ولم افكر لحظة فى كلامى ولم اتردد ولم اراعى قط فى مشاعر امى.
وذاكرت واجتهدت واخذت منحة لاكمل تعليمى بالخارج ولم افكر فى لحظة فى السفر بل كنت سعيد لاننى سابتعد عن الاحراج الذى تتسبب فيه امى ولم اقدر دموعها وقت اقلاع الطائرة. وتعلمت واكرمنى ربى وتزوجت وانجبت اولاد . وفى يوم من الايام كان ابنى وبنتى يلعبان امام الببيت فجاة وجدتهما يرتجفان وخائفان فخرجت لارى من اخحافهما فوجدتها امى فقلت لها ما الذى اتى بكى الى هنا لتخيفى ابنائى .
فقالت و راسها فى الارض ودموعها تسقى الزرع اسفة اخطات العنوان. وفى يوم من الايام وصلنى خطاب من المدرسة يدعونى لجمع الشمل . فكذبت على زوجتى وقلت لها اننى ذاهب فى عمل ... وقد فكرت ان اذهب الى البيت القديم من باب الفضول فقط
فاخبرنى الجيران انها ماتت .................................. ولم تنزل دمعة واحدة منى ولم احزن لحظة...
وجائنى احد الجيران وقال لى لقد تركت لك امك خطابا ففتحته فوجدته كالتالى
ابنى الحبيب
اعتذر اننى اخفت ابنائك واننى سببت لك الاحراج ولكنى كم كنت سعيدة عندما رايتك وكم كنت اتمنى ان احضنك وان اقبلك وكانت قمة سعادتى عندما علمت انك ستاتى الحفل لكنى لا اكاد اغادر السرير .لكنى سااخبرك شئ عندما كنت صغيرا حدث لك حادث وفقدت انت احدى عيناك فحزنت جدا لذلك لكن اخبرنى الطبي انه يمكن ان يجرى لك عملية ولكن يحتاج الى عين فلم اتردد واعطيتك عينى ونقلها الطبيب لك وكنت سعيدة انك ترى الدنيا بعينى.اعتذر عما سببته لك من احراج
امك
حدثت فعلا(dr:mokhles) وتفضلو رابط القصة باور بوينت من هنا




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق