الجمعة، 19 أبريل 2013
ازمة الاخلاق فى مصر والعلاج
مشروع القوافل الطبية الاجتماعية
مشروع رعاية الايتام والاسر الفقيرة
الجمعة، 1 فبراير 2013
عيد ميلاد بنتى توت 2.2.2012
كل عام وأنا أجمع كلمات الحب
لكي أصنع منها قلادة أهديك إياها
وبمشاعر خالية منالتزييف
أقولك كل عام وآمالك وأمانيك تتحقق
كل عام وأنت أغلى ما في الحياةيا كل الحياة
اليوم الدينا مش شايلتني من الفرحه اليوم عيد ميلاد نــــــــــور عيــــــني
وقلـــــــــبي وحيـــــــــا تي وعشـقي وروحي وكل دنيتيواحلى شي بحيا تي
عقــبا ل 100سنه يارب الله يخليك لي ولا يحرمني منك يااغلى من روحى
الجمعة، 25 يناير 2013
وطن تانى
السادات والاخوان
لقد كتب السادات هذا المقال في 19 / 1 / 1954م أي بعد قرار مجلس قيادة الثورة بحل جميع الأحزاب السياسية في ديسمبر 1953م واستثناء جماعة الإخوان المسلمين من الحل لأنها لا ينطبق عليها ما ينطبق على الأحزاب السياسية غير أن الجميع فوجئوا بعدها ودون سابق إنذار بقرار مجلس قيادة الثورة في 4/ 1 بحل جماعة الإخوان المسلمين واعتقال ما يقرب من مائتين من قادتها، والزج بهم في السجون، وليس ذلك فحسب بل إعفاء محمد نجيب من مهامه بسبب التوتر بينه وبين جمال عبدالناصر وبعض قادة الثورة مما يدل على التخبط وعدم الاتزان في تحديد الهدف.
إلا أنه وبعد مظاهرة عابدين في مارس عام 1954م قام مجلس قيادة الثورة بإعادة محمد نجيب لمنصبه مرة أخرى والإفراج عن قادة الإخوان وإعادة الجماعة لسابق نشاطها وإلغاء قرار الحل السابق في يناير، وأكثر من ذلك فقد ذهب عبدالناصر وصلاح سالم لزيارة المستشار حسن الهضيبي في منزله –كما جاء صورتهم في صحيفة الجمهورية- ومن المعروف أن السادات كان رئيس تحرير صحيفة الجمهورية فكتب يحاول يبرأ مجلس قيادة الثورة من تصرفه السابق بحل الإخوان بدون سبب، غير أنه لم يثبت كيف حادت هذه المجموعة عن منهج الإخوان، ولما هو تحدث عن هذه المجموعة خاصة وهم قادة الجماعة، والتاريخ شاهد أن الإخوان ما حادوا عن منهجهم ومبادئهم.
يقــــــــــول السادات في مقاله
يستطيع أي حاقد في هذه البلاد أن يرمي قادة الثورة بأية تهمة يزين له الحقد أن يرميهم بها، ويستطيع أي موتور أو أي مضلل أن يرمينا بسوء التصرف أو الجهل أو بالأنانية وأن يقلب محاسن أعمالنا إلى أضدادها .. ولكن تهمة واحدة لن يستطيع إنسان ما بالغا ما بلغ من الحقد أو الجرأة أو القحة أن يلصقها بنا أو يفتريها علينا .. تلك هى تهمة التنكر لديننا دين الإسلام المتغلغل في دمائنا المتأصل في أعماق نفوسنا وقلوبنا.
ونحن كمسلمين نفهم ديننا على حقيقته وندرك حدود وتعاليمه، نرى الإسلام مجموعة من الفضائل لا يكمل الدين الحق إلا بها جميعا وتنطوي تحت لواء هذه المجموعة من الفضائل، الفدائية والصدق والاستقامة والوطنية والنأي بالوطن عما يفرق كلمة بنيه، ويعرضه لنيران الفتن.
ولهذا كنا احرص الناس على بقاء جماعة الإخوان المسلمين لاعتقادنا أنها جماعة صالحة، تدعوا لدين الله ولما رسمه الإسلام من أخلاق كريمة ترفع شان المسلمين وتعزز مجدهم .. وهي نفس المبادئ التي اعتنقناها عن إيمان ويقين لا لأنها مبادئ الإخوان المسلمين بل لأنها مبادئ الإسلام نفسه التي يجب أن يتمسك بها كل مسلم، فإذا جاء اليوم هذا النفر الذي أراد أن ينحرف بهذه الجماعة الصالحة عن أهدافها الصالحة وزعم أننا نحارب الإسلام حين نحاربهم فلن يجدوا من يصدق زعمهم فلسنا نحن الذين نبيع ديننا بدنيانا ولسنا نحن الذين نحرص على جاه أو منصب بعد أن قدمنا رؤوسنا وأعناقنا نفتدي بها مصر.
إن جماعة الإخوان المسلمين جماعة سامية الأهداف نبيلة الأغراض ولكنها ككل هيئة أو جماعة تضم بين صفوفها بعض من تنطوي نفوسهم على دخل .. وليس عجبا أن يظهر أمثال هؤلاء في هذه الجماعة الصالحة، فقد ابتلى بمثلهم الإسلام في مستهل دعوته وابتلى الرسول بأمثالهم من الموهنين وضعاف العزائم والناكصين على الأعقاب ومحبي الجاه والسلطان أمثال أبي سفيان .. فليس عجبا أن بين هذه الجماعة المؤمنة بعض ضعاف الإيمان أو بعض الساعين إلى الجاه والسلطان .. وحين يطغى الغرض الذاتي على الهدف النبيل فمن الواجب على كل مسلم أن يجنب المسلمين شر هذه الفتنة .. وهذا ما فعلناه لا لحماية أنفسنا.. بل لحماية الدعوة النبيلة والقصد الكريم .. بل ولحماية الإخوان المسلمين أنفسهم ممن فرضوا عليهم ” السمع والطاعة ” هذا هو رأينا فليجادلنا فيه من يؤمن بقوله تعالى : ” ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة. وجادلهم بالتي هي أحسن. إن ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين”.وبالرغم مما سبق من كلمات السادات والتي تعد شهادة طيبه في حق الإخوان وأهدافهم إلا أنه لم يكد يمر شهور حتى تم اعتقال آلاف الإخوان والزج بهم في السجون وإعدام بعضهم بحجة محاولة اغتيال عبدالناصر التي أثبتت الشواهد واعترافات بعض رجال الثورة أنفسهم أن هذا الحادث غير صحيح وأنه كان معد له
السبت، 1 سبتمبر 2012
الى جنــــــــــــــــــــة الخلــــــــــــــــد ياعبدالله
الى صديقي
الى اخي
الى من لم اجد مثله مثيل
رحمك الله
يا أخا الذكريـــــــات أين اللقاء؟ُ*** منك وعد أفي يديك وفــاء؟ُ
عد فما أبقت الليـــــــالي صديقا*** لصديقٍ والحادثـــــاتُ بلاءُ
ووداد القلـــــوب يظهر لكن*** في قلوب الــورى ترى الأدواء
أم ترى قد رحـــلت تطلب مغنى*** يتـــــمشى بساحِهِ الفضلاء
هاجراً عيشــــــــنا المـــقيت إلى*** دار نعــــــيم رفاقها سعداء
وتقلبــــــتَ في خضابٍ من الـ *** أحمرِ فيه الخطوبُ واللأواء
لــــست أنســــى مرابعاً جمعتنا*** ما اجتمــعنا إلا وفينا الإخاء
أيها الناظــــــرُ الزمانَ تمهلْ*** ما الذي خطَّ في الغيوبِ رجاء
إنما الأمرُ ما ترادُ إليه*** ليس ما تبـــــــتغي ولا ما تشـــــــــاء
أنعيمٌ رجـــــــــاؤنا أم جــــــحيم ***أرخاء يحوطنا أم عنـــــــاء
يا صديـــــــــقانِ لم يزالا إلى أن*** فرق الدهرُ حين حم قـضاء
فتناولتَ يا صــــديقي كفاً ***من ملاك قد ارســـــلته الســــــماء
وعدنا باللـــــــقاء ما زال حياً*** لم تقم في صــدورنا البغضاء
لم أزل أدفع اللــــــــــيالي ليوم*** نلتقي فيه واللقـــــــــاء صفاء
غير أن الحـتوف قاربت الخطو*** وحان انقضاضها والقضاء
تاه في خاطري الحجى وتلاشت*** صور الذكريات فهي سواء
ايه يا روح نعيم حدثيـــــني*** عن صديق ما عده الأصدقاء
عن أخٍ ما التــقيتُه غــيرَ نــــــزرٍ*** ولنا في إخــــــــائِه أصداء
رحـــــمةَ الله جللي ذلــك القـــبر*** وصبي الصـــــفاءَ يا أنداء
وابعثي منه في الأخـــــوةِ روحاً ***بين صحــبٍ بحبهم رحماء
ما العـزاء الذي يخـــفف عن فقدك ***هل غــير أن نراك عزاء
في غدٍ في الـجنان يا رب رحماك
الأربعاء، 22 أغسطس 2012
اولى حلقات فكر وحقق
والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين,,,,,
سابدا معكم ان شاء الله سلسلة فكر وحقق " ملخصها ان شاء الله هى كيف تستطيع ان تحقق حلمك وسط كل هذه الظروف"
اولى حلقات السلسلة "التفكير الايجابى نحو الهدف"
التفكير الإيجابي... نحو تغيير الواقع
عندما تطلق لخيالك العنان كي ترسم الصورة التي تحبها في حياتك فانك بذلك تستخدم قوة التفكير الإيجابي في تغيير واقعك الذي لا تريده.
حدد حلمك لمساعدتك على تحويل خيالك إلى واقع. كثيرون يشعرون بالتعاسة في حياتهم لأنهم لا يعرفون ماذا يريدون، كما أن تحديد ما تريده أول خطوة على طريق النجاح وإذا أردت أن تنجز شيئا مهمّا فعليك أن توجه جلّ تفكيرك وتركيزك عليه.
وعليك أن تك...رر بينك وبين نفسك ما تريده فهذا التكرار يصنع نوعا من الشعور الإيجابي داخل عقلك الباطن ويجعلك قادرا على فعل ما تريد.
التأمل يجعلك تشعر بأنك اقوي وأكثر إيجابية من النواحي العاطفية والجسمانية والروحانية ويعيد لك شحن بطاريتك ويجعل تخيلك اقوي وأسهل.
التركيز الدائم أمر صعب لكن كي تستفيد من أفكارك الإيجابية التي تنبعث من عقلك عليك التخلص من أفكارك السلبية في عملية تطهير تطرد فيها الأفكار المحبطة وتستقبل الأفكار الإيجابية.
كيف نبني النجاح ؟
ليس من إنسان إلا ويود أن يكون ناجحاً في حياته، ولكن قليل منهم من يعرف كيف يفكر الناجح، وكيف يفكر الفاشل.
ولذا، نجد كثيراً منهم يزعم أنه ناجح، في حين أن تفكيره لا يمكن إلا أن يقوده إلى الفشل، بل ربما إلى الفشل الذريع أو الفشل الفذ، أو الفشل الذي ليس له مثيل، أو الفشل المتميز أو قل ما شئت من أصناف الفشل المعتبر أو المعتق!!
وإليك الآن ثلاثة عشر فرقاً تميز تفكير الناجح عن تفكير الفاشل، وأنا أدعوك إلى التأمل فيها بعمق، ثم إلى تغيير نمط تفكيرك لينسجم مع تفكير الناجحين.
1.الناجح يفكر في الحل، والفاشل يفكر في المشكلة: رُوي أن رجلاً جاء إلى سليمان بن داود عليه السلام وقال: يا نبي الله، إن جيراناً يسرقون إوزي فلا أعرف السارق، فنادي: الصلاة جامعة، ثم خطبهم، وقال في خطبته: إن أحدكم ليسرق إوز جاره ثم يدخل المسجد والريش على رأسه، فمسح الرجل رأسه، فقال سليمان: خذوه فهو صاحبكم.
2.الناجح لا تنضب أفكاره، والفاشل لا تنضب أعذاره: خطب المغيرة بن شعبة وفتى من العرب امرأة، وكان الفتى شاباً جميلاً، فأرسلت إليهما أن يحضرا عندها فحضرا، وجلست بحيث تراهما وتسمع كلامهما، فلما رأى المغيرة ذلك الشاب، وعاين جماله علم أنها تؤثره عليه، فأقبل على الفتوى وقال: لقد أوتيت جمالاً فهل عندك غير هذا؟ قال: نعم، فعدد محاسنه ثم سكت. فقال المغيرة: كيف حسابك مع أهلك؟ قال: ما يخفى عليَّ منه شيء، وإني لأستدرك منه أدق من الخردل، فقال المغيرة: لكني أضع البدرة في بيتي فينفقها أهلي على ما يريدون فلا أعلم بنفادها حتى يسألوني غيرها. فقالت المرأة: والله لهذا الشيخ الذي لا يحاسبني أحب إليَّ من هذا الذي يحصي عليَّ مثقال الذرة، فتزوجت المغيرة.
3.الناجح يساعد الآخرين، والفاشل يتوقع المساعدة من الآخرين : قال الضحاك بن مزاحم لنصراني: لو أسلمت! فقال: ما زلت محباً للإسلام إلا أنه يمنعني منه حبي للخمر، قال: أسلم واشربها، فلما أسلم قال له الضحاك: قد أسلمت فإن شربتها حددناك، وإن ارتددت قتلناك، فاختر لنفسك، فاختار الإسلام وحسن إسلامه.
4.الناجح يرى حلاً في كل مشكلة، والفاشل يرى مشكلة في كل حل : روي أنه خرجت امرأتان ومعهما صبيان، فعدا الذئب على صبي إحداهما فأكله، فاختصمتا في الصبي الباقي إلى داود عليه السلام، فقال: كيف أمركما؟ فقصتا عليه القصة، فحكم به للكبرى منهما، فاختصمتا إلى سليمان عليه السلام، فقال: ائتوني بسكين أشقالغلام نصفين، لكل منكما نصف، فقالت الصغرى: أتشقه يا نبي الله؟ قال: نعم، قالت: لا تفعل ونصيبي فيه للكبرى، فقال: خذيه فهو ابنك، وقضى به لها.
5.الناجح يقول : الحل صعب لكنه ممكن، والفاشل يقول : الحل ممكن لكنه صعب: فقد أتي معن بن زائدة بثلاثمائة أسير من حضرموت، فأمر بضرب أعناقهم، فقام منهم غلام فقال: أنشدك الله ألا تقتلنا ونحن عطاش، فقال: اسقوهم، فلما شربوا، قال: اضربوا أعناقهم، فقال الغلام: أنشدك الله ألا تقتل ضيفانك، قال: أحسنت، وأمر بإطلاقهم.
6.الناجح يعتبر الإنجاز التزاماً، والفاشل لا يرى في الإنجاز أكثر من وعد يعطيه : وكم تحسر عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما احتال عليه القائد الفارسي الهرمزان، حيث لما أراد عمر رضي الله تعالى عنه قتل الهرمزان استسقى ماء، فأتوه بقدح فيه ماء، فأمسكه الهرمزان في يده واضطرب. فقال له عمر: لا بأس عليك حتى تشربه، فألقى الهرمزان القدح من يده، فأمر عمر بقتله، قال الهرمزان: أوَ لم تُؤمِّني؟ فقال عمر: كيف أمنتك؟ قال الهرمزان: قلت لا بأس عليك حتى تشربه، وقولك لا بأس عليك أمان، ولم أشربه، فقال عمر: قاتلك الله أخذت مني أماناً ولم أشعر.
7.الناجح لديه أحلام يحققها، والفاشل لديه أوهام وأضغاث أحلام يبددها: حاول المقوقس خداع عمرو بن العاص رضي الله عنه لما حاصره، فأمر الرجال أن يقوموا بسلاحهم مقبلين بوجوههم إلى الخارج "أي إلى المسلمين"، وأمر النساء أن يقمن على أسوار بابليون مقبلات بوجوههن إلى الداخل ليكثروا عددهم فيُرهبوا المسلمين، فأرسل إليه عمرو بن العاص رضي الله عنه ليعلن عليه حرباً نفسية ذكية هي أشد مما سعى إليه، حيث كتب له: إنا قد رأينا ما صنعت، وما بالكثرة غلبنا، فلقد لقينا هرقل قبلكم فكان من أمره ما كان. فلما وصل الكتاب إلى المقوقس كان له أثر عميق في %2 5E 4فسه، فقال لأصحاب%E 5: صدق هؤلاء القوم، أخرجوا مَلِكَنَا من مملكته حتى أدخلوه القسطنطينية، فنحن أولى بالإذعان.
8.الناجح يقول: عامل الناس كما تحب أن يعاملوك، والفاشل يقول: اخدع الناس قبل أن يخدعوك .
9.الناجح يرى في العمل أملاً، والفاشل يرى في العمل ألماً .
10.الناجح ينظر للمستقبل ويتطلع لما هو ممكن، والفاشل ينظر للماضي ويتطلع لما هو مستحيل.
11.الناجح يختار ما يقول، والفاشل يقول دون أن يختار: سخط هارون الرشيد على حُميد الطوسي فدعا له بالسيف والنطع، فبكى، فقال: ما يبكيك؟ قال: والله ما أفزع من الموت فإنه لابدَّ واقع، وإنما بكيت أسفاً على خروجي من الدنيا وأمير المؤمنين ساخط عليَّ، فضحك هارون وعفا عنه.
12.الناجح يناقش بقوة ولكن بلغة لطيفة، والفاشل يتشبث بالصغائر ويتنازل عن القيم .
13.الناجح يصنع الأحداث، والفاشل تصنعه الأحداث : فقد روي أن رجلاً قصد الحج فاستودع إنساناً مالاً، فلما عاد طلبه منه، فجحده المستودع، فأخبر بذلك القاضي إياساً، فقال: أعَلِمَ بأنك قد جئتني؟، قال: لا، فقال: عد إليَّ بعد يومين، ثم إن القاضي إياساً بعث إلى ذلك الرجل فأحضره، ثم قال له: قد تحصلت عندي أموال كثيرة لأيتام وغيرهم وودائع للناس وإني مسافر سفراً بعيداً، وأريد أن أودعها عندك لما بلغني من دينك وتحصين منزلك، فقال الرجل: حباً وكرامة، قال إياس بن معاوية: فاذهب وهيئ موضعاً للمال وقوماً يحملونه. فذهب الرجل وجاء صاحب الوديعة، فقال له القاضي إياس: امض إلى صاحب، وقل له: ادفع إليَّ مالي وإلا شكوتك للقاضي إياس، فلما جاء وقال له ذلك، دفع إليه ماله واعتذر إليه، فأخذه وأتى إلى القاضي إياس وأخبره. ثم بعد ذلك أتى الرجل ومعه الحمالون لطلب الأموال التي ذكرها له القاضي، فقال له القاضي: بدا لي ترك السفر، امض لشأنك، لا أكثر الله في الناس مثلك
بحبك يامصر

بحبك يا مصر …..بحب أبتسامت
وبدعى لربى يحفظلى سلامتك من كل العيون
ووجع الجفون …ويحفظ رموشك من كل الشرور
بحبك يا مصر…….بحب ورودك
واعشق خدودك ……….وبحب وعودك
وألحن بعودك ………موالى وغنايا
بحبك يا مصر ….
بحبك فى عصرى وصباحى ومسائى
عشه فى عزبه ……… وبيت جوه قصر
بحب الزحام والناس والمكان ……وصوت الأذان
يخش الودان ……….أنادى عليكى
بحبك يا مصر
بحب الشوارع والليل و المصانع
واحب اللى صانع ……..جمالك يا مصر
بحب سلامك وتيجى فى منامى ……..عروسه عجبانى
بحبك يا حرة وأكره سجونك
وحبك فى قلبى بيحس بشجونك
بحبك يا مصر وعمرى ما أفارق
بحبك وعمرى ما خفت الطوارىء
بحبك يا مصر …
بحب صباحك……..وبعشق غيطانك
وكل مزارع بيعزق فى أرضه ينبت فلاحك
وبعشق سموك …..
والشمس اللى راحت والشمس اللى جاية
تنور ظلامك …..وتحفظ مقامك فى وسط البصيره
بحبك يا مصر …جواهر ولا فالصوا
أرض وحصيرة
بحبك يا مصر …دا أنتى والله عندى
در وياقوت
وشوفى مهما عملوا
بحبك م النهارده ليوم القيامه
وحبك يا مصر فى قلبى علامه
بحبك يا مصر وفحبك با موت
الاثنين، 20 أغسطس 2012
مصر الى اين ؟
للإجابة عن هذا السؤال قد يكون من المناسب استعراض مشروعات مصر. فى مصر مشروعان، مشروع وجود دولة قوية تنفذ ما حلموا به يوما فرفعوه شعارا ليقترب أن يكون تاريخاً وهو «عيش حرية عدالة اجتماعية» مقومات هذا المشروع دولة مدنية حقيقية تضع فى اعتبارها مصلحة المواطن اولا، تفاصيل حياته الأساسية من عيش كريم وحياة لائقة وكهرباء لا تنقطع وماء نظيف ومواصلات آدمية ومساواة أمام القانون وحرية تعبير حقيقية، عدم استبعاد أو عزل، مشاركة حقيقية فى إدارة شؤون حياتهم، باختصار أن تكون الدولة دولتهم دولة الجميع وأن يكون الوطن وطن الجميع. هذه الدولة الحلم كى تكون حقيقية تكون فى حاجة إلى نوايا صادقة من النظام الذى يقود الدولة لأن يقودها لمفهوم المواطنة لا بمفهوم العشيرة وبمفهوم الدولة لا بمفهوم الأهل ونظام يسمح بحرية التعبير، نظام يؤمن بأن «ما يحتاجه البيت يحرم على الجامع» فلا يُظلم حياة مواطنيه ليضىء حياة الآخرين أياً كان هؤلاء الآخرون. نظام ولاؤه لوطنه ولمواطنيه. دولة تسقط من خانة تعريف المواطن ديانته أو انتماءه السياسى، دولة للجميع .
نظام يتخذ خطوات جادة وحقيقية من أجل دفع عجلة الإنتاج بحق مع الحفاظ على حقوق جميع الأطراف، لا العبث بحقوق أطراف من أجل مصالح خاصة أو من أجل هدف إثارى أو سياسى. دولة يقوم النظام الحاكم فيها باتخاذ خطوات جادة نحو اعطاء الامان لكل الاستثمارات المصرية والعربية والدولية بانهم ليسوا متهمين مدانين حتى تثبت براءتهم - إن ثبُتت - وأنهم ليسوا تحت مقصلة النفاق السياسى أو الرشوة السياسية لجزء من الرأى العام. باختصار نظام يؤمن بحق أن المصلحة العامة لكل الوطن والمواطنين أغلى وأهم من مصلحة جماعة أو تيار عقيدى، وأن تحالف أبناء الوطن باختلاف انتماءاتهم أبقى من أى تحالفات عقائدية أو تحالفات تتخطى حدود الوطن والمواطن. هذا المشروع هو المشروع الحلم والذى يبدوا سرابا حتى الآن، أما المشروع الآخر فهو المشروع الحادث على أرض الواقع وهو مشروع التمكين الذى تتبناه الجماعة الحاكمة وأدواتها فى حزب حاكم وحلفاء ومتسلقين ومنافقين. هو مشروع قصير النظر يدمر مفهوم الوطن ويدفع بمفهوم المواطنة إلى خانة النسيان. ملامحه الرئيسية التمكين بأى ثمن والاستحواذ على مفاصل الدولة، والمبدأ الرئيسى فيه هو الاعتماد على أهل الثقة، فلا ثقة إلا فى أبناء الجماعة ومن يأتى من خارجها الآن هو حضور وقتى للحاجة وبتوفر عنصر الجماعة فالمكان مكانه.
ما يحدث الآن أن المشروع الثانى هو الذى يتأكد كل يوم ويكسب أرضا جديدة وللأسف لا يجد من يحاول إيقافه أو الحد منه. تمت السيطرة على الإعلام بالكامل ولم تترك الجماعة فرصة إلا واستغلتها فبينما دماء شهداء رفح لم تجف بعد، فاجأنا مجلس الشورى - المطعون عليه - باتخاذ قرار بتغيير رؤساء الصحف جميعا فى حين أن القرار كان مؤجلاً إلى بعد العيد لما يلقاه من معارضة. لكن بينما الرأى العام مهموم بشهداء الوطن فلابأس من استغلال الفرصة فيضربون ضربتهم لتمكين سطوتهم. ويغلقون قناة لأنها تهاجمهم ويصمت كل الليبراليين والمسجلين فى كشوف الليبراليين على حادث الإغلاق ويجمعون أعضاءهم فى مظاهرات ترويعية لكل من يجرؤ ويخالفهم فى الإعلام ويهددون بالاقتحام ولا بأس بعد اتخاذ كل تلك الإجراءات من أن تخرج قيادتهم لتتحدث عن احترامهم لحرية التعبير. ويستغلون الموقف ليروضوا كل المؤسسات كما يستغلون الحوادث المختلفة لتأكيد سطوتهم وسلطتهم واستبعاد من يعارضهم وآخرها حادث إلقاء الأحذية أثناء جنازة الشهداء ونسوا أنهم كانوا السباقين فى معارك الأحذية وفى استخدامها وسيلة تعبير يفخرون بها وعندما رُفعت فى وجوههم اتخذوها ذريعة لكسب أرض جديدة.
ويبقى السؤال: مصر رايحة على فين؟
للمزيد يرجى زيارة هذا الرابط
الجمعة، 17 أغسطس 2012
عيد سعيد ياثورة
عيد سعيد يامصر
الخميس، 26 يوليو 2012
يتيم لاول مرة فى رمضان
شهر رمضان هو شهر الطقوس والعادات والتجمعات الأسرية والحضور الأبوي والاهتمام الأمومي.. في بداية الشهر الكريم يحضر الأب الفوانيس لأبنائه ويعلق معهم الزينات.. وعلى الإفطار تكون الأم في غاية الإنشغال إلا أنها لا تنسى أن تطعم فلذات أكبادها وتهتم بهم وتصنع لهم أشهى المأكولات التي يحبونها..
ولكن ماذا لو كان هناك طفلا فقد أحد أبويه خلال الأيام أو الأشهر السابقة لرمضان.. كيف نعوضه ذلك اليتم ونحتوى مشاعر الافتقاد الهائلة لديه، ونحن على يقين أن هذه المشاعر السلبية ستتجدد لديه من جديد وكأن كل صغير قد فقد والده أو والدته مرة أخرى مع حلول الشهر الكريم..
طلباتهم أوامر
وحتى يتم التخفيف عن هذا الولد أو هذه الفتاة الصغيرة فإنه يجب على الجميع ممن حولهم ألا يشعروهم بحالة الفقد هذه من جديد، وذلك بأن يلبوا لهم كل طلباتهم وألا ينقصوهم شيئا مما كان يفعله أحد والديهم الذي توفته المنية.. كذلك لا يجب أن تتغير الطقوس التي تعودوا عليها كثيرا.
لا للأحزان
نقطة أخرى، وهي متعلقة بفتح باب العزاء في المتوفي مرة أخرى في المناسبات ومنها شهر رمضان وهذا متبع في بعض الأماكن وبعض العائلات.. وفي هذه الحالة يجب ألا نعرض الصغار لهذا الموقف مرة أخرى، بأن يأتي كل الأقارب باكين ليعزوا أهل المتوفي وأبنائه، ولكن الأفضل أن يتم تحويل هذا العزاء إلى شىء إيجابي لمواساة الأطفال وتعويضهم.. بأن يقوم أحد الأقارب بإحضار الفوانيس ويساعد آخر الأطفال في تعليق الزينة، ويقوم ثالث باستضافتهم أول يوم رمضان بحيث لا يفكرون كثيرا فيمن فقدوه وماذا كان سيفعل معهم لو كان موجودا الآن.
من الممكن أيضا أن يقوم أحد الأقارب بدعوة جميع أطفال العائلة وعمل حلقة لقراءة القرآن والدعاء للمتوفى بالرحمة، وحكي قصة عن معنى الحياة الدنيا والحياة الآخرة وأن الجميع سينتقلون إلى الرفيق الأعلى، ولكن كل في الوقت الذي كتب له. وأنه ليس بيدنا حيلة الآن سوى الدعاء للمتوفى حتى يتغمده الله برحمته الواسعة.
وبهذا نكون قد ضربنا عصفورين بحجر واحد، فلم يتم تجاهل الأب أو الأم المتوفاه ولكن هذا الشخص أصبح موجودا معنا بشكل مختلف بدعائنا له وتذكرنا له،والشىء الثاني أنه تم إفهام الأطفال قصة مهمة عن الحياة والموت يستوعبون من خلالها ما حدث لهم ولأبيهم.
عطاء الأحبة في خطوات
ومن جانبها تقول أميرة بدران ،الأخصائية النفسية والمستشارة الاجتماعية: الله سبحانه وتعالى وصف الموت بالمصيبة حين قال "مصيبة الموت"، والأطفال حين يفقدون أحد أبويهم يكون هذا الحدث مثل الزلزال الذي يزلزل كيانهم النفسي الذي كان مستقرًا مع الوالد أو الوالدة بالأمان والعطاء والحب غير المشروط والثقة والسند؛ لذا فإن اليتيم يحتاج لتطمين كبير جدًا ودعم عاطفي عالي ليعوض النقص في هذه المشاعر قدر الإمكان.
وكلما كان هذا العطاء من الأقارب المحبوبين لديهم كلما كان أكثر تأثيرًا ، كذلك يحتاج لدعم نفسي يشمل توفير الأمان والراحة الجسدية، والتشجيع على تقبل قدر الله تعالى الذي يقدر كل شيء بمقدار، لذا من أهم واجبات من سيقوم بهذا الدور مع اليتيم أن يقوم بالآتي:
• تشجيع اليتيم على البوح بمشاعره السلبية دون أن يقاطعه، وأن يقوم بتشجيعه على البوح دون أن يقول له كفى، أو حرام البكاء، أو غيره من تلك الجمل المعتادة التي تعمل على كبت تلك المشاعر ويتصور البعض أنها تساعده على ضبط نفسه؛ فالبوح يعمل على إخراج الطاقة السلبية التي إذا تراكمت تساعد على المرض النفسي والانطواء وصعوبة التكيف وغيره من الارتباكات النفسية.
• كذلك مهم أن يتمتع بمهارة التعاطف؛ وهي مهارة فيها أوصل لليتيم أننا نقدر مشاعره وحزنه بل ونحترمه جدا؛ فلا يكون هناك تقييم لتلك المشاعر ولا استهتار، ولا كبت، وكلما قدمنا مهارة التعاطف كلما كسبنا اليتيم واقترابه منا وبالتالي التناغم معنا من جديد.
• مهارة الحوار الفعال؛ حيث يقوم المتحدث بمناقشة بعض مشاعره دون تقييم ليوضح له حكمة الله، أو الرد على استفساراته بشكل صحيح هادئ ذكي.
• ثم بعد ذلك تدريب اليتيم على مهارات المواجهة والتكيف من خلال المواقف المختلفة وتشجعيه، وتعامله مع أيتام مروا بنفس التجربة ونجحوا في تخطي هذا الأمر.
• كذلك جعله ينخرط شيئًا فشيئًا في أمور مفيدة كالعمل التطوعي للأيتام، فكثيرًا ما وجدنا أن تقديم العون لمثل من يمر بنفس ظروفنا يساعد كثيرًا.
• كذلك انخراطه في الرياضة، الترفيه، التطوير الذاتي بإلحاقه بكورسات تخاطب مواهبه وغيره من الأنشطة الاجتماعية والثقافية.
• يفضل استغلال فترة الشهر الكريم في فعل الخيرات، وحضور دروس دينية خفيفة، وكذلك سماع أشرطة دينية لداعية يحبه، أو القيام بعمل برنامج ايماني يناسبه ويقدم له بشكل لطيف وجذاب بعيد عن المحاضرات والوعظ المباشر.












