توتى وعمورى

توتى وعمورى
حبايب قلبى

توتا

توتا
توتا وبابا

مرحبا بك فى مدونتى و

welcome

الصفحة الرسمية

يمكنكم متابعة اخبار ورؤية المزيد من خلال الصفحة الرسمسة لدكتور مخلص بليح على فيس بوك من اتباع الرابط التالى
او المراسلة عبر جاميل
drmokls@gamil.com

السبت، 20 أبريل 2013

الرقص فوق سفينة تغرق

الرقص فوق سفينة تغرق
كثرت في الآونة الأخيرة صيحات الدعاة المخلصين والخبراء المتخصصين عن مواجه المنطقة العربية الإسلامية (الشرق الأوسط) في القرن المقبل عدة أزمات تضاف إلى رصيد الأزمات التي تعانى منها في الوقت الحاضر ولكن تلك الأزمات المقبلة المتوقعة ذات طبيعة خاصة فهي من الخطورة الشديدة بما يجعلها قاصمة الظهر الحقيقية التي يمكن أن تؤدى إلى انهيار الكيان العربي الإسلامي في المنطقة بأسرها ووقتها لن تنفع الشعارات ولا الهتافات ولا المؤتمرات التي تتمخض عن استنكارات وتوصيات .

ولا سبيل للخروج من تلك الأزمات المتوقعة إلا بالاستعانة بالله تعالى ثم بالدراسات الواعية من الخبراء والمتخصصين لإيجاد الحلول المناسبة التي يعقبها البدء في التنفيذ الجاد وأن نعد لكل أمر عدته قبل أن نكون لا في العير ولا في النفير .



أزمة المياه في الوطن العربي :-

تعانى أغلب مناطق الوطن العربي من ظاهرة ندرة المياه لوقوعها جغرافيا في المنطقة الجافة وشبه الجافة من الكرة الأرضية ومع زيادة نمو السكان في الوطن العربي فإن مشكلة الندرة تتفاقم كنتيجة منطقية لتزايد الطلب على المياه لتلبية الاحتياجات المنزلية والصناعية والزراعية كما لا تقتصر المشكلة على مسألة ندرة المياه بل تتعدى إلى نوعية المياه التي تتدنى وتتحول إلى مياه غير صالحه للاستهلاك الآدمي لأسباب متعددة .

وتكاد المشكلة تشمل جميع مصادر المياه في الوطن العربي فالأنهار العربية الكبرى مثل النيل والفرات تنبع من دول غير عربية وتجرى وتصب في بلدان عربية مما يجعل لدول المنبع ميزة جيوبوليتيكية استراتيجية في مواجهه البلدان العربية كما لا تتوفر على المستوى الدولي قوانين كافيه لتقاسم الموارد المائية المشتركة وإن وجدت أعراف وتقاليد غير ملزمة لاقتسام المياه وتبقى الاتفاقيات بين الدول المشتركة في مصدر مائي معين هي أعلى مراتب الالتزام المعترف به دوليا لتقاسم الموارد المائية ، ويتطلب الاستغلال الأمثل للمياه الجوفية ومياه الأمطار استثمارات ضخمة لإقامة التجهيزات والمشروعات اللازمة لهذا الاستغلال ،كما أن مشروعات تحلية المياه تحتاج بالإضافة إلى الاستثمارات الضخمة تكنولوجيا متقدمة .

وقد جاء في تقويم أجرته مجله [ايكونوميست] البريطانية في أوائل عام 1996 ما نصه [ إن الماء في الشرق الأوسط شحيح بدرجة ليس لها مثيل في أي مكان آخر في العالم وأنه يزداد نقصانا ] .

وفي عام 1989 خلص مؤتمر [ الموارد المائية للدول العربية وأهميتها الاستراتيجية ] الذي عقد في عمان بدعوة من الجامعة الأردنية إلى أن أهم خصائص موارد المياه العربية هو قلتها بحيث أنها لا تكفي لتغطيه الاحتياجات الحياتية واحتياجات التنمية التي يطمح إليها العرب في العقود المقبلة وخلص المؤتمر إلى أن الأمن المائي العربي هو بأهمية الأمن السياسي العربي .

وفي تقرير لمركز الدراسات الاستراتيجية في واشنطن أكد أن المياه وليس النفط ستكون قضية المصادر الطبيعية المسيطرة فالنزاع على مصادر المياه المحدودة والمهددة يمكن أن يؤثر في الروابط بين دول المنطقة وربما يؤدى إلى جيشان لم يعرف له مثيل من قبل .

لذلك أصبح الماء قضيه ملحه تحمل في طياتها إمكانية زعزعه استقرار النظام حيثما تطل بأنيابها ونشوء نزاع بين الدول المتجاورة وقد نقل عن العاهل الأردني السابق الملك حسين قوله [ إنه لن يدخل حرباً مع إسرائيل مرة أخرى إلا بسبب الماء ]

وبالرجوع بأحداث التاريخ إلى الوراء قليلاً نلاحظ وجود بعض التوترات بسبب قضية المياه مما يؤكد أن أزمة المياه المتوقعة ليست من نسج الخيال أو حاله من التشاؤم تنتاب البعض منا بل إن لها إرهاصات ومقدمات تنذر بإمكانية انفجارها في أي وقت .

ففي 26/2/1956 أعلنت إثيوبيا في جريدتها الرسمية [ إثيوبيان هيرالد ] أنها سوف تحتفظ لاستعمالها الخاص مستقبلا بموارد النيل وتصرفاته في الإقليم الإثيوبي - أي حوالي 86% من إيراد النهر بأكمله - وقد وزعت مذكرة رسمية على جميع البعثات الدبلوماسية في القاهرة تضمنت احتفاظها بحقها في استعمال موارد المياه النيلية لصالح شعب إثيوبيا . وقد عادت تلك التصريحات في الظهور سنة 1980 حيث أشار ممثل إثيوبيا في قمة لاجوس أنه [ لا توجد اتفاقيات دوليه حتى الآن بشأن توزيع حصص مياه النيل ] .

وقد وضعت إثيوبيا عام 1981 قائمة بأربعين مشروعاً للري يقع بعضها على حوض النيل الأزرق وحوض السوباط أمام مؤتمر الأمم المتحدة للبلدان الأقل نمواً وأعلنت أنه في حالة عدم توافر اتفاق مع جيرانها في حوض النيل فإنها سوف تحتفظ بحقها في تنفيذ مشروعاتها من جانب واحد .

وفي حديث للدكتور (زويدى أباتى) المدير العام لتنمية الأودية الإثيوبية دعا إلى توزيع مياه نهر النيل بالتساوي بين الدول التسع المشاركة في حوض نهر النيل وأنه إذا أرادت دوله الاستئثار بنصيب أكبر فإنها يجب أن تدفع تعويضات مناسبة لدول الحوض الأخرى والتي ستتأثر الكميه التي ستحصل عليها من جراء ذلك كما طالب بتوقيع اتفاقيات جديدة بين دول الحوض تقوم على أساس المساواة والعدالة في التوزيع .

أما في حوض نهر دجله والفرات فالأزمة ليست بأقل شأنا من أختها في حوض النيل ففي عام 1981 بدأت تركيا مشروعها الكبير [ مشروع جنوب شرقي الأناضول الكبير ] GAP وهو يضم 13 مشروعاً لأغراض الري وتوليد الطاقة الكهربائية وكان بناء سد أتاتورك - خامس أكبر سد في العالم - على نهر الفرات من أهم المشاريع التي أظهرت حقيقية أزمة المياه في حوض النهر حيث أقدمت تركيا في 13/1/1990 على منع مياه نهر الفرات وحبسها عن العراق وسوريا بغرض تخزين تلك المياه خلف السد وذلك لمدة شهر حتى 13/2/1990 وكان قول الممثل التركي [ لا أحد يقيم سداً مائيا ليستخدمه كمتحف للجميع ] ومضت تركيا في تنفيذ خطتها دون الالتفات للاحتجاجات السورية والعراقية من جراء ذلك العمل .

ويعتقد كثير من المحللين أن وجود شواهد بترولية في سوريا أدى إلى وجود نية تركية قوية لمقايضه البترول بالمياه حيث يقول سليمان ديميريل في افتتاح سد أتاتورك في يوليو 1992 [ إن منابع المياه ملك لتركيا كما أن النفط ملك للعرب وبما أننا لا نقول للعرب أن لنا الحق في نصف نفطكم فلا يجوز لهم أن يطالبوا بما هو لنا] .

وأما في الأراضي المحتلة فالأمر أكثر توتراً وصعوبة حيث كان تأمين مصادر وفيرة من المياه للدولة الصهيونية أحد أهم أهداف الحركة الصهيونية على حساب العرب .

ويلخص د/ سامر مخيمر وهو أحد المتخصصين العرب في جانب المياه - خطه إسرائيل المائية وترتيباتها للاستحواذ على مياه نهر الأردن بقوله (1):

يمكن تقسيم ترتيبات إسرائيل المائية إلى ثلاث مراحل :-

المرحلة الأولى وتمتد في الفترة من 1948 - 1958 حيث شرعت إسرائيل في أعمال خطه زراعية / مائية تركز على ثلاثة أهداف :

أ- إمكانية استيعاب المهاجرين الجدد. ب- إقامة المستوطنات الزراعية .

جـ- إنتاج الغذاء .

وتطلب تحقيق هذه الأهداف تنفيذ مشروعات مائية تتمثل في :-

1- إنشاء شبكات مياه في مختلف المناطق لحصر الموارد الجوفية .

2- إقامة جملة من خطوط الأنابيب المحلية تمتد من الشمال إلى الجنوب .

3- إنشاء قناة لسحب المياه من نهر الأردن باتجاه الصحراء الفلسطينية .

وقد بدأت إسرائيل بين عامي 1948 - 1953 بحفر عدة آلاف من الآبار لتزويد المستوطنات بالمياه لدرجة استنزفت الطبقة المائية الجوفية للشريط الساحلي ثم شرعت بعد ذلك في تنفيذ ما عرف بـ [ خطتي السنوات السبع والسنوات العشر ] وبدأ تنفيذ الأولى فعلاً عام 1953 ثم عدلت إلى الخطة الثانية عام 1956 .

وتضمنت الخطتان استيلاء إسرائيل على 50% من مياه نهر الأردن مع العلم أن كمية المياه التي تنبع من الأراضي التي تحتلها لا تتجاوز 23% من المجموع الكلى لكميات المياه التي يحتويها نهر الأردن وروافده . ويتوازى مع المشروع السابق مشروع [ العوجا- النقب ] الذي تــــم إقـــراره عـــام 1954 ، والذي يشكل حلقة متكاملة مع قناة نقل مياه الأردن وهو يتألف من خطين شرقي وقد نفذ عام 1955 وغربي ونفذ عام 1960 ويهدف إلى تأمين نقل المياه الواردة من مشروع تحويل نهر الأردن والضخ من بحيرة طبرية إلى أرض النقب .

المرحلة الثانية : وتمتد منذ 1958 - 1968 وقد نفذت إسرائيل خلال هذه الفترة أضخم وأكبر مشروعاتها المائية مشروع [ طبريا – النقب ] ( الناقل القطري ) لنقل 300 مليون متر مكعب من المياه سنويا إلى النقب الشمالي وإلى الجنوب .

المرحلة الثالثة : وتمتد منذ 1968 - حتى الآن مرحله الإنتاج والتكنولوجيا الزراعية ولم تواكب هذه المرحلة مشروعات مائية كبرى .

وتشير البيانات إلى أن استهلاك الاسرائيلين في الضفة الغربية يمثل 87.5% من مياهها بينما لا يتجاوز نصيب العرب 12.5% مما يعنى أن معدل استهلاك الفرد الإسرائيلي يبلغ ستة أضعاف المواطن العربي الفلسطيني كما يدفع الفلسطينيون في الضفة الغربية ستة أضعاف ما يدفعه المستوطن اليهودي في مقابل الانتفاع بالمياه حيث يبلغ سعر المتر المكعب من المياه للفلسطينيين في الضفة الغربية 1.3 دولار أما سعر الكميه ذاتها للمستوطن فيبلغ 6, دولار فقط .



أزمة الغذاء في الوطن العربي :-

مما لاشك فيه أن العالم في الفترات الأخيرة شهد نمواً كبيراً في إنتاج الغذاء والمحاصيل الزراعية إلا أن هناك بعض الحقائق لا يمكن تغافلها عند الحديث عن تلك النهضة ، من أهم هذه الحقائق أن هذا النمو في إنتاج الغذاء جاء من خلال الارتقاء بإنتاجيه الأرض وليس من خلال زيادة المساحة المنزرعة أي من خلال استخدام تكنولوجيات ومدخلات إنتاج أفضل . وهذا النمو في الإنتاج رافقه نمواً مماثلاً تقريباً في عدد السكان ومن ثم ظهر التحسين في مستوى ما يخص الفرد الواحد محدود للغاية .

كما أنه في نطاق محدودية الموارد الطبيعية اللازمة للزراعة [ الأرض والماء ] وصعوبة زيادتها واستمرار الزيادة السكانية سوف يتركز اعتماد العالم مستقبلا على التكنولوجيا للوفــاء باحتياجات السكان الجدد ولتحسين مستوى ما يخص الفرد بوجه عام .

وهذه الحقائق تشمل بالطبع العالم العربي فبالرغم من الزيادة المتواضعة في إنتاج الغذاء في الفترات الأخيرة إلا أن الزيادة السكانية قد التهمت كل هذه الزيادات وظل مستوى ما يخص الفرد العربي من الغذاء أقل كثيراً عن المتوسطات العالمية والتي لا يمكن بأي حال قبول أقل منها .

فبالنسبة للقمح كان متوسط ما يخص الفرد العربي 77كجم بينما المتوسط العالمي 101 كجم والسكر 9.7كجم والمتوسط العالمي 19.9كجم وفي جانب اللحوم 16.4كجم والمتوسط العالمي 33.4كجم والأسماك 7 كجم والمتوسط العالمي 18.3كجم والألبان 53كجم أما المتوسط العالمي 95كجم .

ومن ثم لجأت الأقطار العربية قاطبة إلى الاستيراد لسد الفجوة الغذائية الناتجة من زيادة الطلب على الغذاء وضعف الإنتاج المحلى .



وتواجه الزراعة العربية العديد من المخاطر من أهمها

1- تناقص قاعدة الموارد الطبيعية [ الأرض الزراعية والماء]

فلقد تناقص متوسط ما يخص الفرد العربي من المساحة المنزرعة بدرجة كبيرة بسبب الزيادة السكانية والتوسع العمراني مع قله معدلات استصلاح أراضى جديدة . ففي مصر على سبيل المثال : أدى تحويل جانب من الأراضي الزراعية لاستخدامات أخرى غير زراعية إلى تناقص ما يخص الفرد الواحد من الأراضي الزراعية من نحو 2038م2 عام 1907 إلى 1020م2 عام 1957 أي إلى نحو النصف خلال خمسين عام ثم إلى 522م2 عام 1985 أي النصف مرة أخرى خلال 28عام فقط ثم إلى 471م2 عام 1992م ومن حيث النوعية والخصوبة فلا شك أن الأرض تتعرض لكثير من المصادر المسئولة عن تدهور الخصوبة لعل أهمها عوامل التعرية والتدهور الكيماوي .

2- اتفاقيه الجات GATT

إن كلمه الجات هي الحروف الأولى بالإنجليزية لتعبير [ الاتفاقيات العامة على الرسوم الجمركية والتجارة ] General Agreement on traiffs and trade وهى تعود في تاريخها إلى عام 1947 عندما اجتمعت 23 دوله صناعية في جينيف للنظر في تحرير التجارة وفتح الأبواب بين هذه الدول وإلغاء الحواجز فيما بينها وتم التوصل إلى اتفاقيه وقعت في المغرب عام 1994 وبلغ عدد الدول الموقعة 117

وتنص بنود الاتفاقية بالنسبة للزراعة على تخفيض الدعم الداخلي للإنتاج الزراعي في الدول المتقدمة بنسبه 20% خلال 6 سنوات وفي الدول النامية بنسبه 13.3% خلال مدة 10 سنوات وإلغاء دعم التصدير .

والمتوقع أن ترتفع أسعار الصادرات من الدول الزراعية المتقدمة وهذا سوف يؤدى بدورة إلى زيادة تكلفه استيراد الغذاء بالدول الإسلامية النامية . كما أن التخوف قائم من ضعف استفادة الدول الإسلامية النامية من إزالة الحواجز مع لجوء الدول المتقدمة إلى التشديد في مراقبة الجودة والالتزامات بالمواصفات القياسية والحجر الزراعي وهى شروط لا تقدر عليها الدول النامية .

ولقد صدق حقاً من قال [ إن اتفاقيه الجات منتدى الأغنياء ] حيث أن المستفيد الأكبر هي الدول الصناعية والزراعية المتقدمة ، فلقد نشرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التابعة للأمم المتحدة إحصائية توضح أرباح الدول الغنية من الجات وورد بها ما يلي :

أرباح المجموعة الأوربية 61 مليار دولار سنوياً .

الولايات المتحدة 36 مليار دولار سنوياً .

اليابان 27 مليار دولار سنوياً .

الصين 37 مليار دولار سنوياً .

وبصفة عامة يقدر إجمالي مكاسب الدول الغنية بين 200-300 مليار دولار سنويا اعتباراً من سنة 2002م .

وتشير دراسة للمنظمة العربية للتنمية الزراعية إلى أن :

تحرير التجارة العالمية في السلع الزراعية سوف يسبب ارتفاع أسعار الحبوب الغذائية وكذلك انخفاض الإنتاج الحيواني في دول المجموعة الأوربية بسبب إنقاص أو تخفيض الدعم وبالتالي يتوقع ارتفاع الأسعار العالمية للحوم والألبان .. وتقدر خسائر الدول العربية نتيجة لذلك بنحو 664 مليون دولار ( زيادة في قيمة الواردات للدول العربية ) وكذلك تقدر الخسارة في صورة نقص الرفاهية الاجتماعية للدول العربية بمقدار 887 مليون دولار] .

إلا أنه للأمانة لابد أن نذكر أن هناك فريق من الخبراء يرون بعض الجوانب المشرقة لهذه الاتفاقية والتي تتمثل في تشجيع الاستثمار في الدول النامية وزيادة الحافز الذي يحتم عليها الارتقاء بالإنتاجية لمواجه هذا الارتفاع في الأسعار .

3- ضعف مجال البحوث الزراعية :-

فالبحوث الزراعية هي الأمل الوحيد أمام الزراعة العربية للارتقاء بإنتاجية الأرض الزراعية عن طريق تطوير نوع السلالات المستخدمة والتي تتميز بإنتاجيه عالية أو تحمل أكبر لظروف البيئة أو غيرها من الصفات المرغوبة والتي يطلق عليها عمليه التوسع الرأسي في الزراعة خاصة وأن التوسع في مساحة الأرض المنزرعة أصبح أمل فرصته ضعيفة في كثير من البلدان العربية .

ومجال البحوث الزراعية يعانى في معظم البلدان العربية من العديد من الصعوبات التي تحد من قدرتها على تحقيق تلك الآمال المعلقة عليها ومن أهم هذه الصعوبات ضعف التمويل وعجز العديد منها على مواجهه مشاكل التنمية دون عون خارجي والافتقار إلى إسلوب سليم لإدارة الموارد البشرية والمادية المتاحة ونقص الكوادر البشرية المدربة ويكفي أن نعلم أن عدد الباحثين في مجال البحوث الزراعية في الوطن العربي (19 دوله) هو 6534 وفي الدول المتقدمة (22 دوله) هو 56376 وجمله الإنفاق على البحوث الزراعية في الوطن العربي هو 230 مليون دولار وفي الدول المتقدمة هو 85400 مليون دولار .

ويلخص د/ محمد السيد عبد السلام - وهو من كبار المتخصصين في مجال الزراعة - الوضع الحالي في كلمات رائعة رشيقة حيث يقول (2):

[ والآن كل هذه الظروف آخذه في التغيير ، فالموارد الطبيعية الزراعية المطلوبة للمزيد من الاستثمار لم تعد متاحة بل إن المستثمر منها بالنسبة للفرد آخذ في التآكل نتيجة لاستمرار الزيادة السكانية ، والقلق على حالة البيئة آخذ في التصاعد ، وفي فرض محددات جديدة على التنمية الزراعية ومستقبل إمدادات الغذاء على الصعيد العالمي وفي العالم النامي بوجه خاص لا يدعو إلى الاطمئنان ، واستعداد الشمال لمساعدة الجنوب آخذ في التراجع على المستوى الثنائي وعلى مستوى المنظمات الدولية ، والتكنولوجيا الحيوية الحديثة التي تبنى عليها الآمال في مستقبل التنمية الزراعية ليست متاحة مجانا بل محمية وينبغي على من يحتاج إليها أن يدفع الثمن ، ونظم وإجراءات الحماية سوف تتلاشى في ضوء اتفاقية منظمة التجارة العالمية وسوف تتصاعد المنافسة بين الدول والتكتلات الاقتصادية وسوف تكون قدرات العلم والتكنولوجيا السلاح الفاعل في هذه المنافسة وسوف تكون المغانم للأقوياء الذين يملكون سلاح العلم والمغارم لأولئك الذين يفرطون في الاستحواذ على هذا السلاح إنه نظام جديد عاصف وغالباً لا يعرف التسامح تجاه العاجزين يحتم على الدول العربية أن تتحسب له كثيرا لتواجه سلبياته وتستفيد من إمكانياته ولا تكون إحدى ضحاياه ]



أزمة البطالة في الوطن العربي :-

جاءت ثورة النفط عام 1973م لترسم معالم جديدة للمنطقة العربية بالنسبة للأوضاع الاقتصادية ففي الدول العربية النفطية زادت الدخول وارتفع فيها متوسط دخل الفرد بما يقارب دخله في الدول الصناعية المتقدمة وتميزت تلك الفترة بزيادة معدلات الاستثمار ووضعت برامج وخطط طموحه لبناء شبكه البنية الأساسية والتوسع في بناء المدن والمناطق العمرانية الجديدة وكان قلة عدد السكان في تلك البلاد سبب هام في زيادة احتياج تلك الدول للعمالة الخارجية لتحقيق تلك الثورة الهائلة في التنمية فرحبت بالعمالة العربية وغير العربية التي راحت تتدفق إلى هذه البلاد بشكل سريع ، وفي ظل هذا الرواج الاقتصادي اقترب معدل البطالة في تلك الدول إلى الصفر تقريباً .

وأما في الدول العربية الغير نفطية فمعظمها عند مشارف السبعينات كان قد وصل إلى حالة من الإنهاك الاقتصادي الذي سرعان ما أثر في أحوال العمالة وظروف التشغيل إلا أنه بالرغم من ضغوط وصعوبات تلك المرحلة فإن ثمة عوامل مختلفة توافرت وخففت من صعوبة الموقف وظهور البطالة كأزمة تهدد العديد من الأيدي العاملة فكان من هذه الظروف .

1- خروج أعداد كبيرة من فائض العمالة إلى الخارج خاصة للبلاد العربية النفطية التي رحبت بتلك العمالة كما ذكرنا .

2- زيادة حجم المعونات الاقتصادية التي قدمتها البلاد العربية النفطية في تلك الفترة .

3- الموارد الضخمة التي حصلت عليها هذه البلاد في شكل قروض خارجية من أسواق النقد والمال العالمية حيث كان الاقتراض سهلا وميسراً في تلك الفترة وإن كان بتكلفة مرتفعة مؤجله .

4- استمرار التزام كثير من حكومات تلك الدول بتعيين الخريجين من حمله المؤهلات كسباً لتأييد الطبقة الوسطي والحد من المشكلات الاجتماعية والسياسية نتيجة تفاقم البطالة .

ومع بداية الثمانينات ومرواً بالتسعينات بدأت الأوضاع تأخذ في التغييــر وأخـــذت مشكلة البطالة في الانفجار المدوي حيث مالت أسعار النفط عالمياً للتدهور بشكل حاد مما أثر بشكل مباشر على الدول العربية قاطبة ففي البلاد العربية النفطية انخفضت أحجام دخولها القومية وتبعه انخفاض معدلات نمو الإنفاق الحكومي الاستثماري وبالذات في مجال البنية الأساسية التي كانت قد قاربت على الاستكمال مما حدى بتلك الدول تطبيق سياسات انكماشية ، وكان من ضمنها وقف التعيينات في الأجهزة الحكومية والحد من استقبال العمالة الوافدة .

أما في البلاد العربية الغير نفطية فقد كان لانخفاض أسعار النفط آثار سلبية شديدة من أهمها انخفاض الدخل القومي حيث كان النفط مصدراً من مصادر هذا الدخل في بعض هذه البلاد مثل مصر وسوريا كما انخفضت المساعدات العربية من الدول العربية النفطية وكذلك عادت العمالة إلى أوطانها مما أدى إلى ارتفاع نسبة البطالة وفقدت هذه الدول موردا هاما من موارد الدخل القومي المتمثل في التحويلات النقدية التي كان يرسلها العمال بالخارج ، وصاحب ذلك تفاقم أزمة المديونية الخارجية لهذه البلاد التي نجمت عن الإفراط في الاستدانة الخارجية أدى إلى ارتفاع معدل خدمة الدين .

كل هذه الضغوط قادت تلك الدول إلى إتباع سياسات اقتصادية صارمة كان لها دورا كبيرا في زيادة معدلات البطالة حيث تخلت كثير من هذه الدول عن تعيين الخريجين وتقلص دور الحكومة في النشاط الاقتصادي مما أدى إلى خفض الطاقة الإنتاجية التي تستوعب الأيدي العاملة العاطلة وأضحت البطالة كارثة تهدد الوطن العربي .

ومع قله البيانات والإحصائيات عن حجم البطالة في الوطن العربي نستطيع أن نتلمس حجم المشكلة من التقارير المتاحة . ففي التقرير الاقتصادي العربي الموحد لعام 1994م كان قد قدر معدل البطالة في الاقتصاديات العربية بحوالي 10% من قوة العمل العربية التي بلغت عام 1993 حوالي 67.5 مليون عامل مما يعنى أن عدد المتعطلين يصل إلى حوالي 6.8 مليون عاطل أما منظمه العمل العربية فقد قدرت معدل البطالة على مستوى جميع البلاد العربية بقرابة 15.5% من قوة العمل العربية وهو مما يعنى وجود ما يزيد على عشرة ملايين عامل عربي عاطل .

بعد هذا العرض السريع لطبيعة الأزمات التي تواجه المنطقة العربية لا يسعنا إلا أن نقول إن الأمر يتطلب جهوداً كبيرة تشمل كل قطاعات الوطن العربي لمواجهه تلك الأزمات ولكن الملاحظ حتى الآن أن الجهود المبذولة متواضعة إلى حد كبير بالنسبة لحجم المشكلات ، فالحل يبدأ من الإعلام العربي المسئول عن عرض القضية أمام الرأي العام وشحذ همم الشعوب لتحمل المسئولية وعقد الندوات واللقاءات مع الباحثين والعلماء المتخصصين لإيجاد تصور عام لحل مثل هذه المشكلات وتقديم العلماء والخبراء على أنهم هم قدوة المجتمع ومثال كفاح مشرف لكل مـن أراد الرقى والنهضة فكم في حياه هؤلاء الشرفاء من كفاح ومثابرة وإخلاص نحـــن أحــوج أن نعرفه كي نحتذي به في حياتنا .

ولكن مع الأسف وجدنا قطاع عريض من الإعلام العربي بكافة أجهزته يلهث وراء نجوم الرياضة والفن ويكرس جهده ووقته لعرض صور من حياتهم الخاصة وأعمالهم الفنية وفي جميع المناسبات والأعياد القومية يحشد للمواطن العربي كم هائل من هؤلاء النجوم ليُسألوا عن آمالهم وطموحاتهم والأكلات التي يفضلونها والألوان المحببة لديهم ومعاناتهم في تصوير آخر عمل فني أو آخر مباراة شاركوا فيها .

وأضحى الأمر عاديا أن تفتح جريدة لتقرأ خبر عن تهرب أحد هؤلاء النجوم من عدة ملايين من الضرائب أو تقرأ عن أرباح نجم من آخر شريط كاسيت له بما يوازى ميزانيه وزارة مرموقة .

كل هذه الشهرة والثروة دفعت بالكثير من شبابنا العربي العاطل للزحام على أبواب النوادي وصناع نجوم الفن لعلهم يجدون فيهم موهبة تقودهم للنجومية وطريق الشهرة والثروة السهلة السريعة وأصبح في كل حين يخرج عليك نجم فني أو رياضي جديد حتى فاق عددهم الحصر .

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هل نحن حقاً وفي ظل الوضع الراهن بحاجة إلى كل هذا الحشد من النجوم من الرياضيين والفنانين الذين يقدمون لنا كل هذا الكم الهائل من المباريات والمسلسلات والأفلام والأغاني أم أننا نرقص فوق سفينة تغرق ؟!



--------------------

الهوامش والمصادر :

(1) أزمة المياه في المنطقة العربية / د. سامر مخيمر ، خالد حجازي سلسلة عالم المعرفة الكويتية عدد 209

(2) الأمن الغذائي للوطن العربي / د. محمد السيد عبد السلام . سلسلة عالم المعرفة الكويتية عدد 230

- الاقتصاد السياسي للبطالة / د. رمزي زكى سلسلة عالم المعرفة الكويتية عدد 226

- النظام الاقتصادي العالمي واتفاقيه الجات د. حسين شحاتة





الجمعة، 19 أبريل 2013

صور متنوعة لمشروع القوافل الطبية"مغطى اعلاميا من قناة الدلتا المحروسة "












ازمة الاخلاق فى مصر والعلاج

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وبعد فإن الأخلاق الفاضلة والسجايا الحميدة من محاسن هذا الدين وقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم ليتمم مكارم الأخلاق وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بحسن الخلق فقال ( وخالق الناس بخلق حسن ) رواه الترمذي وقال الله عز وجل ( وقولوا للناس حسنا ). إن الأخلاق الحسنة هو أعظم ما تعتز به الأمم وتمتاز عن غيرها ، والأخلاق تعكس ثقافة الأمة وحضارتها ، وبقدر ما تعلو أخلاق الأمة تعلو حضارتها وتلفت الأنظار لها ويتحير أعداؤها فيها ، وبقدر ما تنحط أخلاقها وتضيع قيمها تنحط حضارتها وتذهب هيبتها بين الأمم ، وكم سادت أمة ولو كانت كافرة وعلت على غيرها بتمسكها بمحاسن الأخلاق كالعدل وحفظ الحقوق وغيره ، وكم ذلت أمة ولو كانت مسلمة وضاعت وقهرت بتضييعها لتلكم الأخلاق . إذا شاعت في المجتمع الأخلاق الحسنة من الصدق والأمانة والعدل والنصح أمن الناس وحفظت الحقوق وقويت أواصر المحبة بين أفراد المجتمع وقلت الرذيلة وزادت الفضيلة وقويت شوكة الإسلام ، وإذا شاعت الأخلاق السيئة من الكذب والخيانة والظلم والغش فسد المجتمع واختل الأمن وضاعت الحقوق وانتشرت القطيعة بين أفراد المجتمع وضعفت الشريعة في نفوس أهلها وانقلبت الموازين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (سيأتي على الناس سنوات خداعة؛ يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة، قيل: ومن الرويبضة يا رسول الله؟! قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة) رواه أحمد. والمتأمل في أحوال أمة الإسلام يلحظا ضعفا شديدا في الجانب الأخلاقي وتظهر هذه الأزمة الأخلاقية في المبادين الآتية: (1) محيط الأسرة: فالأولاد إلا ما شاء الله لا يحترمون أباهم ولا يقدرون أمهم وكثيرا ما يعصون أوامرهما ويصدر منهم العقوق من عدم الإستجابة لهما أو التأفف والتثاقل في ذلك وعدم خدمتهما في المنزل ، والولد يرى أباه أحوج ما يكون لأمر ما فيتخلى عنه ولا يقضي حاجته ، ومن المؤسف أن كثيرا من الأولاد سلبي يتنصل عن المسؤلية دائما لا يهمه إلا اللهو وقضاء شهواته من مطعم جيد وملبس حسن وسيارة وكماليات ، وأبر ألأولاد في هذا الزمان من يخدم أبويه إذا رجى منهما حصول مصلحة وتحقيق مطالبه كأنه يعاوض والديه والله المستعان ، وكذلك كثير من الفتيات هداهن الله لا يشاركن أمهاتهن في أعمال المنزل ويتثاقلن في برهن ويقضين الساعات الطويلة في مالا فائدة فيه . (2) التعليم: من الملاحظ جفاء كثير من الطلاب للمعلمين وقلة إحترامهم حتى ذهبت هيبة المعلم لدى طلابه فالطالب يدخل الفصل بلا استئذان ويتحدث أثناء الدرس ويشاغب ويرفع صوته على المعلم ولا يكترث به بل ربما بلغ الأمر إلى منازعته والتعدي عليه ، ومما يؤسف له أن نظرة الطالب إلى المعلم في الغالب نظرة سيئة فيها استهزاء وتصيد للأخطاء والعيوب ، أما خارج المدرسة فالطالب لا يقيم وزنا للمعلم ألبتة ولا يظهر له أي احترام وتقدير ، وساهم في قلة احترام المعلم وهضم حقوقه عدم وجود نظام وقانون يحمي المعلم ويحفظ حقوقه. (3) المناسبات الإجتماعية: فالصغار والأولاد لم يتربوا على تقدير الكبار في الولائم والمناسبات وتراهم يجلسون في مقدمة المجلس ويزاحمون الكبار ويتحدثون في كل موضوع ولو كان لا يناسبهم ويقاطعونهم في الحديث ولا يشاركون في خدمتهم وإذا قدم الطعام لم يحسنوا آداب الأكل وغير ذلك من مظاهر قلة الإحترام من ترك الإستئذان والسلام وتقديم الكبير ، ويلاحظ أن كثيرا من الأبناء لا يحسن استقبال الضيوف وإدارة الحوار معهم والسؤال عن أحوالهم وخدمتهم. (4) الصحبة والصداقة: ومما يلاحظ أيضا أن كثيرا من الشباب والفتيات لا يحسن آداب الصحبة ولا يحترم حقوق الصداقة ويبني علاقاته في الغالب على مجرد المصالح المادية أو الشهرة ، وقل من الأصحاب من يحفظ الود والوفاء ويكافأ المعروف ناهيك عمن يستعمل الكذب والحسد ونكران الجميل ، ومن السلوكيات السيئة في هذا الباب أن يكون الصاحب ذا وجهين يأتي هؤلاء بوجه ويأتي هؤلاء بوجه ، وكثير من الأصحاب يحرص على صحبتك إذا أقبلت عليك الدنيا فإذا ذهبت عنك تنكرك وتناساك والله المستعان. (5) العلاقة الزوجية: يلاحظ انتشار عادات سيئة وسلوكيات خاطئة في بعض البيوت بين الأزواج كأن يكون الرجل فظا غليظا مع زوجته كثير الشك والغيرة قاس في تصرفاته متسلط في قراراته لا يراعي رغبات المرأة واهتماماتها بخيلا مقترا على أهله سبابا بذيء اللسان داخل بيته فإن خرج ولقي الأصحاب هش وبش وتفرجت أسارير وجهه وبسط يده بالكرم ، وقد تكون المرأة سفيهة نكارة للمعروف كافرة للعشير تفسد المال وتذيع السر ولا تحفظ الود وتضيع الولد لا تحترم الزوج ولا تقيم له وزنا تهمل هيئتها ولباسها فإذا خرجت للنساء تزينت واعتنت بمظهرها ، وأسوأ خلقين في المرأة لا يحتملهما الرجل استكبار المرأة وسلاطة لسانها ، والحديث في هذا الباب يطول وذو شجون. (6) بيئة العمل: ومما يلاحظ سوء خلق بعض العاملين فبعضهم يحمل الحقد على زميله لموقف شخصي تافه وينصب له العداوة بل ربما يحسده إذا رآه نجح في مشواره وتفوق ، ومن الأخلاقيات السيئة المنتشرة في هذا المجال تحديد التعامل مع الزملاء بناء على العنصريات والمحسوبيات وربما تجاوز الأمر إلى ظلم الزميل وعدم إعطائه حقه من الدرجة والمكافأة والحوافز وتقديم عليه من لا يساويه في القدرات والمؤهلات ، ولا يجوز ظلم أحد في مجال العمل ولو اختلف دينه أو مذهبه ، أما إذا ابتلي الإنسان في العمل بسفيه أحمق فينبغي له أن يداريه اتقاء لشره وهذا من حسن الخلق. (7) الأسواق: بعض التجار هداهم الله لا يشكر الله فيما أنعم عليه من المال فتراه يكذب في وصف سلعته ويروجها بالأيمان الكاذبة ويغش المشتري ويسوم ويبيع على أخيه التاجر حسدا منه ولا يلتزم بشروط البيع من الضمان وغيره ويغلب عليه الجشع والبخل في تعامله مع الآخرين ، وقل من التجار من يراعي حدود الله في تجارته ويتحرى الإحسان إلى الخلق من إنظار المعسر وإقالة المشتري والنصح للناس والصدق في التعامل ، وقد كثر الغش في زماننا وقلت الأمانة ، ومن الأخلاقيات السيئة المخلة بالأدب دخول بعض النساء السوق وهن متبرجات في كامل زينتهن بلباس يفتن الشباب عن دينهم وهذا يدل على نقص الدين وقلة العقل والمرؤة وفي المقابل قيام بعض الشباب الضائع بسلوكيات منافية للشرع والأدب من تحرش بالنساء ومعاكستهن والخروج بزي الفساق من كشف للعورات وإطالة الشعر كالنساء والتشبه بالكفار وخروج عن المألوف وكل ذلك ناشئ عن فقد الحياء ، ومن الجرائم الأخلاقية في الأسواق والمطاعم نشر البلوتوثات الإباحية وفضائح الناس . (8) الإعلام: بعض العاملين في مجال الإعلام يفتقدون أخلاقيات هذه المهنة الخطيرة من الشفافية والوضوح والصدق والأمانة في نقل الأخبار وتحقيق الأهداف السامية من توعية المتلقي ونشر الثقافة الإسلامية والعربية وتوضيح الحقائق وعرض الأحداث عرضا مطابقا للواقع دون تدخل فيه ، ومن المؤسف أن تكون الإثارة هدفا في العمل الإعلامي ولو كان المحتوى تافها ، ونتيجة لهذه التجاوزات صار المتلقي العربي فاقد الثقة والمصداقية في كثير من الإعلام العربي بل أصبح كثير من الناس يثق بالإعلام الغربي أكثر من إعلام بلده ، ومن السلوكيات الخاطئة في إعلامنا عدم إعطاء المشاهد الحرية في إبداء رأيه في حدود الشرع بل كثير من برامجنا مسيسة قبل تنفيذها ، ومن المنكرات العظيمة في بعض إعلامنا العربي التهجم على مقدساتنا وشعائرنا وعلمائنا . (9) الإحتساب والدعوة إلى الله: ومما يلاحظ في هذا المجال عند بعض العاملين الشدة والغلظة في بعض التصرفات وعدم مراعاة آداب التعامل مع المخالف لا سيما في الفروع ، والتقصير الظاهر في جانب الأخلاق ، ومن السلوكيات السيئة الطعن في الولاة والغمز في العلماء ، وهناك خلق سيئ يبتلى به بعض الطلبة المبتدئين والمتوسطين وهو التعالم والشذوذ في الرأي ومخالفة المشهور عند العلماء, ومن السلوكيات المنكرة التعصب لطائفة أو شيخ أو مذهب على حساب الحق من الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة , وهناك ظاهرة خطيرة بدأت تنتشر في أيامنا هذه وهى دخول المال والمصالح الخاصة والمنافع في شؤون الدعوة وأصبح تحصيل المال والمبالغة في جمع الدنيا مطلب مهم لبعض الدعاة في العمل الخيري والدعوى, وهذا يؤذن بشر عظيم على الدعوة وأهلها , وجميع هذه الأخلاقيات والسلوكيات الخاطئة ناشئة عن ضعف في الأدب الشرعي والله المستعان. (10) السياحة والتنزه: تنتشر سلوكيات وأخلاق سيئة عند بعض المسلمين هداهم الله في المتنزهات والبرامج السياحية تشتمل على إلحاق الضرر بالغير وإيذاءه والإطلاع على خصوصيته ومن ذلك مضايقة الشباب للأسر المسلمة والجلوس بقربها والنظر إليها ومن ذلك تصوير الغير بلا إذنهم ، ومن أخلاق السفهاء إزعاج السائحين برفع الصوت والموسيقى , ومن قلة الحياء رقص الشباب وقيامهم بحركات ساقطة في الأماكن العامة , ومن قلة الأدب قضاء الحاجة في المتنزهات والحدائق . (11) وسائل الإتصالات : بعض الناس يسيء إستخدام وسائل الإتصال ويستعملها في أمور سيئة ومقاصد خبيثة تؤذى المسلمين وتنغص عيشهم وتفسد فيما بينهم كاستخدام الهاتف في معاكسة البنات وإيذاء البيوت العفيفة , واستخدام الإنترنت في إشاعة الخلاعة والإباحية , واستخدام الحفلات الشعرية والشريط في إثارة النعرات الجاهلية والحمية القبلية , ومن السلوكيات الخبيثة التي تدل على قلة الورع وانحراف الدين بث الفكر التكفيري والغلو والتحريض والفرقة من خلال برامج الإنترنت بأسماء مستعارة وشخصيات وهمية. (12) الطب: بعض الأطباء هداهم الله لا يحترم مهنة الطب ولا يلتزم بأخلاقيات الطبيب المسلم فتراه متكبرا على غيره ينظر إلى المريض نظرة دونية فيها ازدراء ولا يعطى المريض الإهتمام والإحترام اللائق به ولا يعطيه فرصة كافية لبث شكواه ، بل ربما قصر في الكشوفات والتشخيص للمرض , ومن الأخطاء الأخلاقية الطبية التعجل في إصدار الرأي وتحديد المرض والوصية بالعملية الجراحية والإستهانة برأي غيره من الأطباء مما افقد الكثيرين الثقة في الطبيب المسلم في الوقت الذي يمتاز فيه كثير من أطباء الكفار بالدقة والأمانة واحترام المريض والتأني في إصدار الرأي الطبي ، ولا شك أن صدور تلكم السلوكيات الخاطئة كان سببها ضعف الجانب الأخلاقي لدى الطبيب المسلم. أسباب الأزمة الأخلاقية : • ضعف التدين في نفوس المسلمين . • التصور الخاطئ لشرائع الإسلام و أحكامه وروحه. • غياب القدوة الصالحة في كثير من المجالات . • طغيان الجانب المادي و الإهتمامات الدنيوية في العلاقات والأعمال . • قلة البرامج التوعوية والأنشطة التي تعنى بالجانب الأخلاقي. • قلة التربية الخلقية في مناهج التعليم على كافة المستويات . • عدم سن أنظمة وقوانين تحافظ على المبادئ والقيم الأخلاقية العامة وتوقع العقوبات المناسبة على مرتكبي الجرائم الأخلاقية المتجددة . ولا شك أن هذه الأمة كالغيث لا ينقطع خيرها وفيها خير كثير، ولا ينبغي لأحد أن يحكم على الأمة جمعاء بفقدها الخلق الحسن أو الفساد أو نحو ذلك من الأحكام الجائرة التي تشعر باليأس والإحباط والقنوط , وليس هذا سبيل المؤمن المتبصر في دينه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم ) رواه مسلم. وإنما المؤمن ينبه على الأخطاء ويعالجها ويحسن الظن بربه ولا يقطع الرجاء به , و يتفاءل في نظراته والمقصود هنا هو لفت النظر إلى هذه الظاهرة السيئة ( أزمة الأخلاق) والله من وراء القصد وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه أجمعين .

مشروع القوافل الطبية الاجتماعية

للاسف مصر اليوم تحتاج الى روح التعاون  والتضامن الذى حدث بعد الثورة هو انهيار البيت المصرى فضعف الامن ادى الى ضعف الاخلاق وليس الخوف فقط من الشرطة هو ماكان يجعل الناس تحترم الطريق او لاتفعل التعديات لكن الذى حدث هو انهيار للنظام الاخلاقى الذى تبع انهيار النظام الاقتصادى والسياسى الذى عود الشعب على استغلال بعضه البعض وادى لعد الاحترام واصبح الواقع الان ان الانسان غير المحترم والبلطجى وطويل اللسان هو من يحصل على حقه  واحسرة على بلدى الحبيبة مصر لكنى ومن خلال موقعى قررت ان لنشر روح التعاون روح الاخاء روح الاحترام المحبه من خلال مشروع اجتماعى للقوافل الطبية بمعاونة اطباء من مختلف التخصصات ودفعت بطلاب الفرقة الثالثة وطلاب البكالريوس لجمع الادوية وتم عمل قافلة طبية موسعة على مدار ثلاثة ايام والكشف والعلاج مجانى  واتمنى من الله ان يؤمن مصر وان يلتف الكل حول لااله الا الله محمد رسول الله عملا وفعلا وليس سترة للوصول للسلطة

مشروع رعاية الايتام والاسر الفقيرة

للعام  الثالث على التوالى وبفضل الله سبحانه وتعالى وبمعاونة افضل طلاب بكالريوس خدمة اجتماعية تم تنفيذ مشروع دعم ورعاية اليتامى والاسر الفقيرة والحمد تم توزيع سلع عذائية لا لف وثلاثمائة اسرة وملابس لستمائة يتيم غير التبرعات المادية املين من المولى عز وجل ان تنشر روح التكافل والمحبة بين كافة افراد مصرنا الغالية هذا فضلا عن دعم ورعاية اربع حالات لقطاء بمركز رعاية الامومة والطفولة بمدينة بسيون محافظة الغربية داعيين الله ان يتقبله قبولا حسنا وان يجعلنا داليين على الخير وان يسترنا فوق الارض وتحتها


الجمعة، 1 فبراير 2013

عيد ميلاد بنتى توت 2.2.2012

كل عام وأنت لروحي مصدر الفرح


كل عام وأنا أجمع كلمات الحب

لكي أصنع منها قلادة أهديك إياها

وبمشاعر خالية منالتزييف

أقولك كل عام وآمالك وأمانيك تتحقق

كل عام وأنت أغلى ما في الحياةيا كل الحياة

اليوم الدينا مش شايلتني من الفرحه اليوم عيد ميلاد نــــــــــور عيــــــني

وقلـــــــــبي وحيـــــــــا تي وعشـقي وروحي وكل دنيتيواحلى شي بحيا تي

عقــبا ل 100سنه يارب الله يخليك لي ولا يحرمني منك يااغلى من روحى

الجمعة، 25 يناير 2013

وطن تانى



    وطن تانى
    ====
    مااناش درويش ولا مجنون
    ولا انفع حتى اكون عاشق
    بيعشقها بكل جنون
    ولا مجذوب
    بيمشى وراها فى الشارع وف التوهة
    ف اى مكان منين ماتكون
    اناا هيا
    وهيا كلها ليا
    انا اللى كنت لما افشل .... وادوق الذل جواها
    أسبلها
    والعنها
    وأشتمها فى كل صباح
    واقول ما بقتش بهواها
    فتتبسم
    تخلينى... اقوم واحضن اراضيها
    واحاول انى اراضيها
    ولو تطلب
    اقدم روحى ترضية
    وتثبتلى بان ما بين
    وجودهاعايشة جوايا
    وبين نبض الحياة ف قلبى
    علاقة عشق طردية
    ولوتبعد بعيد عنى وتنسانى
    هيفضل نبضها منى
    وتفضل بس علشانى
    وطن تانى
    بيسكنى بقاله سنين
    ماهوش وطن الضياع والمرار والطين
    ولا وطن اللى باعوا شعب بالملايين
    ولا وقفة ف طابورمعاشات
    وام بتشحت اللقمة
    وقطر صعيد
    وعيل مات
    ولا سجنى اللى دوبنى
    وضاقت بيا جدرانه
    وطن تانى ... اكيد وطنى
    ماهوش وطن اللى عايش فوق بيتحكم
    على صمتى وانفاسى
    على روحى وعلى ناسى
    وناسى اننا تحته بنتالم
    ف صوت عيل
    ف عز البرد بيعيط
    ف شاب غريق
    ف قلب البحر بيعافر وايه يعمل
    يا اما بحرهيغرق
    يا اما شط هيموت



    وشوش تانية
    وناس تانية
    عيون ظاهرة ف سواد كالح
    مافيش سكر
    خلاص كل اللى جاى مالح
    خلاص كل اللى جاى منك
    على حسابهم اكيد رايح
    ولينا الهم
    طب اعمل ايه
    اكيد هازعق واقول يارب صبرنى
    وقدرنى
    اعيش فيها ولو حتى بطفح الدم

    اكيد بكرة هييجى اليوم
    ويرجع وطنى يحلمنى
    ويتمنى اكون وياه
    هيعشقنى ويسكنى
    هاكون محفور على قلبه
    وهابقى معاه
    انا بحلم تكون واقع
    بدل حلم اتدفن فيا
    وعاش متدارى جوايا
    انا بحلم تبص لفوق ويعلى ف السما نجمك
    واكون جمبك
    وتبقى بس علشانى
    وطن تانى

السادات والاخوان

الرئيس أنور السادات يكتب .. نحن والإخوان المسلمون

لقد كتب السادات هذا المقال في 19 / 1 / 1954م أي بعد قرار مجلس قيادة الثورة بحل جميع الأحزاب السياسية في ديسمبر 1953م واستثناء جماعة الإخوان المسلمين من الحل لأنها لا ينطبق عليها ما ينطبق على الأحزاب السياسية غير أن الجميع فوجئوا بعدها ودون سابق إنذار بقرار مجلس قيادة الثورة في 4/ 1 بحل جماعة الإخوان المسلمين واعتقال ما يقرب من مائتين من قادتها، والزج بهم في السجون، وليس ذلك فحسب بل إعفاء محمد نجيب من مهامه بسبب التوتر بينه وبين جمال عبدالناصر وبعض قادة الثورة مما يدل على التخبط وعدم الاتزان في تحديد الهدف.
إلا أنه وبعد مظاهرة عابدين في مارس عام 1954م قام مجلس قيادة الثورة بإعادة محمد نجيب لمنصبه مرة أخرى والإفراج عن قادة الإخوان وإعادة الجماعة لسابق نشاطها وإلغاء قرار الحل السابق في يناير، وأكثر من ذلك فقد ذهب عبدالناصر وصلاح سالم لزيارة المستشار حسن الهضيبي في منزله –كما جاء صورتهم في صحيفة الجمهورية- ومن المعروف أن السادات كان رئيس تحرير صحيفة الجمهورية فكتب يحاول يبرأ مجلس قيادة الثورة من تصرفه السابق بحل الإخوان بدون سبب، غير أنه لم يثبت كيف حادت هذه المجموعة عن منهج الإخوان، ولما هو تحدث عن هذه المجموعة خاصة وهم قادة الجماعة، والتاريخ شاهد أن الإخوان ما حادوا عن منهجهم ومبادئهم.
يقــــــــــول السادات في مقاله
يستطيع أي حاقد في هذه البلاد أن يرمي قادة الثورة بأية تهمة يزين له الحقد أن يرميهم بها، ويستطيع أي موتور أو أي مضلل أن يرمينا بسوء التصرف أو الجهل أو بالأنانية وأن يقلب محاسن أعمالنا إلى أضدادها .. ولكن تهمة واحدة لن يستطيع إنسان ما بالغا ما بلغ من الحقد أو الجرأة أو القحة أن يلصقها بنا أو يفتريها علينا .. تلك هى تهمة التنكر لديننا دين الإسلام المتغلغل في دمائنا المتأصل في أعماق نفوسنا وقلوبنا.
ونحن كمسلمين نفهم ديننا على حقيقته وندرك حدود وتعاليمه، نرى الإسلام مجموعة من الفضائل لا يكمل الدين الحق إلا بها جميعا وتنطوي تحت لواء هذه المجموعة من الفضائل، الفدائية والصدق والاستقامة والوطنية والنأي بالوطن عما يفرق كلمة بنيه، ويعرضه لنيران الفتن.
ولهذا كنا احرص الناس على بقاء جماعة الإخوان المسلمين لاعتقادنا أنها جماعة صالحة، تدعوا لدين الله ولما رسمه الإسلام من أخلاق كريمة ترفع شان المسلمين وتعزز مجدهم .. وهي نفس المبادئ التي اعتنقناها عن إيمان ويقين لا لأنها مبادئ الإخوان المسلمين بل لأنها مبادئ الإسلام نفسه التي يجب أن يتمسك بها كل مسلم، فإذا جاء اليوم هذا النفر الذي أراد أن ينحرف بهذه الجماعة الصالحة عن أهدافها الصالحة وزعم أننا نحارب الإسلام حين نحاربهم فلن يجدوا من يصدق زعمهم فلسنا نحن الذين نبيع ديننا بدنيانا ولسنا نحن الذين نحرص على جاه أو منصب بعد أن قدمنا رؤوسنا وأعناقنا نفتدي بها مصر.
إن جماعة الإخوان المسلمين جماعة سامية الأهداف نبيلة الأغراض ولكنها ككل هيئة أو جماعة تضم بين صفوفها بعض من تنطوي نفوسهم على دخل .. وليس عجبا أن يظهر أمثال هؤلاء في هذه الجماعة الصالحة، فقد ابتلى بمثلهم الإسلام في مستهل دعوته وابتلى الرسول بأمثالهم من الموهنين وضعاف العزائم والناكصين على الأعقاب ومحبي الجاه والسلطان أمثال أبي سفيان .. فليس عجبا أن بين هذه الجماعة المؤمنة بعض ضعاف الإيمان أو بعض الساعين إلى الجاه والسلطان .. وحين يطغى الغرض الذاتي على الهدف النبيل فمن الواجب على كل مسلم أن يجنب المسلمين شر هذه الفتنة .. وهذا ما فعلناه لا لحماية أنفسنا.. بل لحماية الدعوة النبيلة والقصد الكريم .. بل ولحماية الإخوان المسلمين أنفسهم ممن فرضوا عليهم ” السمع والطاعة ” هذا هو رأينا فليجادلنا فيه من يؤمن بقوله تعالى : ” ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة. وجادلهم بالتي هي أحسن. إن ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين”.وبالرغم مما سبق من كلمات السادات والتي تعد شهادة طيبه في حق الإخوان وأهدافهم إلا أنه لم يكد يمر شهور حتى تم اعتقال آلاف الإخوان والزج بهم في السجون وإعدام بعضهم بحجة محاولة اغتيال عبدالناصر التي أثبتت الشواهد واعترافات بعض رجال الثورة أنفسهم أن هذا الحادث غير صحيح وأنه كان معد له

السبت، 1 سبتمبر 2012

الى جنــــــــــــــــــــة الخلــــــــــــــــد ياعبدالله









الى صديقي




الى اخي




الى من لم اجد مثله مثيل




رحمك الله







يا أخا الذكريـــــــات أين اللقاء؟ُ*** منك وعد أفي يديك وفــاء؟ُ




عد فما أبقت الليـــــــالي صديقا*** لصديقٍ والحادثـــــاتُ بلاءُ




ووداد القلـــــوب يظهر لكن*** في قلوب الــورى ترى الأدواء




أم ترى قد رحـــلت تطلب مغنى*** يتـــــمشى بساحِهِ الفضلاء




هاجراً عيشــــــــنا المـــقيت إلى*** دار نعــــــيم رفاقها سعداء




وتقلبــــــتَ في خضابٍ من الـ *** أحمرِ فيه الخطوبُ واللأواء




لــــست أنســــى مرابعاً جمعتنا*** ما اجتمــعنا إلا وفينا الإخاء




أيها الناظــــــرُ الزمانَ تمهلْ*** ما الذي خطَّ في الغيوبِ رجاء




إنما الأمرُ ما ترادُ إليه*** ليس ما تبـــــــتغي ولا ما تشـــــــــاء




أنعيمٌ رجـــــــــاؤنا أم جــــــحيم ***أرخاء يحوطنا أم عنـــــــاء




يا صديـــــــــقانِ لم يزالا إلى أن*** فرق الدهرُ حين حم قـضاء




فتناولتَ يا صــــديقي كفاً ***من ملاك قد ارســـــلته الســــــماء




وعدنا باللـــــــقاء ما زال حياً*** لم تقم في صــدورنا البغضاء




لم أزل أدفع اللــــــــــيالي ليوم*** نلتقي فيه واللقـــــــــاء صفاء




غير أن الحـتوف قاربت الخطو*** وحان انقضاضها والقضاء




تاه في خاطري الحجى وتلاشت*** صور الذكريات فهي سواء




ايه يا روح نعيم حدثيـــــني*** عن صديق ما عده الأصدقاء




عن أخٍ ما التــقيتُه غــيرَ نــــــزرٍ*** ولنا في إخــــــــائِه أصداء




رحـــــمةَ الله جللي ذلــك القـــبر*** وصبي الصـــــفاءَ يا أنداء




وابعثي منه في الأخـــــوةِ روحاً ***بين صحــبٍ بحبهم رحماء




ما العـزاء الذي يخـــفف عن فقدك ***هل غــير أن نراك عزاء




في غدٍ في الـجنان يا رب رحماك








الأربعاء، 22 أغسطس 2012

اولى حلقات فكر وحقق

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين,,,,,
سابدا معكم ان شاء الله سلسلة فكر وحقق " ملخصها ان شاء الله هى كيف تستطيع ان تحقق حلمك وسط كل هذه الظروف"
اولى حلقات السلسلة "التفكير الايجابى نحو الهدف"
التفكير الإيجابي... نحو تغيير الواقع

عندما تطلق لخيالك العنان كي ترسم الصورة التي تحبها في حياتك فانك بذلك تستخدم قوة التفكير الإيجابي في تغيير واقعك الذي لا تريده.

حدد حلمك لمساعدتك على تحويل خيالك إلى واقع. كثيرون يشعرون بالتعاسة في حياتهم لأنهم لا يعرفون ماذا يريدون، كما أن تحديد ما تريده أول خطوة على طريق النجاح وإذا أردت أن تنجز شيئا مهمّا فعليك أن توجه جلّ تفكيرك وتركيزك عليه.
وعليك أن تك...رر بينك وبين نفسك ما تريده فهذا التكرار يصنع نوعا من الشعور الإيجابي داخل عقلك الباطن ويجعلك قادرا على فعل ما تريد.

التأمل يجعلك تشعر بأنك اقوي وأكثر إيجابية من النواحي العاطفية والجسمانية والروحانية ويعيد لك شحن بطاريتك ويجعل تخيلك اقوي وأسهل.

التركيز الدائم أمر صعب لكن كي تستفيد من أفكارك الإيجابية التي تنبعث من عقلك عليك التخلص من أفكارك السلبية في عملية تطهير تطرد فيها الأفكار المحبطة وتستقبل الأفكار الإيجابية.

كيف نبني النجاح ؟

ليس من إنسان إلا ويود أن يكون ناجحاً في حياته، ولكن قليل منهم من يعرف كيف يفكر الناجح، وكيف يفكر الفاشل.

ولذا، نجد كثيراً منهم يزعم أنه ناجح، في حين أن تفكيره لا يمكن إلا أن يقوده إلى الفشل، بل ربما إلى الفشل الذريع أو الفشل الفذ، أو الفشل الذي ليس له مثيل، أو الفشل المتميز أو قل ما شئت من أصناف الفشل المعتبر أو المعتق!!

وإليك الآن ثلاثة عشر فرقاً تميز تفكير الناجح عن تفكير الفاشل، وأنا أدعوك إلى التأمل فيها بعمق، ثم إلى تغيير نمط تفكيرك لينسجم مع تفكير الناجحين.
1.الناجح يفكر في الحل، والفاشل يفكر في المشكلة: رُوي أن رجلاً جاء إلى سليمان بن داود عليه السلام وقال: يا نبي الله، إن جيراناً يسرقون إوزي فلا أعرف السارق، فنادي: الصلاة جامعة، ثم خطبهم، وقال في خطبته: إن أحدكم ليسرق إوز جاره ثم يدخل المسجد والريش على رأسه، فمسح الرجل رأسه، فقال سليمان: خذوه فهو صاحبكم.
2.الناجح لا تنضب أفكاره، والفاشل لا تنضب أعذاره: خطب المغيرة بن شعبة وفتى من العرب امرأة، وكان الفتى شاباً جميلاً، فأرسلت إليهما أن يحضرا عندها فحضرا، وجلست بحيث تراهما وتسمع كلامهما، فلما رأى المغيرة ذلك الشاب، وعاين جماله علم أنها تؤثره عليه، فأقبل على الفتوى وقال: لقد أوتيت جمالاً فهل عندك غير هذا؟ قال: نعم، فعدد محاسنه ثم سكت. فقال المغيرة: كيف حسابك مع أهلك؟ قال: ما يخفى عليَّ منه شيء، وإني لأستدرك منه أدق من الخردل، فقال المغيرة: لكني أضع البدرة في بيتي فينفقها أهلي على ما يريدون فلا أعلم بنفادها حتى يسألوني غيرها. فقالت المرأة: والله لهذا الشيخ الذي لا يحاسبني أحب إليَّ من هذا الذي يحصي عليَّ مثقال الذرة، فتزوجت المغيرة.
3.الناجح يساعد الآخرين، والفاشل يتوقع المساعدة من الآخرين : قال الضحاك بن مزاحم لنصراني: لو أسلمت! فقال: ما زلت محباً للإسلام إلا أنه يمنعني منه حبي للخمر، قال: أسلم واشربها، فلما أسلم قال له الضحاك: قد أسلمت فإن شربتها حددناك، وإن ارتددت قتلناك، فاختر لنفسك، فاختار الإسلام وحسن إسلامه.
4.الناجح يرى حلاً في كل مشكلة، والفاشل يرى مشكلة في كل حل : روي أنه خرجت امرأتان ومعهما صبيان، فعدا الذئب على صبي إحداهما فأكله، فاختصمتا في الصبي الباقي إلى داود عليه السلام، فقال: كيف أمركما؟ فقصتا عليه القصة، فحكم به للكبرى منهما، فاختصمتا إلى سليمان عليه السلام، فقال: ائتوني بسكين أشقالغلام نصفين، لكل منكما نصف، فقالت الصغرى: أتشقه يا نبي الله؟ قال: نعم، قالت: لا تفعل ونصيبي فيه للكبرى، فقال: خذيه فهو ابنك، وقضى به لها.
5.الناجح يقول : الحل صعب لكنه ممكن، والفاشل يقول : الحل ممكن لكنه صعب: فقد أتي معن بن زائدة بثلاثمائة أسير من حضرموت، فأمر بضرب أعناقهم، فقام منهم غلام فقال: أنشدك الله ألا تقتلنا ونحن عطاش، فقال: اسقوهم، فلما شربوا، قال: اضربوا أعناقهم، فقال الغلام: أنشدك الله ألا تقتل ضيفانك، قال: أحسنت، وأمر بإطلاقهم.
6.الناجح يعتبر الإنجاز التزاماً، والفاشل لا يرى في الإنجاز أكثر من وعد يعطيه : وكم تحسر عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما احتال عليه القائد الفارسي الهرمزان، حيث لما أراد عمر رضي الله تعالى عنه قتل الهرمزان استسقى ماء، فأتوه بقدح فيه ماء، فأمسكه الهرمزان في يده واضطرب. فقال له عمر: لا بأس عليك حتى تشربه، فألقى الهرمزان القدح من يده، فأمر عمر بقتله، قال الهرمزان: أوَ لم تُؤمِّني؟ فقال عمر: كيف أمنتك؟ قال الهرمزان: قلت لا بأس عليك حتى تشربه، وقولك لا بأس عليك أمان، ولم أشربه، فقال عمر: قاتلك الله أخذت مني أماناً ولم أشعر.
7.الناجح لديه أحلام يحققها، والفاشل لديه أوهام وأضغاث أحلام يبددها: حاول المقوقس خداع عمرو بن العاص رضي الله عنه لما حاصره، فأمر الرجال أن يقوموا بسلاحهم مقبلين بوجوههم إلى الخارج "أي إلى المسلمين"، وأمر النساء أن يقمن على أسوار بابليون مقبلات بوجوههن إلى الداخل ليكثروا عددهم فيُرهبوا المسلمين، فأرسل إليه عمرو بن العاص رضي الله عنه ليعلن عليه حرباً نفسية ذكية هي أشد مما سعى إليه، حيث كتب له: إنا قد رأينا ما صنعت، وما بالكثرة غلبنا، فلقد لقينا هرقل قبلكم فكان من أمره ما كان. فلما وصل الكتاب إلى المقوقس كان له أثر عميق في %2 5E 4فسه، فقال لأصحاب%E 5: صدق هؤلاء القوم، أخرجوا مَلِكَنَا من مملكته حتى أدخلوه القسطنطينية، فنحن أولى بالإذعان.
8.الناجح يقول: عامل الناس كما تحب أن يعاملوك، والفاشل يقول: اخدع الناس قبل أن يخدعوك .
9.الناجح يرى في العمل أملاً، والفاشل يرى في العمل ألماً .
10.الناجح ينظر للمستقبل ويتطلع لما هو ممكن، والفاشل ينظر للماضي ويتطلع لما هو مستحيل.
11.الناجح يختار ما يقول، والفاشل يقول دون أن يختار: سخط هارون الرشيد على حُميد الطوسي فدعا له بالسيف والنطع، فبكى، فقال: ما يبكيك؟ قال: والله ما أفزع من الموت فإنه لابدَّ واقع، وإنما بكيت أسفاً على خروجي من الدنيا وأمير المؤمنين ساخط عليَّ، فضحك هارون وعفا عنه.
12.الناجح يناقش بقوة ولكن بلغة لطيفة، والفاشل يتشبث بالصغائر ويتنازل عن القيم .
13.الناجح يصنع الأحداث، والفاشل تصنعه الأحداث : فقد روي أن رجلاً قصد الحج فاستودع إنساناً مالاً، فلما عاد طلبه منه، فجحده المستودع، فأخبر بذلك القاضي إياساً، فقال: أعَلِمَ بأنك قد جئتني؟، قال: لا، فقال: عد إليَّ بعد يومين، ثم إن القاضي إياساً بعث إلى ذلك الرجل فأحضره، ثم قال له: قد تحصلت عندي أموال كثيرة لأيتام وغيرهم وودائع للناس وإني مسافر سفراً بعيداً، وأريد أن أودعها عندك لما بلغني من دينك وتحصين منزلك، فقال الرجل: حباً وكرامة، قال إياس بن معاوية: فاذهب وهيئ موضعاً للمال وقوماً يحملونه. فذهب الرجل وجاء صاحب الوديعة، فقال له القاضي إياس: امض إلى صاحب، وقل له: ادفع إليَّ مالي وإلا شكوتك للقاضي إياس، فلما جاء وقال له ذلك، دفع إليه ماله واعتذر إليه، فأخذه وأتى إلى القاضي إياس وأخبره. ثم بعد ذلك أتى الرجل ومعه الحمالون لطلب الأموال التي ذكرها له القاضي، فقال له القاضي: بدا لي ترك السفر، امض لشأنك، لا أكثر الله في الناس مثلك

بحبك يامصر





بحبك يا مصر …..بحب أبتسامت





وبدعى لربى يحفظلى سلامتك من كل العيون
ووجع الجفون …ويحفظ رموشك من كل الشرور
بحبك
يا مصر…….بحب ورودك
واعشق خدودك
……….وبحب وعودك

وألحن بعودك
………موالى وغنايا

بحبك يا مصر
….
بحبك فى عصرى وصباحى ومسائى

عشه فى
عزبه ……… وبيت جوه قصر

بحب الزحام والناس
والمكان ……وصوت الأذان

يخش الودان ……….أنادى
عليكى

بحبك يا مصر

بحب الشوارع
والليل و المصانع

واحب اللى صانع
……..جمالك يا مصر

بحب سلامك وتيجى فى
منامى ……..عروسه عجبانى

بحبك يا حرة وأكره
سجونك

وحبك فى قلبى بيحس بشجونك
بحبك يا
مصر وعمرى ما أفارق

بحبك وعمرى ما خفت
الطوارىء
بحبك يا مصر

بحب صباحك……..وبعشق
غيطانك
وكل مزارع بيعزق فى أرضه ينبت
فلاحك
وبعشق سموك
…..
والشمس اللى راحت
والشمس اللى جاية

تنور ظلامك …..وتحفظ
مقامك فى وسط البصيره

بحبك يا مصر …جواهر
ولا فالصوا
أرض
وحصيرة
بحبك يا مصر …دا أنتى والله عندى

در
وياقوت

وشوفى مهما عملوا
بحبك م النهارده
ليوم القيامه

وحبك يا مصر فى قلبى
علامه

بحبك يا مصر
وفحبك با
موت










الاثنين، 20 أغسطس 2012

مصر الى اين ؟

هذا هو السؤال الذى يطاردنا جميعا فى صحونا ومنامنا، حتى أبناؤنا الذين كنا نراهم أطفالا - وكنا نود لو ظلوا يعيشون عمرهم وطفولتهم - هذا السؤال أيضا بات أحد أسباب مخاوفهم وقلقهم المبكر. أحد الآثار الجانبية لما تعيشه مصر مؤخرا هو ذلك الاغتيال المبكر للطفولة بأساليب متعددة. ويظل السؤال الذى يطاردنا: مصر رايحة على فين؟.

للإجابة عن هذا السؤال قد يكون من المناسب استعراض مشروعات مصر. فى مصر مشروعان، مشروع وجود دولة قوية تنفذ ما حلموا به يوما فرفعوه شعارا ليقترب أن يكون تاريخاً وهو «عيش حرية عدالة اجتماعية» مقومات هذا المشروع دولة مدنية حقيقية تضع فى اعتبارها مصلحة المواطن اولا، تفاصيل حياته الأساسية من عيش كريم وحياة لائقة وكهرباء لا تنقطع وماء نظيف ومواصلات آدمية ومساواة أمام القانون وحرية تعبير حقيقية، عدم استبعاد أو عزل، مشاركة حقيقية فى إدارة شؤون حياتهم، باختصار أن تكون الدولة دولتهم دولة الجميع وأن يكون الوطن وطن الجميع. هذه الدولة الحلم كى تكون حقيقية تكون فى حاجة إلى نوايا صادقة من النظام الذى يقود الدولة لأن يقودها لمفهوم المواطنة لا بمفهوم العشيرة وبمفهوم الدولة لا بمفهوم الأهل ونظام يسمح بحرية التعبير، نظام يؤمن بأن «ما يحتاجه البيت يحرم على الجامع» فلا يُظلم حياة مواطنيه ليضىء حياة الآخرين أياً كان هؤلاء الآخرون. نظام ولاؤه لوطنه ولمواطنيه. دولة تسقط من خانة تعريف المواطن ديانته أو انتماءه السياسى، دولة للجميع .

نظام يتخذ خطوات جادة وحقيقية من أجل دفع عجلة الإنتاج بحق مع الحفاظ على حقوق جميع الأطراف، لا العبث بحقوق أطراف من أجل مصالح خاصة أو من أجل هدف إثارى أو سياسى. دولة يقوم النظام الحاكم فيها باتخاذ خطوات جادة نحو اعطاء الامان لكل الاستثمارات المصرية والعربية والدولية بانهم ليسوا متهمين مدانين حتى تثبت براءتهم - إن ثبُتت - وأنهم ليسوا تحت مقصلة النفاق السياسى أو الرشوة السياسية لجزء من الرأى العام. باختصار نظام يؤمن بحق أن المصلحة العامة لكل الوطن والمواطنين أغلى وأهم من مصلحة جماعة أو تيار عقيدى، وأن تحالف أبناء الوطن باختلاف انتماءاتهم أبقى من أى تحالفات عقائدية أو تحالفات تتخطى حدود الوطن والمواطن. هذا المشروع هو المشروع الحلم والذى يبدوا سرابا حتى الآن، أما المشروع الآخر فهو المشروع الحادث على أرض الواقع وهو مشروع التمكين الذى تتبناه الجماعة الحاكمة وأدواتها فى حزب حاكم وحلفاء ومتسلقين ومنافقين. هو مشروع قصير النظر يدمر مفهوم الوطن ويدفع بمفهوم المواطنة إلى خانة النسيان. ملامحه الرئيسية التمكين بأى ثمن والاستحواذ على مفاصل الدولة، والمبدأ الرئيسى فيه هو الاعتماد على أهل الثقة، فلا ثقة إلا فى أبناء الجماعة ومن يأتى من خارجها الآن هو حضور وقتى للحاجة وبتوفر عنصر الجماعة فالمكان مكانه.

ما يحدث الآن أن المشروع الثانى هو الذى يتأكد كل يوم ويكسب أرضا جديدة وللأسف لا يجد من يحاول إيقافه أو الحد منه. تمت السيطرة على الإعلام بالكامل ولم تترك الجماعة فرصة إلا واستغلتها فبينما دماء شهداء رفح لم تجف بعد، فاجأنا مجلس الشورى - المطعون عليه - باتخاذ قرار بتغيير رؤساء الصحف جميعا فى حين أن القرار كان مؤجلاً إلى بعد العيد لما يلقاه من معارضة. لكن بينما الرأى العام مهموم بشهداء الوطن فلابأس من استغلال الفرصة فيضربون ضربتهم لتمكين سطوتهم. ويغلقون قناة لأنها تهاجمهم ويصمت كل الليبراليين والمسجلين فى كشوف الليبراليين على حادث الإغلاق ويجمعون أعضاءهم فى مظاهرات ترويعية لكل من يجرؤ ويخالفهم فى الإعلام ويهددون بالاقتحام ولا بأس بعد اتخاذ كل تلك الإجراءات من أن تخرج قيادتهم لتتحدث عن احترامهم لحرية التعبير. ويستغلون الموقف ليروضوا كل المؤسسات كما يستغلون الحوادث المختلفة لتأكيد سطوتهم وسلطتهم واستبعاد من يعارضهم وآخرها حادث إلقاء الأحذية أثناء جنازة الشهداء ونسوا أنهم كانوا السباقين فى معارك الأحذية وفى استخدامها وسيلة تعبير يفخرون بها وعندما رُفعت فى وجوههم اتخذوها ذريعة لكسب أرض جديدة.

ويبقى السؤال: مصر رايحة على فين؟

للمزيد يرجى زيارة هذا الرابط

الجمعة، 17 أغسطس 2012

عيد سعيد ياثورة

عيد ميلاد سعيد ياثورتنابيكى عرفت الدنيا

قيمتناورفعنا راسنا وهيبتناودوسنا على كل الجراح

وإتفتح فى قلوبنا صباح وأشرقت شمس الحرية

ودوقنا طعم الفرحة من بعد كفاح

يادنيا بصى علينا وطلى

ده بكرة عيد ميلاد ثورتنا

يابشاير العدل هلى وآدى برلمان

يدوم الخير والحقويعلى صوتنا

وكلمة لألو أى شىء مش عاجبنا

هنقولها وبأعلى صوتناالله عليكى ياثورتنا

عيد سعيد يامصر

دايما عايشين لشهداء ثورة 25 يناير (عيد سعيد على  كل اسر الشهداء اللى ماتوا علشان تبقة المطالبه بعدهم الحق قطع طريق وتعطيل لحركة الاقتصاد) الوشوش دى مش غريبة عن عنيكو وعن عنيا ناس بريئة كان هدفها بلدها تتغير شوية كل دا من غير مصالح كان كل دا بحس نية حاسس انى اعرفهم كلهم حاسس ان انا فيا منهم ملمحهم روحهم دمهم دول مصريين مهو مش معقول ولا ذنبهم يخرجو يندهو على حلمهم يتاخد مهم عمرهم دا يرضى مين عشان احنا نعيش استشهدو ولا مال وحاجة يعوضو انصرهم قلبك جمده خليك أمين دول كانوا شباب من سننا و اللي اصغر واكبر مننا أمر الناس ديا يهمنا مسكتش عليه كلنا هنكمل حلمهم دول ضحوا عشانا بنفسهم و لايمكن هيضيع حقهم لو يحصل ايه في الجنه مكانهم مش هنا ارتاحوا وراحوا لربنا و هيفضلوا جوه بقلبنا دايما عايشين حاسس اني أعرفهم كلهم حاسس اني أنا فيا منهم ملامحهم روحهم دمهم ما هو مش معقول ولا ذنبهم يخرجوا يندهوا على حلمهم يتاخد منهم عمرهم