لقد تداخل مفهوم الارهاب مع العديد من المفاهيم الاخرى منها مفهوم العنف والتطرف فقد راى علماء الاجتماع ان الارهاب هو استخدام العنف من اجل احداث حالة من الخوف والادعان لذى الضحية ذاتها او استخدامها كعبرة للغير
كما يعرفه ادمز بانه حالة من التهديد باستعمال العنف او استعمال العنف من قبل افراد او جماعات بهدف احداث صدمة او فزع او رعب لدى المجموعة المستهدفة والتى تكون عادة اوسع من دائرة الضحايا المباشرين للعمل الارهابي"14"
تتعد التعريفات المتعلقة بمفهوم العنف السياسي وتتنوع وتتفاوت إلى حد كبير فها المفهوم يخضع لمؤثرات عديدة ومتنوعة منها ما هو علمي ومنها ما هو أيديولوجي أو سياسي ويحاول الباحث الوقوف على بعض المساهمات الاساسية في دراسة العنف السياسي للتعرف علي بعض جوانب المفهوم
وتعرف إكرام بدر الدين(1983) العنف السياسي بأنه كافة أعمال الشغب والأذى والتدمير التي يقصد منها تحقيق أهدافه سياسية"15
كما عرف إدوارد ميللر (1985) العنف السياسي بأنه السياسي هو أفعال التدمير والتخريب وإلحاق الاضرار والخسائر التي توجه أهداف او ضحايا مختارة او ظروف بيئية أو وسائل أو أدوات والتي تكون أثارها ذات صبغة سياسية من شأنها تعديل او تقييد او تحوير سلوك الاخرين في موقف المساومة والتي لها نتائج على النظام الاجتماعي "16
عليه نلاحظ ان هناك موضع خلاف بين المفكرين ورجال القانون المختصين حيث لايوجد مقياس محدد لقياس الفعل ليحدد هل هو من الاعمال الارهابية او من اعمال العنف , هذا ونلاحظ ان اغلب التعاريف تدمج بين الاراب والعنف دون تمييز رغم ان العنف هو احد مظاهر الارهاب لان الارهاب اكثر شمولية الى جانب شموليته للبعد النفسي والايديولوجي للمفهوم
هذا وقد تداخل ايضا مفهوم الارهاب مع التطرف حيث يمثل التطرف الغلو بمعنى ان هناك وسطا متفق عليه يمثل الاعتدال والابتعاد عن الوسط الى الطرف سواء الى اقصى اليمين او الشمال يعد
فبدلك ان الانحراف اداخد مداه اصبح تطرفا والمتطرف اعتنق افكارا قد تكون خاطئة او مائلة عن القصد الميسر للسلوك
فالتطرف ادا كان دينيا او عقديا من نوع اخر يشكل الوجه الاخر للعملة التى وجهها الاول الارهاب فالتطرف لايكتفي بالوقوف عن العقيدة بل يتجاوزها للمارسات اليويمة لتصبح سمة العلاقات . فقد وصل عنف التطرف الى حد قتل الاب لابنه.
حمل بقية البحث من هنــــــــــــــــــــــــــــــا




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق