توتى وعمورى

توتى وعمورى
حبايب قلبى

توتا

توتا
توتا وبابا

مرحبا بك فى مدونتى و

welcome

الصفحة الرسمية

يمكنكم متابعة اخبار ورؤية المزيد من خلال الصفحة الرسمسة لدكتور مخلص بليح على فيس بوك من اتباع الرابط التالى
او المراسلة عبر جاميل
drmokls@gamil.com

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصرة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 29 مارس 2015

استراتيجية النسر الخاسر


إستراتيجية النسر الخاسر

كان هناك نسران

متشابهان تماماً 

حتى أنك عندما تراهما معاً ...

قد تظن أنك تشاهد نسراً و صورته المنعكسة ...

منحمها الله نفس القدرات ...

نفس الجناحان القويان ...

نفس العيون الحادة ...

نفس الريش الخفيف الإنسيابي ...

تعلما الطياران معاً ... بنفس الأسلوب ...

و بينما هما في السماء ...

يحلقان معاً على مستوى واحد ...

بدأ الخمول يدب في أحدهما ...

فاكتفى بفرد جناحيه معتمداً على قوة الهواء ...

بينما استمر الثاني ...

يخفق بجناحيه بقوة ...

و كلما خفق بهما اعتلاء ...

و مع الوقت كان يسمو و يسمو ...

و كان ينادي الآخر أن يعمل و يجتهد ليعلو ...

لكن النسر الآخر ...

كان يجد في نصائحه و كلماته له إهانة ...

أخذ يقارن نفسه به ...

و يتحدث مع نفسه حديث ذاتي سلبي ...

قال منذ صغري و هم يفضلونه ...

منذ صغري و الحياة كئيبة في وجهي ...

الأمور ميسرة له و النجاح مكتوب له ...

كلهم يحبونه و يدعمونه ...

ألا تلاحظون حتى الهواء يدفعه أعلى مني ...

أنا محبط ...

أنا مكتئب ...

ياترى متى ستأتي الظروف و الفرص و الحظ معي ...

أريد أن أكون أفضل منه ...

أن أعلو أعلى منه ...

لن أسمح له أن يرتفع و حده ...

و أخذ يراقب النسر الآخر ...

و إنشغل بذلك التفكير السلبي و المراقبة عن الخفقان بجناحيه ...

و كل مرة يخفق النسر بجناحيه يعلو و يعلو ...

و صاحبنا يراقب ويقارن و يفكر في حل ... لعله ينجح ...

عندها قرر أن يسقطه ...

فهي الطريقة الوحيدة لإيقاف تقدمه الدائم و نجاحه ...

فكر ما الطريقة المثلى لإسقاطه ...

أرميه بحجر؟ هذا يعني نزولي للأرض ثم صعودي ...

ستكون حينها المسافة أكبر و أكبر ...

هل اشغله بكلام سلبي ... أنه لا يتوقف ليسمعني ...

و فجاءة لمعت الفكرة في ذهن صاحبنا النسر الطامح للنجاح و السمو !!!

قرر أن أفضل طريقة لإسقاطه هي ...

أن ينزع من ريش جناحيه و يرمي النسر الآخر لإسقاطه ...

و بسرعة بدأ في التنفيذ ...

ينزع من ريش جناحيه و يرمي النسر الآخر الذي كان في عجب منه ...

النسر الآخر ...

مع كل علامات الدهشة استمر يخفق و يخفق بجناحيه و يعلو ...

بينما صاحبنا في لحظة فقد كل ريشه ...

حينها سقط سقوطاً سريعاً و ارتطم بالأرض ...

و مع سقوطه كان يردد عبارة وحيدة ...

ألم اقل لكم أن الظروف دوماً ضدي ؟

قف وفكر 

أنت من تصنع حياتك
فاحذر استراتيجية النسر الخاسر

الأربعاء، 12 فبراير 2014

استراتيجية النسر الخاسر




كان هناك نسران

متشابهان تماماً

حتى أنك عندما تراهما معاً ...

قد تظن أنك تشاهد نسراً و صورته المنعكسة ...

منحمها الله نفس القدرات ...

نفس الجناحان القويان ...

نفس العيون الحادة ...

نفس الريش الخفيف الإنسيابي ...

تعلما الطياران معاً ... بنفس الأسلوب ...

و بينما هما في السماء ...

يحلقان معاً على مستوى واحد ...

بدأ الخمول يدب في أحدهما ...

فاكتفى بفرد جناحيه معتمداً على قوة الهواء ...

بينما استمر الثاني ...

يخفق بجناحيه بقوة ...

و كلما خفق بهما اعتلاء ...

و مع الوقت كان يسمو و يسمو ...

و كان ينادي الآخر أن يعمل و يجتهد ليعلو ...

لكن النسر الآخر ...

كان يجد في نصائحه و كلماته له إهانة ...

أخذ يقارن نفسه به ...

و يتحدث مع نفسه حديث ذاتي سلبي ...

قال منذ صغري و هم يفضلونه ...

منذ صغري و الحياة كئيبة في وجهي ...

الأمور ميسرة له و النجاح مكتوب له ...

كلهم يحبونه و يدعمونه ...

ألا تلاحظون حتى الهواء يدفعه أعلى مني ...

أنا محبط ...

أنا مكتئب ...

ياترى متى ستأتي الظروف و الفرص و الحظ معي ...

أريد أن أكون أفضل منه ...

أن أعلو أعلى منه ...

لن أسمح له أن يرتفع و حده ...

و أخذ يراقب النسر الآخر ...

و إنشغل بذلك التفكير السلبي و المراقبة عن الخفقان بجناحيه ...

و كل مرة يخفق النسر بجناحيه يعلو و يعلو ...

و صاحبنا يراقب ويقارن و يفكر في حل ... لعله ينجح ...

عندها قرر أن يسقطه ...

فهي الطريقة الوحيدة لإيقاف تقدمه الدائم و نجاحه ...

فكر ما الطريقة المثلى لإسقاطه ...

أرميه بحجر؟ هذا يعني نزولي للأرض ثم صعودي ...

ستكون حينها المسافة أكبر و أكبر ...

هل اشغله بكلام سلبي ... أنه لا يتوقف ليسمعني ...

و فجاءة لمعت الفكرة في ذهن صاحبنا النسر الطامح للنجاح و السمو !!!

قرر أن أفضل طريقة لإسقاطه هي ...

أن ينزع من ريش جناحيه و يرمي النسر الآخر لإسقاطه ...

و بسرعة بدأ في التنفيذ ...

ينزع من ريش جناحيه و يرمي النسر الآخر الذي كان في عجب منه ...

النسر الآخر ...

مع كل علامات الدهشة استمر يخفق و يخفق بجناحيه و يعلو ...

بينما صاحبنا في لحظة فقد كل ريشه ...

حينها سقط سقوطاً سريعاً و ارتطم بالأرض ...

و مع سقوطه كان يردد عبارة وحيدة ...

ألم اقل لكم أن الظروف دوماً ضدي ؟

قف وفكر

أنت من تصنع حياتك
فاحذر استراتيجية النسر الخاسر

قصة الكراسي



يحكى ان هناك انسان كان كل يوم الصبح يخرج من بيته فيمشي على شاطئ النهر في قريته متجهاً نحو القرية المجاورة التي فيها عمله ..المهم هكذا كل يوم ، يخرج باكراً يمشى على شاطئ النهر متجهاً نحو القرية المجاورة …حتى استوقفه مرة شيخ حكيم فقال: ياهذا لم تعيش في هذه الدنيا ؟

وهنا نظر الإنسان في عيني الشيخ وكأنه يفكر بهذا السؤال لأول مرة في حياته …ونظر الإنسان بداخل نفسه في محاولة للوصول لنتيجة ولكن …لا يعرف سوى هذا الطريق الذي يمشيه كل يوم وتلك الحياة التي يرتبط بها كلها تكرار في تكرار

نظر هذا الإنسان بداخله باحثا عن حل ولكن ….لم يجد سوى إجابة واحدة ، فقال للشيخ الحكيم ..إريد أن أصبح أحسن ….

وهنا استوقفه الحكيم وقال

يا هذا لا نجاح مع أحسن …

ورد الإنسان … ولكن ….

قال الحكيم :يا هذا أتعرف قصة الكراسي …؟

قال الإنسان لا ..
هنا سأله الشيخ :: سنفترض أنك مدعو لحضور دورة تدريبية في مكان به عدد مائة كرسي …وتم إخبارك أن رقم الكرسي الخاص بك هو رقم 65 . فهل ستجلس على كرسي أخر ؟

قال الإنسان : لا …
قال الحكيم :ولكن إذا تم إخبارك أن الكراسي ذات ترقيم سري ولا يظهر الترقيم لأحد سوى منظمين الدورة … فهل ستجد الكرسي بسهولة ؟
قال الإنسان : لا ..
قال الحكيم ولكن إذا قيل لك أن : إن الكراسي غير مُرتبة وغير مرقمة سوى هذا الترقيم السري …فما هي نسبة نجاحك في الوصول لهدفك ؟؟؟

قال الإنسان بعد تفكير طويل …تقريباً واحد بالمائة …

قال الحكيم :: أحسنت . ثم سأله :ولو كانت الكراسي ذات ترتيب واضح وترقيم مُعلن … فما نسبة نجاحك في الوصول للهدف .؟

قال الإنسان : مائة بالمائة

قال الحكيم : أحسنت ، ولكن إذا قيل لك إن الكراسي من رقم 60 حتى رقم 70 ذات لون أخضر ، فما هي نسبة نجاحك للوصول للهدف …
قال الإنسان 100%
ولكن بسرعة . قال الحكيم : وإذا قيل لك إن الكرسي الوحيد في القاعة الذي لونه أخضر هو رقم 65 ، فما رأيك ؟
قال الإنسان : سوف لا أهتم بالرقم .
قال الحكيم : يا هذا ، الوصول للنجاح في هذه الحياة يحتاج لتحديد يساعدك للوصول بسرعة …فتحديدك لهدفك في فترة طويلة سيساعدك للوصول لنجاحك الذي تستحقه في فترة قصيرة …

وهنا انتبه الإنسان .. أفاق الإنسان //// علم أن النجاح يستقر حيث تحديد الهدف //// وبدأ بتحديد الهدف .. فما هو هدفك ؟ ..
في ستة كلمات على الأكثر

ولكي تدرك قوة هذا الهدف ، ولكي تعلم هل نجاحك هذا أمر شبه واقعي ، يجب أن تعلم إجابة هذا السؤال …. ما هو الشئ الذي ستخسرة إذا لم تستطع الوصول لهذا الهدف ؟

هل تحتاج حجر للتنبيه

هل تحتاج إلى حجر للتنبيه؟


بينما كان أحد رجال الأعمال، سائرا بسيارته الجاكوار الجديدة، في إحدى الشوارع، ضُرِبت سيارته بحجر كبير من على الجانب الأيمن.

نزل ذلك الرجل من السيارة بسرعة، ليرى الضرر الذي لحق بسيارته، ومن هو الذي فعل ذلك …

وإذ به يرى ولدا يقف في زاوية الشارع، وتبدو عليه علامات الخوف والقلق… إقترب الرجل من ذلك الولد، وهو يشتعل غضبا لإصابة سيارته بالحجر الكبير… فقبض عليه دافعا إياه الى الحائط وهو يقول له…: يا لك من ولد جاهل، لماذا ضربت هذه السيارة الجديدة بالحجر؟ إن عملك هذا سيكلفك أنت وابوك مبلغا كبيرا من المال …!!


إبتدأت الدموع تنهمر من عيني ذلك الولد وهو يقول ‘ أنا متأسف جدا يا سيدي ‘ لكنني لم أدري ما العمل! لقد أصبح لي فترة طويلة من اليوم ، وأنا أحاول لفت إنتباه أي شخص كان، لكن لم يقف أحد لمساعدتي… ثم أشار بيده إلى الناحية الأخرى من الطريق، وإذ بولد مرمى على الأرض …


ثم تابع كلامه قائلا …: إن الولد الذي تراه على الأرض هو أخي، فهو لا يستطيع المشي بتاتا، إذ هو مشلولا بكامله، وبينما كنت أسير معه، وهو جالسا في كرسي المقعدين، أختل توازن الكرسي، وإذ به يهوي في هذه الحفرة… وأنا صغير، ليس بمقدوري أن أرفعه، مع إنني حاولت كثيرا… أتوسل لديك يا سيد، هل لك أن تساعدني عل رفعه؟ لقد أصبح له فترة من الوقت هكذا، وهو خائف جدا… ثم بعد ذلك تفعل ما تراه مناسبا، بسبب ضربي سيارتك الجديدة بالحجر …!!


لم يستطع ذلك الرجل أن يمتلك عواطفه، وغص حلقه. فرفع ذلك الولد المشلول من الحفرة وأجلسه في تلك الكرسي، ثم أخذ محرمة من جيبه، وابتدأ يضمد بها الجروح، التي أصيب بها الولد المشلول، من جراء سقطته في الحفرة …


بعد إنتهاءه… سأله الولد : والآن، ماذا ستفعل بي من أجل السيارة… ؟ أجابه الرجل… لا شيء يا أبني… لا تأسف على السيارة …!

(( لم يشأ ذلك الرجل أن يصلح سيارته الجديدة، مبقيا تلك الضربة تذكارا… عسى أن لا يضطر شخص أخر أن يرميه بحجر لكي يلفت إنتباهه ))

إننا نعيش في أيام، كثرت فيها الإنشغالات والهموم، فالجميع يسعى لجمع المقتنيات، ظنا منهم، بإنه كلما ازدادت مقتناياتهم، ازدادت سعادتهم أيضا…بينما هم ينسون الله كليا… إن الله يمهلنا بالرغم من غفلتنا لعلنا ننتبه… فينعم علينا بالمال والصحة والعلم و……..ولا نلتفت لنشكره، يكلمنا … لكن ليس من مجيب..

فينبهنا الله بالمرض أحيانا، وبالأمور القاسية لعلنا ننتبه ونعود لجادة الصواب

الخميس، 17 يونيو 2010

الفراق الم واهات

ألم الفراق
لماذا تمر الأيام تتعاقب الفصول. وتمضي السنوات. وهو يبقى كما هو
.نفس الألم نفس العذاب. نعيش دوما ذات الوجع الذي أحرق قلوبنا لحظة الفراق
بهذه الكلمات جاء صوتها ..يغتال صمت ليل طويل..يصرخ من قلب قتله الحزن..جثت على ركبتيها كسيرة ووضعت رأسها بين يديها وأخذت تبكي بحرقة
بكاء مزق نياط قلب والدتها التي كانت تجلس أمامها على مقعدها لم تعرف الأم طريقة لتخفف بها ألم بنيتها ..لم تجد سوى بضع كلمات أسعفتها بها ذاكرتها المتعبة..
سوف تنسي!! سيمضي كل شيء وكأنه لم يكن !!

الأيام كفيلة بأن تشفي جراحك الأليمة. رفعت رأسها ونظرت للسماء تستنجد برحمة من خالقها يا إلهي أرجوك..امنحني القدرة على تحمل هذا الألم..أتوسل إليك اجعله يخف قليلا..إنه يمزقني.. ينهش روحي بمخالبه التي لا ترحم..يا رب ..يا رب أخذت الأم تتوسل لربها بأن يلطف بقلب صغيرتها كانت تحترق لألمها وتتعذب لعذابها ولكنها لا تملك لها سوى الدعاء بأن يتولاها الله برحمته صمتت هي للحظات وكأنها تسترجع بقايا أنفاسها ..تجمع شتات روحها ..لكن دموعها لم تتقن الصمت يوما
أسندت ظهرها إلى الحائط خلفها وأخذت تتمتم بكلمات تكاد تختنق بحروفها
كانت عيناها تجولان في المكان تقبلان كل قطعة فيه
أمي..أتعلمين أن كل شيء هنا يسألني عنه؟؟!!
كل شيء هنا يفتقده ..يشتاق لنظرة من عينيه..يتلهف للمسة من يديه..كل قطعة هنا تبحث عن دفء أنفاسه..كل ركن ينتظره..أشعر أن كل شيء هنا يصرخ بي أين هو؟؟أين هو؟؟وكأنني أعلم إليه سبيلا ولم أسلكه.. لما ذا كل شيء يلومني لغيابه؟؟لماذا يا أمي؟؟ زحفت مسرعة إلى أمها..أمسكت بيديها ..وأخذت تنظر إليها بعينين تملأهما الحيرة ويسكنهما الخوف وصاحت بصوت شق عنان السماء
أمي قولي لهم أن يصمتوا…قولي لهم أن يدعوني وشأني لا أعلم أين هو..اجعليهم يسكتوا ..أصواتهم أتعبتني..صراخهم يرهقني..أرجوك أمي..افعلي شيئا ليتوقف هذا الصوت انتفضت واقفة كأسد جريح وصرخت وهي تغلق أذناها بيديها كفى..كفى..لا أريد أن أسمع شيئا ..أصمتوا..فلتذهبوا إلى الجحيم ..تبا لكم..أسكتوا وبعدها سقطت أرضا..صمت قلبها..ارتاحت أخيرا..ولكن مازال المكان يصرخ..يصيح..أين هو ؟؟أين هو ليضمك إليه؟؟أين هو ليعلم أنك كنت وفية لبقايا ذكراه .رحلت علّها تجد هناك إجابة لسؤالها الذي أرهق روحها لسنوات((لماذا لا يخف ألم الفراق ؟؟صمت الوجود ولم يبقى سوى صوت تعاقب حبات السبحة في يدي والدتها وصدى دعائها
اللهم رحمتك يا رب

الأربعاء، 9 سبتمبر 2009

عودة الى مازلت انتظر

وكنا قد أشرفنا على كتابة السطر الأخير من كتاب دنيانا الذي ألفناه أنا وانت ياحبيبى وكم كنت لطيفا معي ياحبيبى عندما اقترحت إن تجعل له من صدرك الحنون غلافا يحميه ويجنبه عوادي البلى.
ثم ............... ثم ماذا فرق الدهر بيننا فباتت صفحات الكتاب عارية تتناهبها عوادي البلى وتأتى عليها نسمات الصيف فتحرقها أنسيت هذا الكتاب الذي لطالما كتبناها بحر شوقتنا وبااوج حبنا... وان كنت نسيت كتابي الذي يملك حياتي ويتحكم في كل مشاعري ويخفى كل اسرارى الذي فضحتها نظرات عيني كثرة الانتظار اااه ياحبيبى آه من قلبي الذي أذلنا في حبك وضحى بالنفيس لحماية مشاعرك وفجأة فجأة تركتني وحدي أعانى. مر البعاد ولفحات النسيم التي تقتلني تحرقني تشويني تلك النار التي أشعلتها وقت اللقاء النار التي لم تخبو جمراتها بل كانت تنتظرك كل يوم لتأتيها تشعلها و تلهبها لوعة اللقاء أتهرب ابعد كل هذا العمر تنساني تحرقني بالنار الباردة التي تشوى قلبي.و عيني التي تنتظرك تنتظر أن ترى عيناك تلمس يداك تقبل وجنتاك اااااه ياحبيبى ابعد لكنى مازلت أحفظ الكتاب وسأحميه لأخر دقة حب في قلبي لآخرة نظرة عشق تنظرها عيني الكتاب الذي أحفظه أحفظ كل سطر من سطوره حرف من حروفه كل هامش من هوامشه سأحفظه لأخر حياتي اااه من السعادة التي أبغيها حبيبي السعادة التي انتظر عودتها مع مجيئك ...............................................!
أانتظرك؟! نعم سأنتظر وأنا اعلم علم اليقين انك لن تأتى لكنى سأنتظرك لتعودالى إلى ويعود للكتاب بهائه وضيائه وإشراقه الإشراق الذي لطالما أتمناه. القمر يبتسم الكل حولي يبتسم انسام السحر ترجعه النسمات ربيعا يجمل بستاني. منتظرة عودة أحلى حبيب
اعلم انك لن تأتى لكنى حاضنة الكتاب واضعة غلافه على صدري مكملة حروفه الناقصة بدموع عيني سأنتظرك وسأعلن للكون كله انك حبيبي الذي أضحى ضياء لقلبي نورا لحياتي غلافا لكتاب دنيانا. مر أعوام وأعوام لكنى مازلت انتظر ترى هل ستعود؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولتحميل القصة بشكل اخر اضغط على الكلمة الاجنبيةdr.mokhles

الخميس، 2 أبريل 2009

سقوط الالهة


سقوط الآلهة
كان لقاؤها به على غير ما توقعت!... وبالرغم من غبطتها وهو يأخذها بين ذراعيه وينهال عليها بالقبلات في كل مكان تلتقي شفتيه بها... إلا أنها كانت حائرة آلا تستطيع من رده عن لهفته وحماسته غير المعقولة في ملامستها في مواضع كانت حكرا لزوجها؟!.
فقد رفع الكلفة فيما بينهما واستهتر بالخجل!؟.
وكانت وهي تتملص منه بلطافة والكثير من الحذر حتى لا تخدش مشاعره العبقة بكل أنواع الشوق.... -خوفا من أن تخسره ثانية بعد انتظار دام عشرات السنين- تحاول أن تتفقد بشيء من الحرص، تلك اللحظات القليلة الحميمة الدافئة من قصة حبهما الممنوع!؟.
تفقدت مطاردته لها... نظراته الشبقة... ابتسامته المليئة بالأمل.... وصوته الحنون الحالم بكل أنواع السعادة التي تشتهيها.
رسائله العطرة المجنونة المشبعة بكلماته الرائعة عن الحب... وبكل أنواع القصص والأشعار... ومئات الورود التي كانت تتساقط على شرفتها في الساعات الأولى من كل صباح!.
تفقدت لقاءها الأخير به قبل وداعها مغادراً الوطن يسعى خلف أحلامه الكبيرة... كلماته الأخيرة.... وعوده الكثيرة وبعض من رسائل كانت تقل بها السطور والكلمات بمقدار الزمن الذي اخذ يغرب موليا وجهه شطر الأفق البعيد ليغرق خلفه.
وعرجت بكثير من الأسى على أعوامها الأخيرة التي خاضت بهم حياتها، بروتينها المعتاد كأي امرأة (زواج... إنجاب... تفرغ للزوج والأولاد حتى ضمان الحياة الآمنة لكل منهم... ثم وفاة زوجها ورفيق عمرها فجأة بأزمة قلبية تاركا إياها وحيدة على أعتاب الخمسين)
ولم تنتبه وهي في لجة بحثها عن تفسير لما يحصل لها بهذا اللقاء الذي انتظرته إلا وقد غمرها بجسده الدافئ .
فشعرت بقشعريرة غريبة تنتابها وهو يلعقها بلسانه الخشن في رقبتها وأذنيها كقطعة سكر!؟.
لقد استعجل على النيل منها... ولم ينتظر حتى تأخذ حقها منه، لتستعيد اللحظات الجميلة المنسية من قصة حبهما الطاهر ومعها بعض العتب!
لقد لوث بمغامرته هذه ذكرياتها الجميلة وكل الصور الرائعة التي جمعتها له في وجدانها!... ومزق رسائله واتلف كل الورود النضرة... واحرق أجمل الكلمات التي حفظتها له في قلبها؟.... إنه وبكل بساطة يغتصبها وكما يفعل كل الرجال!؟.
كل الرجال إلا هو فلقد كانت تعتبره من صنف الملائكة.... بل وأكثر!.
فلقد مجدته وأحبته وعبدته كإله... تمرح في معبده الرحب الطاهر المليء بالأفكار النقية بكل أمان.
فقد كان مثالياً جداً معها وعفيفاً حد تمنعه عنها وهو في لجة عشقه ومراهقته وحبه لها!؟.
ولهذا لم تفهم جراءته غير المعتادة معها... وسقوطه غير المتوقع عن عرشه العاجي ولم تكن تتصور بأنه تحول -بفعل الزمن- إلى رجل بسيط وتافه ككل الرجال.
لمزيد من القصص اضغط على الصزرة

الجمعة، 13 مارس 2009

سقوط الحب

سقوط الحب

أن تقبل دعوته وتأتي إليه بقدميها لترتمي بين ذراعيه دون مقدمات!؟... كان أكثر ما يمكن أن يتوقعه ويتمناه من امرأة كانت أول من أيقظت في نفسه ذلك الإحساس العظيم بتحوله إلى رجل.... فلقد كان لها الفضل الكبير بان تأخذ بيده لتعبر به من مرحلة الطفولة إلى الشباب.؟

وذلك الإحساس الكبير بالرجولة والنشوة العظيمة التي تجتاحه، كلما حضرت إلى ذاكرته، كانت تصطحبها صورة بخلها الشديد بحبها وحنانها عليه؟.

وكان يشعر بأنها يمكن أن تهب كل رجال الأرض ما يتمنونه منها إلا له ودون أن يعرف السبب؟.

ووجودها ها هنا تضمه بعنف وهي تسند رأسها الصغير على صدره بفرح -يشبه فرح عصفور تائه بالعثور على عشه بعد أن أضاعه في رحلة طويلة وبعيدة في الغابة الكبيرة الواسعة حيث تتشابه الأشجار والأعشاش والطيور- قد لا يكون كافيا للإجابة على أسئلته الكثيرة والمحيرة التي عششت في خياله سنين طويلة وبقيت دون جواب!؟.

حتى رسائله وكلماته ووروده وهداياه الرمزية البسيطة بقيت دون أدنى رد أو اعتبار أو خبر!؟.

وكان يتساءل باستمرار عن سر تعلقه بها وتتبعه لها إلى حد الهوس، فلا يغلق له جفن قبل أن يودعها فراشها ويعهد بها إلى أحلامها... بحيث أضحت أنوار غرفتها ودر فات نوافذها هي دليله ومرشده يضبط عليهما أوقاته، فيعرف متى عليه أن يستيقظ... ومتى عليه أن يدرس أو يصلي ومتى عليه أن يتناول طعامه أو يشرب قهوته أو ينام!؟.

حتى نزولها السوق وزيارة الأهل والأصدقاء وذهابها إلى مدرستها وعودتها منها وخروجها إلى النادي وعودتها منه وأسفارها وكل تحركاتها المعروفة منه أو المجهولة عليه كان لها نصيب كبير من اهتمامه وصحبته ولو عن بعد!؟.

وكتاباته هي من علمته إياها وأشعاره والصور!... فإذا ما أمسك الريشة ليخط بها ألوان الطبيعة والفراشات والزهور، أطلت بابتسامتها الوديعة من خلف خطوطها!.

وأقلامه إن كتبت أو نشدت أو غنت تأبى أن تكتب وتغني إلا لها!... فلقد كانت بالنسبة له كل شيء.

وكان وهو يشعر بها تشمم بخار جسده النحيل المضطرب مقبلة إياه في صدره وتحت إبطه كما تفعل الأم مع رضيعها!.

يسترجع لحظات الشوق والحب الجارف الذي سكن قلبه!؟.

وحلمه بها يداعبها ويلامس شعرها... وغيرته عليها من أبويها وإخوتها وأصدقائها بل حتى من الكرسي الذي تجلس عليه وطاولتها التي تدرس عليها... وحتى ملابسها وأشيائها الخاصة جدا مهما صغرت!.

وكم من مرة تمنى أن يكون فراشها الذي ترتاح عليه أو وسادتها التي تنام عليها أو لحافها الذي تتدثر به أو بكل بساطة مطاطتها التي تضم شعرها بها!؟.

هاهي تتسلل بيديها الباردتين تحت قميصه لتطوقه بهما... ولتضمه إليها وتلتصق به أكثر فأكثر!؟.

وبالرغم من النشوة العارمة التي تجتاحه وهو يشعر بها تتلمسه بجراءة ولأول مرة في حياته... متحاشية حتى النظر إليه... وهي تهمس بكلمات متقطعة غامضة وغير مفهومة، إلا انه لم يستطع التخلص من ذاك الشعور بالغبن طيلة سنين طويلة فشل خلالها من أن يبني حياة ناجحة ومستمرة مع أي امرأة أخرى!؟.

فلقد كانت بالنسبة له ملهمته ومعلمته وحبه الأول والأخير.

وتلك اللهفة التي بادرته بها جعلته أسير وفائه القديم الجديد لحبه لها، فلم يشأ أن يجرح مشاعرها بإبعادها عنه، فلقد كانت -ومن حيث لا تدري- تحرق كل المراحل التي أعدها.

وكان ينتظر منها تفسيراً واحداً ولو بسيطاً وبعضاً من دفء الحديث الحميم الذي تمناه!.

ولم يكن يتصور -وهي تتلوى في حضنه كالأفعى وتعضضه بأسنانها المدببة على ساعديه وفي رقبته- بأن حبها له كان رخيصاً جداً، وبأنها بتسرعها عليه تدفع بذاك الحب إلى الهاوية... إلى السقوط!؟.

وبأنها لم تعط بالاً للحب الطاهر... ولا إلى كل تلك الصور الجميلة التي حفظها لها... وكانت من خلالهم هي أمه وأخته وخليلته وملاكه!؟.

ولم تكن تدري -وهو يستسلم إلى نزوتها- بأنها قد تحولت -ربما بفعل الزمن- إلى امرأة وضيعة ككل النساء.

للمزيد اضغط هنا

الأربعاء، 29 أكتوبر 2008

كن كهذا الضفدع


الضفدع الصغير


كان هناك مجموعة ضفادع صغيرة


قررت القيام بمسابقة للجري .


التحدي كان الوصول الى أعلى قمة برج.


وبدأ السباق !


لم يصدق الحضور أن أحدا من هذه الضفادع الصغيرة ستستطيع أن تحقق التحدي.


وأن تصل الى قمة البرج.


وكل ما تسمعه من الحشود هو: مستحيل ..... مستحيل


أو


” لايمكن أن يصل أي ضفدع الى القمه لأن البرج عاااااااااااااااااااالي جدا“.


وبدأت الضفادع تسقط من الإعياء واحد تلو الأخر


ما عدا تلك الضفادع المتحمسة وبالمليئة بالنشاط


وبدأت الحشود تصرخ


انه صعب جدا.. لن يستطيع أحد أن يصل.


واستمر سقوط المزيد من الضفادع الصغيره.


ما عدا ضفدع واحد استمر في الصعود الى القمه ..أعلى وأعلى....


لم يتخلى عن اصراره ابدا.!


وفي النهاية سقطت كل الضفادع ما عدا صديقنا الضفدع الصغيرالذي نجح ووصل.


وبالتالي ارادت كل الضفادع التعرف على هذا الضفدع ومعرفة :كيف استطاع أن يصل؟


والكل سأل : من أين اتى هذا الضفدع الصغييييييييييير بالقوة لوصول أعلى البرج؟


عندها الكل اكتشف!!!!!


الضفدع الفائز كان!!


أصـــــــــم !!!!


ولقاءة القصة وبنحميلها باور بوينت فضلا اضغط هنـــــــــــــا او هنـــــــــــــــــا و حتى تتذكرونا بالدعاء مباشرة من هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

الجمعة، 17 أكتوبر 2008

ربما يوما اعود


هذه كانت احدى تجاربى فى مجال القصة القصيرة وقد نشرت حديثا فى احدى الجرائد المحلية والان القصة مختصرة

ربما يوما اعود

الزمان بعد الفجر وقبل الشروق........

المكان بلاوطن

الكل سعيد الاهى الكل يضحك الاهى حزينة كزهرة شاحبة جميلة تتشح بالسواد ليبس فيها من مظاهر الحياة الا عطر النعناع المنبثق من ثغرها وتملأرائحته الدنيا كلها وبقايا دمع قد نضب. هذه هى قد يكون مجرد امل مجرد حلم ماض اوذكرى فارس بلا جواد رضيع بلا ثدى لامه طعامه المر والصبر.

جلستتتكئ على صخرةعلىبحر ميت تنظر فيه ترة وتارة اخرى تلقى بحجر فيتلاشى الظل وتلمع عينيها بشعاع السمش وماء البحر الميت بداخلها.

وفجأة تلتفها الذئاب تتوسطهم خائفة منكسرة بل ذليلة تتسلح بالشجاعة كلما تذكرته هو فارسها حبيبه. ويكشر كل ذئب عن انيابه ويشمر جميع الذئاب عن سواعدهم محاولين نهش لحمها الطرى مص دمائها الذكية تتشبث بقليل من الامل تدق اجراس الكنائس تتذكر تعانق الهلال والصليب وتعلوها بسمة شاحبة وكانها تحتضرو.......تقترب منها الذئاب اكثر فاكثر وتتعرض للاغنتصاب بلا رحمة بلا هوادة وتستنجد بالف اذان بالف ناقوس تستغيث اتادى حبيبها فلايلبى و...... يمر يها الالاف محاولين إغاثتها بقليل من الحجارة وترى مصائرهم وتغذى دمائهم الرثة ثيابها الذكية وتستصرخ تنادىحبيبها فلايلبى تنظر فى البحر تارة والي تارة اخرة تغتسل لتعود للاغتصاب مرة اخرى تستجدى الطهر والعفاف من نهر مالح او بحر ميت والفارس00000بلا جواد بلا سلاح مازال يجتر المر والصبر

الأحد، 13 يوليو 2008

على عهدى(لن اتركك)

لن اتركك
منذ ان عرفت كيف احبو ومنذ اول خروج لى الى عالم الحياة ومنذ ان تعلمت عينى ان ترى ناس غير ابى وامى رايتها هى جارتى وابوها صديق والدى منذ ان كنا ضغار وعرفت البسمة طريقها الى قلوبنا
وعرفنا لونا للضحكات لاندرى ماذ حدث كنا نلعن اقتراب الليل لانه سيبعدنا عن بعضنا وكنا نعشق نور الشمس لانه سيمنحنا وقتا نتلاقى فيه عاطفة الصغار وربط الحب بين روحينا حتى كنت اسمعها من امى الاولاد دول روحهم فى بعض نعم روحنا فى بعض .. انتهت السنة قبل دخول المدرسة وجاءت حياة جديدة لم نفكر فيها قبل اللحظة الاتية وسندخل عالم اخر يكبرنا وفيه مثلينا مبنى نسجن فيه ساعات

الاثنين، 7 يوليو 2008

اعتذر لامى

كنت صغير ا و كانت امى بعين واحدة وهذا ما كان يسبب لى الاحراج و طالما شعرت بالخجل كلما نظرت فى وجه امى وفى المرحلة الابتدئية وكانت امى تعمل عاملة فى المدرسة التى ادرس بها وذات يوم جاءت امى لزيارتى واحرجت كثيرا عندما رايتها........وفى اليوم التالى جاء احد زملائى وقال لى امك بعين واحدة ياااااااه وتمنيت ان اموت ساعتها فاسرعت اليها وقلت لها لما لاتموتين ان لا اود ان اراكى.
ولم افكر لحظة فى كلامى ولم اتردد ولم اراعى قط فى مشاعر امى.
وذاكرت واجتهدت واخذت منحة لاكمل تعليمى بالخارج ولم افكر فى لحظة فى السفر بل كنت سعيد لاننى سابتعد عن الاحراج الذى تتسبب فيه امى ولم اقدر دموعها وقت اقلاع الطائرة. وتعلمت واكرمنى ربى وتزوجت وانجبت اولاد . وفى يوم من الايام كان ابنى وبنتى يلعبان امام الببيت فجاة وجدتهما يرتجفان وخائفان فخرجت لارى من اخحافهما فوجدتها امى فقلت لها ما الذى اتى بكى الى هنا لتخيفى ابنائى .
فقالت و راسها فى الارض ودموعها تسقى الزرع اسفة اخطات العنوان. وفى يوم من الايام وصلنى خطاب من المدرسة يدعونى لجمع الشمل . فكذبت على زوجتى وقلت لها اننى ذاهب فى عمل ... وقد فكرت ان اذهب الى البيت القديم من باب الفضول فقط
فاخبرنى الجيران انها ماتت .................................. ولم تنزل دمعة واحدة منى ولم احزن لحظة...
وجائنى احد الجيران وقال لى لقد تركت لك امك خطابا ففتحته فوجدته كالتالى
ابنى الحبيب
اعتذر اننى اخفت ابنائك واننى سببت لك الاحراج ولكنى كم كنت سعيدة عندما رايتك وكم كنت اتمنى ان احضنك وان اقبلك وكانت قمة سعادتى عندما علمت انك ستاتى الحفل لكنى لا اكاد اغادر السرير .لكنى سااخبرك شئ عندما كنت صغيرا حدث لك حادث وفقدت انت احدى عيناك فحزنت جدا لذلك لكن اخبرنى الطبي انه يمكن ان يجرى لك عملية ولكن يحتاج الى عين فلم اتردد واعطيتك عينى ونقلها الطبيب لك وكنت سعيدة انك ترى الدنيا بعينى.اعتذر عما سببته لك من احراج
امك
حدثت فعلا(dr:mokhles) وتفضلو رابط القصة باور بوينت من هنا