لم أكن اهذى حينها فقد تمنيت ان أحطم تلك الأسوار التي تفصل بيني وبين مارى.. كنت قابعا كغيري بين تلك الرمال وهذه الصخور.. اتامل باكيا نجمة داود تستطع في سمائي.. تغزوراسى صرخات مؤلمة تمزق احشائى .. اشعر بالرمال تميد تحت قدمي أتمزق اكظم عذابي أحاول التحرر من قوة تلصقني بالأرض وتبقى بعيدة ترقبني ساخرة وإنا أتمايل والرمال
فقد كنت أرى واسمع ويصرخ سلاحي في وجهي ياءيها القابع في جلدك انتفض كفاك خنوعا ووهنا .. .. تعبر نظراتي لتصطدم بسور شاهق يفصل بيني وبين احبابى يقسم قلبي جزئيين يتحكم هو يهما تنبعث منه صرخات مدوية تحطم راسي .
وبصوت منقطع رتيب كقطرات مطر تتساقط على زجاج نافذة شفافة. ناجوت ربى قائلا اننى أريد المواجهة وإلا فالموت مللت البقاء .
أليس ذلك بأجدى من كؤؤس السم التي أتجرعها مع كل صرخة تغزو راسي؛ أم استسلم لرياح الوهم واترك نفسي دمية على وسادة وثيرة لأحلام جميلة ؛ وحينما تشرق الشمس يذوب الحلم ويتناثر فوق بقاع الرمال
تجذببنى الرمال الملتهبة مافائدة وجودك في تلك الحياة ألا تستمع لصرخات أخواتك آهاتهم الاتستمع لتعذيب آسراك الاترى أطفالك وهم يقتلون الواحد تلو الاخر
وارفع راسي للسماء لاهثا مكفهرا .. تنصب فوق رأسي لعناتها .. تعاتبني الشمس حتى تدمع عيناي حينما اسمع قول احد اخوانى وهو يقول بقد جاء الآن دورنا أما إن نهدم هذا الجدار آو نقتل دونه وتميد السماء ابتهاجا ... تتطاير الرمال في الفضاء بينما تروح نسمات الهواء المعبقة برائحة الشمس لتشق في الأفق نورا باهرا ترتسم عليه الشهادتان وها أنا واخوانى في وسط النار والدائرة تحاصرنا والرصاص حولنا من كل جانب ها قد حانت اللحظة وسأنتفض إما أن أمحو ه من ذاكرتي وإما أن الحق باخواننى وهاءانا أراها تسقط ليس للأبد لكنها الآن سقطت سقطت نجمة داود الآن من عالمي إلى متى لكنها سقطت إلا ألان من عالمي بشهادتي والله اكبر الله حققت حلمي وثقبت ثقبا يستكمل من بعدى ويكمل حلمي من خلف هذا الجدار




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق