدولية
رابعا :مشكلات الخدمة الاجتماعية فى العالم الثالث (أفريقيا)
خامسا :تعليم الخدمة الاجتماعية الدولية فى مصر


وعلى هذا النحو يمكن التقرير بأهمية تضمين هذا المقرر بهدف تخريج اخصائى اجتماعى لديه الكفاءة للعمل فى المنظمات الدولية بمصر حيث يعتبر ذلك هو الممكن فى ظل المتغيرات الحالية للمهنة وذلك تمهيدا للتطوير الذى يمكن أن يحدث مستقبلا .

أولا : ماهى الخدمة الاجتماعية الدولية :
يمكن توضيح المقصود بالخدمة الاجتماعية الدولية فى بعض المحاور على النحو التالى :

1- تعتمد على دراسة تنوع الثقافات والمشكلات و الخبرات المهنية .
ويعنـى ذلـك اهتمـام الخدمة الاجتماعية الدولية بالموضوعات التى ترتبط بثقافات الشعوب والسلوكيات والمعايير والأنماط السائدة والتى تحدد سياسات وبرامج وخدمات الرعاية الاجتماعية ، وأساليب التعامل المهنى مع الفئات المستفيدة من تلك الخدمات والبرامج وطرائق تحديد هذة الفئات والقنوات التى تستخدم فى تقديم الخدمات وغير ذلك من الموضوعات المرتبطة. (1)

وفى هذا الصدد فإن دراسة ثقافات الشعوب المختلفة والأقليات داخل المجتمع الواحد أو الدولة الواحدة تفيد فى التعرف على أساليب التعامل والتأثير فى الناس وأنساق الخدمات بما يحقق الأهداف العامة كما يساعد أيضا المنظمات الدولية وفروعها فى الدول المختلفة على تحقيق أهدافها والتى يمكن أن تتفق أو تتعارض مع سياسات وأهداف تلك الدول .

وأيضا فإن استمرار هذا النوع من الدراسات يؤدى بالاخصائى الممارس الى مزيد من تراكم الخبرات المهنية حول أساليب التعامل مع الناس والمنظمات وأنساق الخدمات المتعددة فى دولة أو مجتمع ما بما يعنى أن يتم تجاوز التفضيل القائل بأن الممارس المهنى يجب أن يكون من داخل المجتمع تحقيقا لفكرة التواصل الثقافى والمجتمعى، خاصة وأن الدول المتقدمة على الجانب الأول تتفوق فى تقنيات ممارسة الخدمة الاجتماعية ولديها تحفظات حول مستوى الممارسة المهنية فى الدول النامية والأخرى الفقيرة وعلى الجانب الآخر تتعاون جميع مؤسساتها العلمية والتنفيذية فى تطبيق سياساتها وأهدافها فى العالم كله – والخدمة الاجتماعية والعمل الاجتماعى – واحدة من تلك الأنساق والتى تمتلك من الآليات مايمكنها من التأثير فى : الناس وسياسات الخدمات والقيم داخل وخارج تلك الدول .

2- تتيح حركة الاتصال العالمى بين الأخصائيين الاجتماعيين
ويعنى هذا أن دراسة أساليب الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية فى الدول المختلفة انما يستلزم الاتصال المستمر بين الاخصائيين الاجتماعيين لتبادل المعلومات المهنية والتعاون العلمى لتنفيذ

المشروعات المشتركة ، وهذا بدوره يسهم فى تنامى المعرفة بالآخر ويؤدى إلى اتفاق عالمى حول الأساليب والطرائق والمهارات وفنيات الممارسة المهنية. (2)

3- تعتمد على لغة واحدة هى العلم والتخصص المهنى
تؤمن الخدمة الاجتماعية الدولية أنه لا سبيل الى الإرتقاء بالمهنة وتحقيق الاعتراف العالمى بها الا توحيد التقنيات والاتفاق على أدوات الممارسة المهنية المتخصصة والبناء العلمى للمهنة مما يؤدى الى عالمية الأداء والتأثير فى اتجاه تحقيق ألاهداف المهنية.

4- تستهدف توظيف الاخصائيين الاجتماعيين فى المنظمات الدولية حيث أن الخدمة الاجتماعية الدولية قد نشأت فى المدارس الآمريكية فإنها استهدفت توظيف الاخصاثيين الاجتماعيين فى المنظمات الدولية وفروعها فى الدول الأخرى وأيضا فى منظمات الرعاية الاجتماعية فى تلك الدول حيث يمكن التأثير فى اتجاة تحقيق الأهداف .

ثانيا : رؤية تحليلية وتاريخية فى الخدمة الاجتماعية الدولية:
ظهر هذا المصطلح فى كتابات George Warren عام 1943 حيث بدأ بوصف كيفية الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية فى المنظمات المرتبطة بالأنشطة الدولية مثل الأمم المتحدة ، المنظمات التطوعية ، منظمات المساعدة للدول الأخرى ، والمنظمات الدولية المتعددة الأهداف وفروعها فى دول العالم خاصة تلك التى تحتاج إلى دعم ومساعدة الدول المتقدمة ومنظمات الدعم الفنى والتقنى .(3)

ومنذ بداية نشأة المصطلح ، والخدمة الاجتماعية الدولية آخذة فى النمو والتطور فى الكتابات الأجنبية حيث بدأت تتعرض لتفاصيل الممارسة المهنية من معارف وقيم ومهارات بوجه عام والمطلوب اكتسابها للممارسة فى الخارج بوجه خاص ، وفى هذا الصدد بدأت تتعرض لأهمية دراسة تنوع الثقافات وعادات ومعايير ، مشكلات ،خبرات ونسق القيم والمعتقدات للجماعات والأفراد فى الدول الأخرى (وهى دول العالم النامى والدول الفقيرة بالأساس ) ‘ وعلى ذلك بدأ هذا الموضوع فى الظهور فى مناهج تعليم الخدمة الاجتماعية فى العديد من المدارس فى الولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة ودول غرب أوروبا بهدف تخريج اخصائى اجتماعى يستطيع العمل فى منظمات الرعاية الاجتماعية والمنظمات الدولية وفروعها فى الدول المشار إليها .

وفى رؤية تحليلية يمكن التفكير فى إطار المتغيرات السياسية الساثدة فى العالم منذ بداية ظهور الأمم المتحدة فى أواسط الأربعينيات وبداية الرغبة المنظمة للمعسكر الغربى لتحقيق المصالح من خلال السيطرة على المعسكر الشرقى وما أطلق عليه "صراع الحضارات " ثم الحرب الباردة بين المعسكرين ، حيث أنه من المألوف والثابت علميا أن الأنساق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية فى الدول المتقدمة – وفى أى دولة – تساند التوجه الأيديولوجى والعقائدى والسياسى لها ، ومن ثم فالخدمة الاجتماعية هى إحدى تلك الأتساق التى توظف كأداة للتغيير والتأثير فى البناء القيمى للناس وأيضا فى نظم الرعاية والخدمات ، وعليه فإن توظيف الاخصائيين الاجتماعيين فى المنظمات الدولية وفروعها وفى المنظمات المعنية بتقديم خدمات الرعاية الاجتماعية فى دوله ما أصبح هدفا واضحا ومبررا على المستوى الأيديولوجى والقيمى للدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة وأيضا على المستوى المهنى حيث باتت تصدر تقارير تقيمية تفيد انخفاض مستوى التعليم والممارسة للخدمة الاجتماعية فى البلاد النامية والفقيرة ومنها دول قارة آفريقيا ، مما يفيد بضرورة أن يتولى آخرون متخصصون مهام الأخصائيين الاجتماعيين الوطنيين حتى يمكن تحقيق الأهداف المهنية وغير المهنية بشكل علمى ومقنن ومدروس ، ولا يوجد ما يؤكد ذلك الرأى أفضل مما كتب فى إحدى المراجع المتخصصة " أنه بعد انتهاء الحرب الباردة توجد فرصة تاريخية لدخول الأخصائيين الاحتماعيين دول ومنظمات العالم الثالث لتحقيق أهداف التغيير نحو مجتمعات ديموقراطية تحقق الأمن والسلام العالمى "

ثالثا : أهداف الخدمة الاجتماعية الدولية :
مما سبق بيانه يمكن تحديد أهداف تعليم الخدمة الاجتماعية الدولية فى الآتى: (4)
1- تأهيل الأخصائيين الاجتماعيين للعمل فى المنظمات الدولية وفروعها المنتشرة فى العالم .
2- رفع مستوى الإدراك والوعى بأساليب الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية مع الشعوب المختلفة .
3- تحريك ودفع المنظمات الحكومية وغير الحكومية فى دول العالم فى اتجاه تحقيق تغيير أنساق الرعاية والخدمات بحيث تحقق أهداف السيلسة المقصودة من المنظمات الدولية المانحة للمعونات الاقتصادية الموجهه للنشاطات الاجتماعية المؤثرة فى الأنساق القيمية المتعددة داخل تلك الدول وبخاصة فى العالم الثالث .
4- تطوير الاعتراف العالمى بين الاخصائيين الاجتماعيين فى الدول المتعددة - عن طريق تواصل حركة الاتصال بينهم -حول أسس الممارسة المهنية القائمة على البناء العلمى المقنن فى المجالات المختلفة وهذا يمكن أن يؤدى إلى تحقيق مكانة متميزة للمهنة على المستوى الدولى .

رابعا : مشكلات الخدمة الاجتماعية فى العالم الثالث (أفريقيا ) :
بعيدا عن سرد مشكلات تعليم وممارسة الخدمة الاجتماعية فى مصر تخصيصا وأفريقيا على العموم فتلك تتناولها العديد من البحوث والكتابات ، لكن الهدف هنا هو تبرير الأسباب التى من أجلها تناولت مصادر التراث الغربى أهمية ادخال الخدمة الاجتماعية الدولية فى مناهجهم تمهيدا لتوظيف خريجيهم فى دول العالم الثالث ؛ حيث اعتمدت تلك الأسباب - والتى نوقشت مسبقا- على نتائج تقييم التعليم و مستوى الممارسة المهنية فى هذة الدول حيث انتهت دراساتهم إلى انخفاض عام فى كفاءة و فاعلية التعليم والممارسة المهنية مما يستوجب ضرورة الاستعانة لتنفيذ البرامج الاجتماعية على اختلاف أهدافها بأخصائيين اجتماعيين على مستوى كفاءة متميز وهم بالطبع مخرجات التعليم فى الدول المتقدمة . وأيا ما كان مدى الحساسية والاختلاف التى يمكن أن نشعر بها حين نقرأ نتائج تقييمنا بواسطة أقلام المتخصصين فى الغرب ، فإنه لا يجب أن تأخذنا تلك الحساسية أو هذا الاختلاف بعيدا عن تصديق نتائج ذلك التقييم – فهو ذاته الذى نتوصل نحن – المتخصصين - إليه فى بحوثنا ودراساتنا ونتداوله فى الندوات والمؤتمرات واللقاءات الشخصية ، ويجب البدء فى مواجهة مشكلاتنا بصراحة وم بدلا من محاولات الالتفات عنها وتجاوزها .

وهنا قد يكون مفيدا عرض بعض تلك المشكلات تمهيدا للتفكير فى مواجهتها (5)
1- عدم وضوح وتنظيم نشاطات وخدمات الرعاية الاجتماعية
2- عدم وجود نماذج ومناهج علمية مقننة ومتطورة لتعليم الخدمة الاجتماعية
3- انخفاض الوضعية المهنية للمهنة مقارنة بكثير من المهن الأخرى
4- انخفاض الاعتراف المجتمعى بالأخصائى الاجتماعى مما يؤدى إلى ظروف عمل متدنية
5- انخفاض المرتبات وزيادة أعباء العمل
6- سيادة النظم البيروقراطية حيث تقييد حرية العمل المهنى

وفضلا عن ذلك فقد جاء فى تقرير آخر أنه فى أفريقيا ، فباستثناء جنوب أفريقيا - فلا توجد دولة لديها تشريع يمنع غير التخصصين من ممارسة المهنة وتعاقب من يفعل ذلك .(6) وحول ذلك الأمر أجدنى مضطرا للإشارة إلى مشكلة فى غاية الخطورة على المهنة فى مصر تتلخص فى أن نقابة المهن الاجتماعية قد بدأت فى محاولات تمرير قانون المزاولة المهنية فى مجلس الشعب والذى يحتوى على مشروع يضع خريجى الخدمة الاجتماعية وكليات الآداب أقسام علم الاجتماع وعلم النفس فى شريحة مهنية وتخصص واحد ولا تفرق بينها فى المهام المهنية والواجبات الوظيفية ومستويات التوظف والترقى ، والذى إن تم تمريره وسنه على هذا النحو فإنه يعنى انهيارا وذوبانا للمهنة والمهنيين فى مصر ، مما يعنى ضرورة أن يدافع المتخصصين عن مهنتهم وكيانها ووجودهم ويعززون قدرتهم على المنافسة .

خامسا : تعليم الخدمة الاجتماعية الدولية فى مصر :
وبناءا على ما سبق يمكن الاستفادة بايجابيات تضمين موضوع الخدمة الاجتماعية الدولية فى مناهج تعليم الخدمة الاجتماعية من زاوية تطوير القدرات المعرفية والمهارية والقيمية للاخصائى الاجتماعى فى مصر مما يحدث مردودا ايجابيا على المهنة ووضعيتها ومكانتها فى المجتمع .

وبعيدا عن التناول الايديولوجى للأسباب السيلسية عند الغرب وراء ادخال ذلك المقرر فى مناهج تعليم المهنة ، فإنه يكون من المناسب لنا فى مصر ولأسباب أيضا سياسية وعلمية وثقافية ومهنية أن نبدأ فى تضمين ذلك المقرر فى مناهجنا بأسلوب علمى ومتطور ، وهو ما سيتضح فىالآتى :

1- الإطار العام للبرنامج :
- الهدف : اكساب الخريج القدرة على العمل فى المنظمات الدولية وفروعها فى مصر ومنافسة نظيره الأجنبى أو المصرى غير المتخصص .
- الشروط : القدرة على التعلم باللغة الانجليزية ،
- الشخصية الطموحة والقادرة على التأثير: القدرة على استخدام وسائل الاتصال الآليكترونى

2- الإقتراح :
فيما يتعلق بالمناهج الحالية للخدمة الاجتماعية عند مستوى البكالوريوس (7) واعتمادا على ضرورة وجود المواد الاختيارية فى مناهج تعليم الخدمة الاجتماعية ، فإنه يمكن تضمين الخدمة الاجتماعية الدولية كمادة فى تلك المناهج ، مع تضمين تنوع الثقافات والمشكلات والخبرات المهنية فى العالم بأسلوب مقارن .

وغير ذلك ولتحقيق الأهداف المشار إليها ... فإنه يمكن اقتراح :

* إنشاء شعبة لدراسة الخدمة الاجتماعية باللغة الانجليزية عند مستوى البكالوريوس بحيث تتركز المقررات فى أساليب الممارسة فى المنظمات الدولية وتنوع الثقافات .

* اقتراح بإنشاء دبلوم دراسات عليا فى الخدمة الاجتماعية الدولية باللغة الانجليزية – يركز على تأهيل الممارس للعمل فى المنظمات الدولية داخل وخارج مصر . ويشدد معد هذة الورقة على الأخير حيث هو الأنسب للهدف ولظروف تعليم الخدمة الاجتماعية فى مصر إذ يمكن للمعاهد العليا والكليات المتخصصة أن تبدأ فى اتخاذ الاجراءات الادارية لتحقيق ذلك عند مستوى الديلومات العالية إذ يكفل لها القانون هذا الاجراء .

- ويتم التعليم باللغة الانجليزية فى فصول صغيرة ( 20 طالب/طالبة) ،

والآتى نموذج لموضوعات المقرر ،بمكن تطويرها وتفصليها عند بدء اتخاذ اجراءات الانشاء 7))

International Social Work Curricula

* Cross – cultural comparison of practice models
* Comparative studies of issues in devel .countries
* Comparative studies of issues in industrial world
* Challenges of S.W. practice in different countries
* Skills and abilities needed to work in international organizations and international projects

ويتم التعليم عن طريق استخدام وسائل الاتصال الإليكترونى وذلك على النحو التالى :
* يجب على الدارس المشاركة فى برنامج دراسى ومشروع بحثى من خلال مواقع المدارس الأجنبية المتاحة على شبكة الإنترنت – ضمن مقررات المنهج .
* تعد الكلية أو المعهد موقعا لكل دارس لاستخدامه فى الاتصال المتبادل مع زملائه خارج مصر وداخلها .
* تعد الكلية أو المعهد موقعا خاصا بهذا البرنامج يحمل مناهج وبرامج الدراسة ويستخدم فى عرض الدارسين والخريجين لتسويق التوظف فى المنظمات ادولية – كما يستخدم فى تبادل الاستشارات العلمية والمهنية مع الدارسين فى هذا التخصص فى الخارج .
* توجد مواقع للمنظمات الدولية فى الخدمة الاجتماعية وغيرها تعرض امكانياتها والوظائف المطلوب العمل فيها – مما يمكن الاستفادة منها والربط الإليكترونى معها .
* يمكن إنشاء Journal of ISW on lineخاص بالبحوث والدراسات المعنية


المصادر

1- M.C. Hokenstad & S.K. ,Khinduka, James Midgley: Profiles in International Social Work, NASW Press, USA,2001,pp : 74-85

2- Ibid, pp :85 – 86

3- Ibid , pp :34-35

4- See – Richard J. Estes; International Social Work Education – A Guide Resources for a New Century ,Philadelphia, Uni. Of Pennsylvania , School of Social Work ,1992

5- Ibid ,

6- See - A student guide to planning a career in International Social Work , Uni. of Pennsylvania ,2003

7 – مؤشرات تطوير مناهج تعليم الخدمة الاجتماعية عند مستوى البكالوريوسر- المؤتمر العلمى للجنة قطاع معاهد الخدمة الاجتماعية – الخدمة الاجتماعية وقضايا الإصلاح – المعهد العالى للخدمة الاجتماعية ببورسعيد ، أبريل 2005 .

8 - A report on ISW ,School of Social Work ,Uni. of Washington , in co-operation with International Federation of Social Workers ,NASW press ,USA,2004


رجوع

الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

صديقتى


إشتقت إليك .. وكم أحزنني تباعدنا !! ؟؟


اشتقت إليك.. وكم فكرت فيك ؟؟؟؟



حينما أتذكر مقاعدنا .. أبتسم وأنظر للمقعد الفارغ بجانبي بحزن..


حينما أتذكر صوتك.. أضحك بدمعة



أتألم .. من هذه الدنيا كم فرقت أحباب..


أتألم.. من الاستمرار في الخطأ..


أتألم.. من صداقة ذهبت مع أول نقاش حاد



بالأمس واليوم.. ظهرت صورتك أمامي..بالأمس.. سمعت صوت ضحكاتك بجانبي..


اليوم.. تلقيت التهاني من الصديقات وكم أحببت أن تكون منك


أين أنت صديقتي؟؟؟


لا...... لست صديقتي..


أنت ...... أخت لي


لا...... بل أنت أنا


سؤال حائر..


أين أنت ؟؟؟؟ ....بل أين أنا؟؟؟


كل عام وأنت بخير


يامن أراها .... وأسمع صوتها..وأبتسم لضحكاتها...ولا أجدها!!؟؟؟

مصر الحبيبة الى اين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

المتابع الاحداث الاخيرة يتبادر الى راسة سؤال واضح
الى اين يا مصر ؟؟؟
انقسم الشعب الى فريقين من منهم يريد التكملة و الحرية الى حين اسقاط النظام بالكامل

مميزات هذا الاتجاة

التخلص من رمز من رموز الاستبداد و الديكتاتورية قطع راس الحية و ليس ديلها فوجود راس الحية فى الحكم سينمو لها ديل اخر و المستفدين الذين دخلوا جحورهم بدات تكبر شوكتهم مرة اخرى ضخ دماء جديدة الى الشعب الذى طفح بة الكيل العمل الى تعديلات جذرية كان السبب فى وجودها من الاساس هو مبارك بالتالى مبارك هو الفساد هو النظام هو الديكتاورية بالتالى لابد من التخلص منة حتى نبدا صفحة جديدة الاضرار من هذا الاتجاة انهيار تام فى الاقتصاد دخول اتجاهات و احزاب و جهات خارجية فى التطلع الى الوصول للحكم
دخول مصر الى عصر من عدم الاستقرار الله وحدة يعلم متى سينتهى الجانب الاخر و هو الاستمرار مبارك فى الحكم لحين و لايتة

مميزاتة
انة نفذ ما طلب منة مع العلم انة بالفعل وعد بالكثير و خرج من تحت عبائتة القليل ويمكن العكس المتوقع بكثر
اتجاة الدولة للاستقرار مع ان هذا المفهوم اعتقد انة انتهى من يوم 25
انة فقد الوحيد القادر على اجراء تعديلات وهذا اساس من اكبر اخطائة ان جعل رمز دولة و كيانها كلة يقف على رجل واجد عندما ينهار هذا الرمز تنهار الدولة بالتبعية وقف نزيف الدم للوطن مع انى شايفة انة بدا و لن ينتهى احترام تاريخ هذا الرجل بالرغم انى شايفة انة هو من هدم تاريخة بيدة و ليس شعبة

عيوب هذا الاتجاة
اولها هدم ما فعل هذا الشباب لن ببساطة التناولات اللى قدمها لا اعتقد انها تنازلات كافية لان المشكلة لم تكن فية بل حوالية و هى المستفدين و اعضاء الحزب الوطنى الذين هربوا بمجرد ما عرشة اهتز و الذين سوف يرجعون اشرس من الاول بمجرد خروج طاقة نور لروجعة بمعنى مبارك رمز لهم وجودة مجرد وجودة دة دليل بالتعبية على وجودهم هما كمان و الله اعلم طريقة رجوعهم هيكون باى طريقة فهو مثل السرطان لا يصلح معة الا القطع و ترك اى قطعة منة معناها رجوع السرطان للانتشار مرة اخرى الى باقى الجسم و بشراسة

الجمعة، 7 أكتوبر 2011

التدريب الميدانى (_الجزء الثانى )

أهداف التدريب الميداني:
يهدف التدريب الميداني في الخدمة الاجتماعية إلى تزويد الطلاب بالمعارف والخبرات والمهارات اللازمة لممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية، وذلك من خلال مساعدتهم على ترجمة الأساليب النظرية التي حصلوا عليها داخل قاعات الدرس إلى أساليب تطبيقية تسهم في حل مشكلات العملاء والمجتمع.
ترى ( مارجريت ماتسون، 1967 ) أن التدريب الميداني ينبغي أن يصمم لمساعدة الطالب على تحقيق ما يأتي:
1- اكتساب معرفة مباشرة وفهم أعمق لشبكة خدمات الرعاية الاجتماعية في المجتمع المحلي الذي يتم تدريبه فيه.
2- اكتساب الفهم والتبصر بتأثير المشكلات الاجتماعية المختلفة كانحراف الأحداث وسوء أحوال المساكن وتفكك الأسرة والأمراض العقلية وغيرها على الأفراد والجماعات والمجتمعات المحلية.
3- التوصل إلى تكامل المعارف والنظريات التي درسها الطالب وتطبيقها تطبيقا عمليا.
4- تنمية المهارات والأساليب التي تستخدم في الممارسة في إطار مختلف طرق الخدمة الاجتماعية ومجالاتها.
5- وعي الطالب بتوجهاته القيمية، وتفهمه لطبيعة مشاعره نحو الناس، ووعيه بأنواع المشكلات التي تأتي بها إلى المؤسسات الاجتماعية، وقدرته على تحليل قيمه ومشاعره تلك في تأثيرها على ممارسته المهنية ( رجب، 1409 ).
أما ( علي، 2000 ) فقد لخص أهداف التدريب الميداني في الخدمة الاجتماعية في التالي:
1- إتاحة الفرصة للطلاب لاكتساب وترجمة المعارف إلى ممارسات عملية تطبيقية واختبار المفاهيم النظرية في ضوء المواقف الواقعية.
2- إكساب الطلاب المهارات الفنية للعمل الميداني.
3- إكساب الطلاب الاتجاهات السلوكية التي يجب أن يتصف بها الأخصائي الاجتماعي لضمان نجاحه في عمله.
4- إكساب الطلاب عادات العمل المهني بما يفيدهم في عملهم المهني في المستقبل.
5- إكساب الطلاب القيم المهنية وأخلاقيات المهنة عن طريق الممارسة الميدانية ونمو الذات المهنية.
6- إكساب الطلاب المهارات اللازمة للقيام بعملية التسجيل وفقا للأصول الفنية.
7- تزويد الطلاب بالخبرات الميدانية المرتبطة بعمليات الممارسة المهنية كالدراسة والتشخيص والعلاج والتقويم.
8- تزويد الطلاب بمعارف وخبرات ومهارات العمل الفريقي سواء مع زملائهم أو غيرهم من المختصين في المهن الأخرى.

أساليب التدريب الميداني:
تتنوع أساليب التدريب الميداني في الخدمة الاجتماعية وذلك بتنوع مجالات الممارسة، وطبيعة الأعمال، ومحتوى البرنامج التدريبي، وطبيعة المشكلات التي تتعامل معها المؤسسات التدريبية، ونوعية الأعمال والمهام المطلوب إنجازها. وبغض النظر عن كل ذلك فإن من الضروري استخدام كل الأساليب المتاحة والممكنة في سبيل تحقيق أهداف هذه العملية، كما ينبغي على المشرفين مراعاة الملاءمة بين الأسلوب التدريبي وبين قدرات المتدربين على استيعابها والاستفادة منها.
ومن أهم أساليب التدريب المستخدمة في الخدمة الاجتماعية ما يلي:
1- أسلوب المحاضرة:
الذي يعتمد على عرض الحقائق ومعلومات عن موضوع معين من جانب المشرف، والاستماع من قبل المتدربين وتوجيه الأسئلة.
2- أسلوب حلقات النقاش:
الذي يعتمد على المناقشة وتبادل الأفكار والآراء تحت قيادة وتوجيه المشرف.
3- أسلوب الندوة:
الذي يعتمد على اشتراك أكثر من مشرف معا في تناول موضوع وعرضه وتحليله ومناقشته مع المتدربين.
4- أسلوب دراسة الحالة:
وذلك من خلال إتاحة الفرصة للمتدربين لعرض حالات أو مشكلات محددة ومناقشتها ومحاولة التوصل إلى حل مناسب لها.
5- أسلوب تمثيل الأدوار:
الذي يعتمد على قيام المشرف والمتدربين بتمثيل مواقف معينة ودراستها وتحليلها والوصول إلى توصيات أو اقتراحات بشأن التعامل معها.
6- أسلوب المؤتمرات التدريبية:
الذي يتلخص في قيام المشرف والمتدربين بمناقشة موقف أو مشكلة والتعلم من خلال تبادل المعلومات والآراء.

7- أسلوب التطبيق العملي:
حيث يقوم المشرف بتنفيذ أعمال وأنشطة محددة بطريقة مهنية موضحا العمليات والإجراءات والأساليب الأساسية اللازمة لتنفيذ العمل بطريقة مهنية صحيحة.
8- أسلوب الملاحظة المباشرة:
الذي يتلخص في قيام المشرف بملاحظة المتدربين أثناء تنفيذهم للأعمال والأنشطة المهنية وتزويدهم بالتعليمات والتوجيهات اللازمة.

الخميس، 29 سبتمبر 2011

التدريب الميدانى (الجزء الاول - المفهوم - المقومات)




مفهوم التدريب الميداني :


يرى ياغي أن الفعل (درب) له عدة معاني منها:يسحب،يغري،ينمو بطريقة مرجوة التحضير لأداء بواسطة تعاليم التمرين بالممارسة (مداح : 1998)ويرتى اليسوعي أن مدرب معناه عاقلا وحاذقا صناعته ،وتدرب بالشيء وفيه وعليه أي تعوده أو اعتاده (مداح : 1998)



ويذكر قاموس (وبستر) أن التدريب يعني التعليم في نطاق محدد ويعتبره الكلمة العامة والرسمية التي تطلق على التدريب ، ويتطلب التدريب القيام بالممارسة والتمرين لاكتــساب المهارات (مداح : 1998وقد عرف جيتس (gates) التدريب بأنه"عملية اكتساب الطرق التي تجعلنا نشبع دوافعنا أو نصل إلى تحقيق أهدافنا وهذا يأخذ دائما شكل حل المشكلات" (مداح : 1998


ويعتبر عبد الوهاب التدريب مفهوم مركب من عدة عناصر فهو في جملته يعني تغيير إلى شيء أحسن أو تطوير للشخص في مجموعته، ومعلوماته وقدراته ومهاراته وأفكاره وميوله (مداح : 1998)


مما سبق يمكننا أن نتعرض للعديد من تعريفات التدريب الميداني من وجهات نظر مختلفة


فهناك من يركز من ناحية الأهداف ويعرفه (العبد،1969) التدريب الميداني بأنه"نشاط مخطط يستهدف احدث تغييرات في الفرد أو الجماعة من ناحية المعلومات أو الخبرات


والمهارات ومعدلات الأداء وطرق العمل والسلوك والاتجاهات بما يجعل هذا الفرد أو هذه الجماعة لائقة للقيام بالعمل بكفاءة وإنتاجية عالية " (مداح : 1998).



ويركز(عقيلي،1986) في تعريفه على وسائل أنجاز الأهداف حيث عرف التدريب بأنه عملية مخططة يقوم بأستخدام أساليب وأدوات بهدف خلق وتحسين وصقل المهارات والقدرات لدى الفرد وتوسيع نطاق معرفته للأداء الكفء،لرفع مستوى كفاءته وبالتالي كفاءة المنشأة التي يعمل فيها كمجموعة عمل (مداح : 1998).
ويرى عبد الوهاب،1981 التدريب بأنه (عملية منظمة ،محورها الفرد ،تهدف إلى تغييرات محددة (سلوكية وفنية وذهنية) لمقابلة احتياجات محددة (حالية و مستقبيلة) يتطلبها الفرد والعمل الذي يؤديه والمنظمة التي يعمل فيها والمجتمع الكبير) (مداح : 1998).


وقد اتفق أبو باشات مع عبد الوهاب في أن التدريب عملية مستمرة خلال حياة الفرد تبدأ منذ ولادته وتستمر إلى أخر حياته وفقا لاحتياجاته كفرد واحتياجاته كأحد أعضاء المجتمع لأحداث تغييرات في أنماط السلوك من خلال تعريفه لأساليب ووسائل تدريبه متطورة ومبنية على تفهم صحيح لنفسية المتدربين والعوامل المحددة لسلوكهم (مداح : 1998).


ويركز الجوهري وأبو الغار،1997 على المدخل التنموي التكاملي إذ يعرفونه بأنه " لتنمية المنظمة من المعرفة والمهارة والاتجاهات لشخص ما لكي يؤدي الأداء الصحيح لواجب أو عمل معطى له وهو غالبا يتكامل بزيادة واستمرارية التعليم وأنه إعادة صياغة تفكير الفرد أو الجماعة للخروج به عن نطاق من تخصصه الضيق حتى تتضح له رؤية المواقف في أوسع أبعادها وذلك تبعا للعمل الذي يقوم به في وقت معين أو إعداده لعمل سيقوم به مستقبلا" (مداح : 1998).


ويرى عبداللطيف وآخرون أن التدريب في الخدمة الاجتماعية هو العملية التي يتم من خلالها ربط النظرية بالتطبيق من خلال ممارسة ميدانية تستخدم فيها أسس تربوية وتعليمية وتوجيهية وعلاجية لتحقيق النمو المهني المرغوب لطالب الخدمة الاجتماعية (مداح : 1998).


أما احمد،1997 فيعرفه بأنه اكتساب الخبرة العلمية بدرجة كافية تحت إشراف مباشر لكي تصقل استعدادات طالب الخدمة الاجتماعية وتتضح حساسيته المهنية في عالم الواقع ، وتوفر هذه الشروط تمكن الممارس من اكتساب المهارات الإدراكية والمهارات الأخلاقية والمهارات التأثيرية والمهارات الفنية (مداح : 1998).


ويراه علي،1986 بأنه "العملية التي تتم من خلال الممارسة الميدانية وتستخدم فيها أسس متعددة مستهدفة مساعدة الممارس على استيعاب المعارف وتزويده بالخبرات الميدانية وإكسابه المهارات الفنية وتعديل سماته الشخصية بما يؤدي إلى نموه المهني عن طريق ربط النظرية بالتطبيق من خلال الالتزام بمنهج تدريبي يطبق في مؤسسات وبإشراف مهني" (مداح : 1998).


ويعرف ( علي،2000 ) أن التدريب الميداني في الخدمة الاجتماعية "العملية التي تتم من خلالها الممارسة الميدانية وتستخدم فيها أسس متعددة مستهدفة مساعدة الطالب على استيعاب المعارف وتزويده بالخبرات الميدانية وإكسابه المهارات الفنية بما يؤدي إلى نموه المهني عن طريق ربط النظرية بالتطبيق في مؤسسات وبأشراف مهني".(نيازي : 2000).


وعرف (hamilton&eles1983) التدريب الميداني بأنه مجموعة من الخبرات التي تقدم في أطار احد المؤسسات أو واحد من مجالات الممارسة بشكل واع ومقصود ،والتي تهدف إلى نقل الطلاب إلى مستويات متقدمة من الكفاءة والفاعلية أثناء ممارسة عمليات وأنشطة ومهام الخدمة الاجتماعية بما يؤهلهم لأن يكونوا أخصائيين اجتماعيين ناجحين في المستقبل بعد تخرجهم (نيازي،2000).


ومن خلال ما تقدم من مفاهيم التدريب الميداني يمكن القول أن التدريب الميداني في الخدمة الاجتماعية هو:


1- عنصر هام في تعليم الخدمة الاجتماعية إذ يعتمد على التفكير العملي من قبل الطالب ثم


المحاولة والتجريب.
2-عملية تعليمية تقوم على أسس علمية وتربوية وإشرافية وفنية.


3- عملية ترتبط بميول واستعداد الطلاب لاكتساب معارف ومهارات وسلوكيات جديدة


4- أن الهدف من هذه العملية تحقيق النمو المهني والشخصي لطلاب التدريب الميداني وذلك


من خلال إكسابهم الخبرات الميدانية والمهارات الفنية والســـمات الشخصية وزيادة إمكاناتهم.


5 أن هذه العملية تتم من خلال منهج تدريبي واضح بالنسبة للمشــاركين فيها ،ويعرف كل فرد في هذه العملية دوره ومسؤولياته لكي يقوم بما هو مطلوب منه على أفضل وجه


6-أن التدريب الميداني يستلزم وجـود إشراف مستمر يضمن سير العمل وتحقيقه لأهدافه


7- أن التدريب نشاط متخصص هادف أو وظيفة مستمرة متجددة تقوم به الموارد البشرية


7- وسيلة لإحداث التغيير والتطوير في قدرات وسلوكيات واتجاهات الأفراد العاملين



8- يتطلب في عملية التدريب الإشراف من قبل المؤسسة او الكلية ولكل مشرف دوره في التوجيه.



- وخلاصة ما سبق فإن التدريب الميداني في الخدمة الاجتماعية :


منهج تطبيقي لنظريات الممارسة في الخدمة الاجتماعية بهدف إكساب الطلاب المعارف ـ المهارات والسلوك المهني لأخلاقيات المهنة بخطة من ذوي الأشراف في المؤسسات الأكاديمية والمؤسسـات الاجتماعية.


• و يتضح لنا من خلال ما سبق جانبين رئيسين للتدريب الميداني وهما:


أولا: "التعليم "الذي هو مجموعة الأنشــطة التي تهدف إلى تنمية المعرفة والقيم الأخلاقية والمعنوية المطلوبة للسير في مختلف دروب الحياة أكثر من انه تنمية المعارف والمهارات المتعلقة بالمجال المحدود من نشاط ما


ثانيا: "تنمية المهارات "المقصود بها هو تنميـة القدرات والمهارات وزيادة قدرات وكفائه الفرد لتحسين مكانته الوظيفية أو لأداء واجبات إضافية أو القيام بمسئوليات أكبر.